اغلاق

المطران حنا يوجه رسالة الى الكنائس المسيحية حول العالم

وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس،مؤخرا، رسائل الى الكنائس المسيحية في اوروبا والامريكتين واستراليا بمناسبة موسم عيد


سيادة المطران عطالله حنا

القيامة المجيد.
 وجاء في الرسالة :"
في هذه الايام المباركة نستذكر الاحداث الخلاصية التي تمت في مدينة القدس ففي رحاب مدينتنا المقدسة تمت كافة المراحل الاخيرة من حياة السيد المسيح وصولا الى القيامة والانتصار على الموت ، والقبر الفارغ في القدس هو خير شاهد على هذا الحدث العظيم ، انه عيد القيامة الذي نسميه بلغتنا الطقسية عيد الاعياد وموسم المواسم .
من رحاب مدينة القدس المدينة التي تحتضن القبر المقدس نخاطب الكنائس المسيحية في عالمنا ونطالب الجميع بضرورة ان يلتفتوا الى مدينة القدس ، ان مدينة القيامة والنور انما تحمل صليب آلامها وتسير في طريق جلجلتها، فمدينتنا المقدسة مستهدفة ومقدساتنا مستباحة واوقافنا تسرق منا والفلسطينيون يعاملون كالغرباء في مدينتهم ولذلك فإنني اقول للذين يعيدون للشعانين والقيامة بأن اذكروا مدينة القدس في صلواتكم ولا تنسوا هذه المدينة المقدسة التي غيب عنها العدل وسرق منها السلام وتستهدف بأبشع الوسائل العنصرية القمعية الغاشمة .
في عيد القيامة تتحول مدينتنا الى ثكنة عسكرية ويمنع الفلسطينيون والحجاج والزوار من حرية التنقل من مكان الى مكان ، وهنالك عقبات كثيرة يتعرض لها المسيحيون الذين يريدون الوصول الى كنيسة القيامة في هذا الموسم المقدس .
انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان واستهداف للفلسطينيين في ابسط حقوقهم ، استهداف للمقدسات والاوقاف الاسلامية والمسيحية واستهداف لابناء شعبنا الفلسطيني الذي يحق له ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وفي ارضه المقدسة .
كأسقف في الكنيسة الارثوذكسية وكفلسطيني انتمي الى هذا الشعب المعذب والجريح والمتألم اوجه ندائي اليكم بضرورة ان يُسمع الصوت المسيحي في عالمنا المنادي بأن تتحقق العدالة في هذه الارض المقدسة التي شهدت حدث القيامة العظيم .
نتمنى منكم ان تنادوا في كلماتكم ومواعظكم بضرورة الحفاظ على طابع مدينة القدس هذه المدينة المقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ، هذه المدينة التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمتهم الروحية والوطنية ، ويجب ان نسمع الصوت المسيحي في عالمنا الرافض لاجراءات الاحتلال في مدينة القدس والرافض للقرار الامريكي الاخير حول القدس .
نتمنى من الكنائس في عالمنا بأن ترفض هذا الظلم الواقع على شعبنا ومن الاهمية بمكان ان يكون هنالك موقف وصوت مسيحي واضح مناد بانهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني الذي يحق له أن يعيش بحرية وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
من احب مدينة القدس عليه ان يدرك جسامة المخاطر التي تتعرض لها مدينتنا ، من احب مدينة القدس عليه ان يدافع عنها وان يرفض كافة السياسات والممارسات الهادفة لطمس معالمها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها ، الفلسطينيون في القدس ليسوا ضيوفا عند احد كما انهم ليسوا عابري سبيل فهم في مدينتهم وفي عاصمتهم وفي ارضهم المقدسة المجبولة بدماء القديسين والشهداء والتي تباركت وتقدست بحضور السيد المسيح وكل ما قدمه للانسانية باسرها .
نبعث اليكم جميعا بتهانينا وتمنياتنا بأن تكون هذه المواسم مصدر خير وبركة وسلام ، ونسأل الله في هذه الايام من اجل كل انسان معذب ومتألم ومضطهد في هذا العالم .
نلتفت الى سوريا ونصلي من اجل ان يتحقق السلام فيها ، ونتمنى ايضا بأن يتحقق السلام في ربوع مشرقنا العربي وان تتوقف الحروب ولغة العنف والقتل والارهاب التي تستهدف الابرياء في سوريا وفي اليمن وفي العراق وفي ليبيا وفي غيرها من الاماكن .
المسيحيون الفلسطينيون هم متشبثون بانتماءهم لهذه الارض كما ان المسيحيين في مشرقنا العربي هم متمسكون بانتماءهم لهذا المشرق وهم مكون اساسي من مكوناته الحضارية والروحية والانسانية والوطنية .
في هذه الايام المباركة نرفع الدعاء الى الله من اجل شعبنا الفلسطيني ومن اجل ارضنا المكلومة والمعذبة ، نسأله تعالى من اجل ان تتحقق العدالة في هذه الارض وان تزول كافة مظاهر الفصل العنصري وان يزول الاحتلال وتنتهي المظالم التي يتعرض لها شعبنا بشكل يومي .
نتمنى ان يصل نداءنا الى كافة الكنائس المسيحية في عالمنا ونتمنى ايضا بان يصل صوت القدس وصوت كنيسة القيامة الى حيثما يجب ان يصل هذا الصوت فنحن نريد ان نعيش احرارا في ارضنا المقدسة كفانا ظلما وقمعا وامتهانا للكرامة الانسانية .
لقد تعرض شعبنا الفلسطيني للنكبات والنكسات وما زال شعبنا يعيش حتى اليوم تبعات هذه النكبات والنكسات التي حلت به .
نادوا بأن يرفع الظلم عن شعبنا ، نادوا بأن تبقى مدينة القدس مدينة السلام وان تزول كافة المظالم والممارسات القمعية اللانسانية التي تستهدف مدينتنا المقدسة .
دافعوا عن فلسطين الارض المقدسة وشعبها المظلوم .
ارضنا ارض مقدسة ويستحق شعبنا الفلسطيني ان يعيش بحرية وسلام في وطنه بعيدا عن سياسات الاحتلال والقمع والظلم واستهداف الكرامة الانسانية .
كل عام وانتم جميعا بألف خير مع تمنياتنا بأن تبقى هذه الاعياد حاملة لرسالة السلام والمحبة والاخوة والرحمة ، انها بطاقة معايدة نرسلها لكافة مسيحيي العالم ولكافة الكنائس المسيحية في عالمنا مع تمنياتنا وادعيتنا وصلواتنا بأن تكونوا دوما في سلام وطمأنينة .
انها صرخة من رحاب مدينة القدس نتمنى ان تصل الى كل مكان ، فنحن نحب وطننا وننتمي الى هذه الارض المقدسة وسنبقى كذلك رغما عن كل الالام والجراح والمعاناة".

 "سنبقى في هذه الارض المقدسة صوتا مناديا بالحق والعدالة ونصرة المظلومين والمتألمين " 
وصل الى المدينة المقدسة ،مؤخرا، وفد كنسي قبرصي من الكنيسة الارثوذكسية القبرصية والذين سيمكثون في الاراضي المقدسة حتى سبت اليعازر حيث سيشاركون في القداس الاحتفالي الذي سيقام في العيزرية.
وجاء في بيان صادر عن المطرانية:" قد استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث رحب بزيارتهم وتمنى لهم حجا مباركا وادعية مرضية وتوبة صادقة لكي يؤهلنا الرب الاله لمعاينة انوار قيامته المجيدة وانتصاره على الموت .
تحدث سيادة المطران في كلمته عن تاريخ كنيسة القيامة وعن عراقة الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة مؤكدا بأن كنيستنا هي ام الكنائس وهي اقدم واعرق مركز روحي مسيحي في عالمنا .
كثيرة هي التحديات التي نعاني منها وكثيرة هي المؤامرات التي تستهدف حضورنا العريق في هذه الارض المقدسة ولكننا على يقين بأننا وبالرغم من الظروف الصعبة التي نمر بها الا ان الرب لن يترك كنيسته فهو حاميها وهو مصدر تعزية وقوة لكل واحد منا .
بعد ايام سنستقبل اسبوع الالام الذي يوصلنا الى القيامة المجيدة وفي هذا الموسم المبارك نرفع الدعاء الى الله من اجل كنيستنا التي تمر بمحنة وازمة غير مسبوقة كما ونسأل الله بأن يحفظ الحضور المسيحي العريق والاصيل في هذه الارض المقدسة .
سنبقى متمسكين بانتماءنا لتراثنا الروحي والكنسي الايماني الاصيل والعريق وسنبقى متشبثين ايضا بانتماءنا لهذه الارض التي هي ارضنا ووطننا ونحن بدورنا نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية .
صلوا من اجل فلسطين المصلوبة والمتألمة والمطعونة كسيدها ، صلوا من اجل هذه البقعة المقدسة من العالم لكي تتحقق فيها العدالة ويسود فيها السلام ولكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها ويناضل في سبيلها .
اننا نعتبر زيارتكم عودة الى جذور الايمان كما اننا نعتبرها رسالة محبة واخوة وتضامن مع شعبنا ومع ارضنا المقدسة التي يعاني ابنائها من الظلم والقمع والقهر والاستبداد .
سنبقى في هذه الارض المقدسة صوتا مناديا بالحق والعدالة ونصرة المظلومين وسيبقى انحيازنا دوما لشعبنا الفلسطيني كما اننا سنبقى ندافع عن حضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة هذا الحضور المستهدف بوسائل متنوعة ووجب علينا جميعا ان نتحلى بالمسؤولية والحكمة والصدق والاستقامة لكي ندافع عن هذه الارض المقدسة وشعبها ولكي ندافع ايضا عن الحضور المسيحي العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم والتي نعتبرها ارض التجسد والفداء والقيامة والنور وارض السلام والمحبة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
لن يتمكن احد من النيل من عزيمتنا وارادتنا وستبقى شعلة ايماننا متقدة رغما عن كل الصعاب التي نمر بها والعثرات التي تعترض طريقنا .
ننظر الى القبر المقدس ونرفع الدعاء الى الناهض من بين الاموات لكي ينهض كنيستنا معه ولكي يبارك شعبنا ويحمي بلادنا .
اذكرونا دوما في ادعيتكم وفي صلواتكم ونحن بدورنا سنبقى نصلي من اجلكم ومن اجل كنيستكم ومن اجل شعبكم ومن اجل حل عادل وسلمي للمسألة القبرصية".

" في يوم الارض نؤكد انتماءنا وتشبثنا بهذه الارض المقدسة "
جاء في بيان آخر :"  استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من قرى وبلدات الجليل الذين وصلوا الى المدينة المقدسة بمناسبة يوم الارض حيث قاموا بجولة في البلدة القديمة من القدس وقد كان لهم لقاء مع سيادة المطران عطا الله حنا .
قال سيادة المطران في كلمته بأننا نرحب بزيارتكم للقدس وقد اتيتم للتضامن معها وخاصة في هذا اليوم الذي فيه نؤكد تمسكنا بالارض وتشبثنا بكل حبة تراب من ثرى فلسطين الارض المقدسة .
اتيتم لكي تعبروا عن رفضكم واستنكاركم لكافة الاجراءات الاحتلالية التي تستهدف مدينتنا المقدسة ونحن بدورنا نعرب عن سعادتنا وافتخارنا بكم ونؤكد بأن القدس ستبقى لاصحابها والارض ستبقى لابنائها .
في يوم الارض نؤكد تشبثنا بالارض وانتماءنا للقدس حاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي والحضاري والوطني .
في يوم الارض نستذكر الشهداء الذين ناضلوا من اجل اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ، وفي يوم الارض نوجه التحية للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ونقول بأننا سنبقى شعبا مناضلا ومكافحا من اجل الحرية .
كثيرة هي المؤامرات التي تستهدفنا وتستهدف مدينة القدس ومقدساتها واوقافها ولكننا وبالرغم من كل ذلك فإننا سنبقى ثابتين صامدين في انتماءنا لهذه الارض وفي دفاعنا عن مقدساتنا واوقافنا المستهدفة والمستباحة .
في هذا اليوم الذي نؤكد فيه تمسكنا بهذه الارض نقول كمسيحيين فلسطينيين بأننا متشبثون بانتماءنا لوطننا وسنبقى كذلك رغما عن كل الضغوطات والمؤامرات التي تستهدف حضورنا المسيحي الفلسطيني العريق في هذه الارض المقدسة .
لقد تم الاعلان رسميا قبل ايام بأن نسبة المسيحيين في فلسطين هي 1% ، ويؤسفنا ويحزننا اننا اصبحنا قلة في عددنا بسبب ما الم بنا وبشعبنا ولكننا لسنا اقلية ، ونحن مكون اساسي من مكونات شعبنا ، فهذا الوطن هو وطننا وهذه الارض هي ارضنا وهذه القدس هي قدسنا وهؤلاء الشهداء هم شهدائنا وهؤلاء الابطال القابعين خلف القضبان هم ابطالنا ، ونحن فلسطينيون وسنبقى كذلك حتى وان كنا 1% فقط من نسبة الشعب الفلسطيني .
من رحاب مدينة القدس نحيي شعبنا الفلسطيني في كل مكان في يوم الارض الخالد ، ونحيي اخوتنا في مخيمات اللجوء وفي بلاد الاغتراب اولئك الذين ينتظرون يوم عودتهم الى فلسطين ونحن نقول لهم بأنكم عائدون حتما الى وطنكم ولا توجد هنالك قوة قادرة في عالمنا على تصفية القضية الفلسطينية التي هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
نحتفي يوم غد بسبت اليعازر ومن ثم احد الشعانين حيث ندخل بعدئذ الاسبوع العظيم المقدس الذي يوصلنا الى القيامة .
سنبقى ابناء القيامة وسبنقى ابناء ذاك الذي اتى الى هذا العالم لكي يفتقد الانسانية باسرها ولكي يعتقنا من الظلمة وينقلنا الى النور والبركة والخلاص.
الفلسطينيون هم اصحاب قضية عادلة ، انها قضيتنا كمسيحيين ومسلمين ونحن شعب واحد في نضالنا وكفاحنا من اجل الحرية واستعادة الحقوق السليبة" .

سيادة المطران عطا الله حنا: " نلتفت الى غزة المحاصرة والمكلومة والجريحة "
على ضوء احداث غزة، صدر بيان جاء فيه :"  قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن ما حدث اليوم في قطاع غزة الحبيب انما يعتبر جريمة نكراء بكل ما تعنيه الكلمة من معاني .
لقد عبر شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة بوسائل سلمية عن انتماءهم لوطنهم وتشبثهم بأرضهم ودفاعهم عن القدس فتم استهدافهم بالرصاص الحي فارتقى عدد من الشهداء كما ان هنالك المئات من الجرحى الذين نقلوا الى المستشفيات .
نلتفت الى غزة المحاصرة والمكلومة والجريحة معبرين عن مواساتنا وتعازينا القلبية لاسر الشهداء وتمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
ان اليوم هو يوم الارض حيث خرج شعبنا الفلسطيني في كافة المدن والبلدات الفلسطينية لكي يقولوا بأن الارض لنا والقدس لنا ولكي يؤكدوا ايضا انتماءهم لهذه البقعة المقدسة من العالم ورفضهم للاحتلال وسياساته الظالمة .
ان شعبنا الفلسطيني متمسك بحقوقه وثوابته ، ان شعبنا الفلسطيني متمسك بوطنه وبقدسه حاضنة اهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية ورصاصات الاحتلال الغادرة اليوم انما كانت رسالة ترهيب وتخويف لشعبنا .
الاحتلال يريدنا ان نشطب فلسطين من قاموسنا ، الاحتلال يريدنا ان ننسى حق العودة ، الاحتلال يريدنا ان نكون في حالة استسلام وضعف وترهل وتردد وخوف .
ان دماء شهداءنا لن تذهب هدرا ومهما بلغت التضحيات فإن شعبنا سيبقى متمسك بحقوقه وبانتماءه لوطنه ودفاعه عن ثوابته الوطنية .
كل التحية لشهداءنا الابرار وكل التحية لشعبنا الفلسطيني البطل الذي لن يرضخ لاية ضغوطات وابتزازات هادفة لتصفية قضيته العادلة .
في يوم الارض وكل الايام هي للارض نؤكد انتماءنا لهذه الارض المقدسة ونؤكد انتماءنا لفلسطين وللقدس عاصمة فلسطين .
اننا نعبر عن تعاطفنا وتضامننا مع العائلات الثكلى ومع الجرحى والمصابين .
ومن رحاب مدينة القدس نوجه للعالم رسالة تقول : كفانا ظلما وقهرا واستبدادا ، كفانا احتلالا وتطاولا على شعبنا وحقوقه وثوابته .
في يوم الارض نؤكد ان الارض لنا وفلسطين لنا والقدس لنا ومهما بلغت التضحيات سنبقى ندافع عن ارضنا وعن انتماءنا وعن جذورنا العميقة في تربة هذه الارض المقدسة".
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق