اغلاق

معرض العلوم والتكنولوجيا في المدرسة المأمونية بالقدس

"للتميز عنوان وللإبداع شعار وللابتكارات والاختراعات أهلها الذين يبدعون فيها"، كلمات صدحت في مبنى مدرسة المأمونية خلال افتتاح معرض العلوم والتكنولوجيا


مجموعة صور من المعرض

الذي توّجت به المدرسة أعمالها المنهجية واللامنهجية للعام الدراسي الحالي، والذي افتتحته مديرة المدرسة غدير ناصر الدين تحت رعاية مديرة المعارف العربية لارا مباريكي ومفتشة المدرسة نجوى فرحات والمسؤولة عن المدارس فوق الابتدائية مها أبو قطيش ومفتشي المدارس أيمن جبارة وهيام الشبلي ومحمد زبارقة ونور الخطيب وضابط الأمن والأمان نعيم بدر وعدد كبير من مدراء المدارس الثانوبة والاعدادية والابتداىية والتعليم الخاص ووفد من  لجنة أولياء الأمور. كما حضر المعرض مدير القوى البشرية أشرف مرار ومساعدته راية ومسؤولة البرامج التربوية رنان عليان ومركّز الحوسبة هاني أبو عمر.
ولقد أثنى الحضور على معرض العلوم والتكنولوجيا والذي "كان عنوانا للدقة في الأداء والحِرفيّة في ابتكار الوسائل العلمية والتكنولوجية الحديثة، وتفوّق بغنى المعلومات، فكان نتاج أنامل طالبات المدرسة ومركزات ومعلمات العلوم والحاسوب السحرية التي تكاتفت لتجعل من هذا المعرض عملاً متكاملاً مُبهراً فاق كل التوقعات واختصر العلوم والفنون الحديثة في سُويعات".

معرض متنوع
معرض تنوعت حقوله لتشمل التجارب العلمية الكيميائية والفيزيائية ووسائل المعرفة التكنولوجية بغية تشجيع الطالبات على الاطلاع والبحث ومعرفة كل ما هو جديد في المجالات العلمية والتكنولوجية التي لا تحدّها حدود، ولتفتح لهن آفاق العلم على مصراعيها وتحثهن على التفكير الإبداعي بطريقة علمية تترجم فيها النظريات العلمية إلى وسائل واختراعات حياتية، وتكشف عن ميول الطالبات وبث روح المنافسة بينهن وتعويدهن على العمل بروح جماعية. فمن غرف شملت التجارب العلمية الكيميائية والفيزيائية تجلّى من خلالها سحر العلوم كغرفة سحر العلوم والغرفة المعتمة إلى غرف تجلّت فيها روعة الخالق وعظمته ووجدانيته فتجلّى الاعجاز العلمي بأبهى صوره الفنية في غرفة الاعجاز العلمي في القرآن الكريم، وأخرى جمعت كل ما هو جديد من الانماط التكنولوجية المبتكرة من خلال الصور ذات الابعاد الثلاثية وكيفية توظيفها لتيسير العملية المعرفية من خلال غرفة الحاجة ام الابتكار، وأخرى تميزت بتشكيل لوحات ومجسمات لحيوانات في بيئتها الطبيعية وهي غرفة (عالم الحيوان) ثلاثة أيام شكلت فيها المأمونية بإدارتها ومعلماتها وطالباتها خلية نحل لتسطر جهودها كحروف من نور تبقى في الأذهان مدى الدّهور. (أحمد جلاجل)
























استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق