اغلاق

وزارة الإعلام الفلسطينية: ’الكونغرس الأميركي’ يُمارس الابتزاز السياسي

قالت وزارة الإعلام إن "اشتراط الكونغرس الأميركي وقف مخصصات الشهداء والأسرى مقابل استمرار دفع المساعدات لمؤسسات الدولة الفلسطينية، ممارسة للابتزاز السياسي،


شعار وزارة الإعلام الفلسطينية

وإمعانًا في نهج التطرف ودعم الاحتلال".
ورأت بأن "القرار يبرهن على أن واشنطن وإدارة الرئيس ترامب لم تعد منحازة فقط للاحتلال والاستيطان، بل تحولت إلى جزء من حكومة نتنياهو، وانضمت رسميًا إلى التطرف والعنصرية، وتناست أن الدستور الأمريكي يروج للحرية والعدالة".
وأكدت الوزارة أن "شهداء الحرية، وأسرانا البواسل ليسوا قطاع طرق، أو أفراد عصابة، بل هم إحدى مكونات المقاومة المشروعة للاحتلال، التي يدعمها القانون الدولي، وخاضتها كافة حركات التحرر في كل أرجاء الأرض".
ودعت إدارة ترامب "إلى التوقف عن عداء شعبنا، والتماهي مع الاحتلال، ودعم الإرهاب في خرق علني للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة، والانحياز الكريه لإسرائيل، في سابقة هي الأولى في تاريخ العلاقات الدولية".
وجددت الوزارة التأكيد على أن "الثوابت والقدس والشهداء، والحقوق التي كفلها القانون الدولي أهم من المال الأمريكي المشروط، ولن تستطيع مساعدات واشنطن تغيير موقف القيادة الراسخ من أن إدارة البيت الأبيض الحالية لم تعد الوسيط النزيه للسلام، الذي تريده على مقاسات الاحتلال، والتي يمثلها السفير المستوطن ديفيد فريدمان".
 
بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق