اغلاق

بروفيسور كركبي يحصل على جائزة مرموقة من نقابة أطباء العائلة في البلاد

حصل البروفيسور خالد كركبي مدير قسم طب العائلة في كلاليت – المجموعة الصحية الأكبر في البلاد، لواء حيفا والجليل الغربي ورئيس مساق طب العائلة في كلية الطب في


صور وصلتنا من كلاليت

 التخنيون،على أعلى شهادة تقدير، شهادة "إنجاز الحياة" من قبل نقابة أطباء العائلة في البلاد.
وقد استلم البروفيسور خالد كركبي الجائزة في مراسم احتفالية أقيمت في ختام المؤتمر السنوي لنقابة أطباء العائلة على اسم شبتاي بن مئير في قرية همكبيا.
لمع نجم البروفيسور كركبي منذ فترة طويلة، منذ أن كان متمرناً في قسم طب العائلة في حيفا، والذي يعمل على إدارته اليوم. فقد كان في حينها طبيباً متمرناً متميزاً وفاز بجائزة النقابة للمتخصص الشاب.
في بداية طريقه عمل حوالي خمس سنوات كطبيب أولي في قرى المثلث. بعد ذلك بدأ رحلة التخصص من منطلق إيمانه بأهمية هذا التخصص وإدراكه لما يشتمل عليه من قيم خاصة، فطبيب العائلة يرافق الإنسان في جميع مراحل حياته. بعد التخصص، بدأ بإدارة عيادة كلاليت في الكرمل الفرنسي في حيفا، وقد شغل المنصب لمدة 16 سنة قام خلالها بإرشاد وتأهيل 19 متخصصاً في طب العائلة.
في السنوات 1997 وحتى 2006 عمل مركزاً للمتمرنين في القسم، ثم تم تعيينه مديراً لقسم طب العائلة في كلاليت في لواء حيفا والجليل الغربي. منذ عام 2010 عمل أيضاً رئيساً لقسم طب العائلة في كلية الطب في التخنيون، وبعد ذلك بسنة ولمدة 6 سنوات عمل أيضاً رئيساً للجنة المهنية في طب العائلة وعضواً في لجنة الإعفاء في المجلس العلمي في هستدروت الاطباء في البلاد. في المقابل عمل عضواً في لجنة هلسنكي في المجتمع في خدمات الصحة كلاليت.
اضافة إلى تخصصه، فقد حصل على اللقب الثاني في MEDICAL HUMANITIES من جامعة سوينسي في ويلز، بريطانيا، وهو تخصص يدمج بين الطب والفنون والادب.
وقد حصل البروفيسور كركبي على الجائزة لأسباب عديدة منها نجاحه في تحويل القسم في حيفا لأحد أهم الأقسام في البلاد خلال فترة رئاسته، كما يشهد على ذلك الاعداد الكبيرة من خريجيه المتميزين. يضم طاقم القسم 35 مرشدًا لمتمرنين في 32 عيادة معتمدة للتخصص في اللواء. وكذلك فإن نسبة النجاح في إمتحانات التخصص من بين خريجي القسم الذي يديره هي الأعلى في البلاد وبفارق كبير. المئات من خريجي القسم تحت إدارته أصبحوا اليوم أطباء عائلة متميزين في المجتمع، ويشغل قسم منهم اليوم مناصب رفيعة في الجهاز الصحي في البلاد. كما أنه طوّر القسم عبر تأسيسه وحدة للبحوث بتمويل خارجي. إضافة إلى أنه ينشط أيضاً في مجال البحث وهو مسؤول عن نشر 45 بحثاً. شغل منصب رئيس المؤتمر السنوي لاتحاد أطباء العائلة في البلاد على اسم شفتاي بن مئير3 مرات، وهو مؤتمر يحاضر فيه أهم الاخصائيين.
وكإنسان واسع الأفق، فقد أسس منذ 13 عاماً دورة للآداب والطب في كلية الطب في التخنيون وهو يعلم فيها اليوم، وعن ذلك فاز عدة مرات بشهادة المحاضر المتميز، وقد نجح بالقيام بكل هذا دون أن يتخلى عن عمله في تقديم العلاج للمرضى في عيادته كطبيب عائلته.

"انا متأثر وفخور بالحصول على هذه الجائزة المرموقة"
وقال البروفيسور خالد كركبي: "انا متأثر وفخور بالحصول على هذه الجائزة المرموقة. إنها تقدير لجودة عملنا في تأهيل أجيال جديدة من المتخصصين في طب العائلة. طب العائلة هو العمود الفقري للطب الجماهيري في البلاد ومن المهم استثمار الكثير من الجهود من أجل تطوير هذا التخصص لرفاهية جمهور المتعالجين لدينا".
د. ليلاخ تسولر المدير الطبية للواء ونائب السيد ايلي كوهين مدير اللواء: "نحن فخورون بالانجازات الرائعة للبروفيسور كركبي، فهو زميلنا وشريكنا الأكبر في تطوير مجال طب العائلة بشكل عام وفي اللواء بشكل خاص. كلاليت كانت دائماً الأولى في مجال طب العائلة وتستثمر الكثير في رعاية أطباء العائلة، الذين هم حجر الأساس للطب الجماهيري. البروفيسور كركبي يستحق كل تقدير على مساهماته الكبيرة في رعاية أجيال من المتخصصين الذين يعملون اليوم في عياداتنا الجماهيرية ويتابعون صحة المتعالجين، وهو مستمر بالعمل والتطوير دون كلل في هذا المجال المهم، وعلى إنجازاته تشهد أجيال من اطباء العائلة المتميزون. نبارك له هذا الفوز الذي يستحقه".
 


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق