اغلاق

تقرير حمساوي: ’استهداف ممنهج من الاحتلال وأجهزة السلطة للجامعات’

أصدر موقع حرية نيوز التابع لحركة حماس البيان التالي: "في خطوة استباقية لمسيرات العودة وفعاليات يوم الأرض، واستمراراً لسياسة التنسيق الأمني (المقدس)،


شعار موقع حرية نيوز

شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات خلال الأيام الماضية شملت عدداً من طلبة الجامعات الفلسطينية، هذه الحملة أتت بالتزامن مع حملات اعتقال ومداهمات أخرى نفذتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق طلبةٍ آخرين. فقد داهمت قوات الاحتلال منزل الطالب في الكلية الجامعية التربوية في رام الله "وسام ربيع" ثلاث مرات خلال 48 ساعة، حيث اقتحمت بيت أهله وأشقائه والبيوت المحيطة، وقامت بتفتيشها وعاثت فيها فساداً، ثم اعتقلت والده المسن الذي يعاني من مشاكل صحية بالغة، وذلك بعد أن سلمت عائلته بلاغاً يطالبه بتسليم نفسه، وفي اليوم التالي أفرجت قوات الاحتلال عن والده، وأعادت اقتحام المنزل، وهددت أهله بأن مصيره سيكون مشابهاً لمصير عمر كسواني وباسل الأعرج إن لم يسلم نفسه.
وفي جامعة بيرزيت، استبقت قوات الاحتلال الانتخابات الطلابية التي ستجري الشهر القادم، وداهمت سكنات الطلاب ومنازلهم حيث اعتقلت الطالب "يحيى علوي" سكرتير لجنة التخصصات، والطالب "أحمد ريان" ممثل الكتلة الإسلامية في اللجنة التحضيرية للانتخابات، والطالبين "أحمد أبو يوسف" و"قسام حمايل".
وعبرت الكتلة الإسلامية في بيانٍ صادر عنها عن استنكارها للاعتقالات والسياسيات العبثية لإسكات صوتها، وأكدت على عزمها الاستمرار في مقاومة الاحتلال والتصدي له، وعدم الحياد عن درب المقاومة والمشاركة الوطنية والنقابية الفاعلة، مشددةً على وفائها ودعمها لرئيس مجلسها السابق، المختطف "عمر كسواني"، الذي يعاني من ظروف اعتقالية صعبة وجائرة، من بينها حرمانه من النوم واستمرار تهديده والضغط عليه خاصةً بعد اعتقال والدته، وكان الكسواني قد بدأ مطلع الأسبوع الحالي إضراباً عن الطعام أتبعه بإضراب عن الماء، احتجاجاً على سياسة الاحتلال اللاإنسانية في اعتقاله والتنكيل به. أما في جامعة النجاح الوطنية فقد شنت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة خلال الأيام القليلة الماضية حملة اعتقالات في صفوف طلبة الجامعة وناشطي الكتلة الإسلامية، فاعتقلت الطالب في كلية الدراسات العليا "أحمد عواد" الذي لم يمض على خروجه من سجون الاحتلال عام واحد، ولم يهنأ بعيداً عن استدعاءات ومضايقات الأجهزة الأمنية. كما اعتقلت الطالب "حمزة القرعاوي" من كلية التمريض، وهو أيضاً أسير محرر ومعتقل سياسي سابق، حرمه الاعتقال من إتمام دراسته والتخرج، وكان هذا هو الفصل الدراسي الأخير له بعد 12 سنة من دخوله الجامعة، واعتقلت أيضاً الطالب في كلية هشام حجاوي "معتصم طبنجة"، والطالب في كلية الهندسة "إيهاب عاشور"، والطالب في كلية تكنولوجيا المعلومات "عبد الله بني عودة"، وهو أيضاً أسير محرر ومعتقل سياسي سابق، تأخر تخرجه بفعل تنكيل الاحتلال ومضايقات الأجهزة الأمنية واعتقالاتها المتكررة.
وفي الوقت ذاته داهمت قوات الاحتلال قرى جنوب مدينة نابلس، واعتقلت الطالب في كلية تكنولوجيا المعلومات "عبادة جودة" من منزله. ورغم هذه الإجراءات والمضايقات، لم تتوقف جهود الكتل الإسلامية في الجامعات الإسلامية من أجل الحشد لمسيرات العودة الكبرى، والمشاركة الفاعلة في أنشطة يوم الأرض الفلسطيني، تأكيداً على أن خطها لا ينحني، ودربها لا ينحرف، وبوصلتها دائماً وأبداً نحو التحرير والقدس".الى هنا نص التقرير.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق