اغلاق

رام الله: ’اللجان الشعبية تؤكد على استمرارية المقاومة الشعبية’

أكدت اللجان الشعبية الفلسطينية في الوطن والشتات بكامل هيئاتها ولجانها وتخصصاتها وكوادرها في الوطن ودول الشتات على "استمرارية المقاومة الشعبية السلمية نحو


مدينة رام الله-صورة للتوضيح فقط

العودة والتحرير والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وأن دماء الشهداء ستبقى مشاعل للحرية والكرامة والصمود على طريق دحر الإحتلال وتحقيق أماني وتطلعات شعبنا الفلسطيني".
وأوضحت اللجان الشعبية في بيان صحفي مركزي صدر من رام الله إن "عدوان وجرائم وإرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم في التعامل مع مسيرات العودة الكبرى والفعاليات السلمية الشعبية التي خرجت لإحياء الذكرى 42 ليوم الأرض الخالد تعبر عن حقيقة العقلية العدوانية لهذا الإحتلال المجرد من كافة الأخلاق والقيم والانسانية والذي يمارس أبشع أشكال القهر والاضطهاد والوحشية العنصرية بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل".
وأوضحت اللجان وهي "تنعى شهداء يوم الأرض الذين سقطوا برصاص الإحتلال في قطاع غزة أن هذه الأعداد الكبيرة من الشهداء والجرحى تدلل على إمعان وإصرار هذا الإحتلال الفاشي على ارتكاب المجازر وإراقة الدماء الفلسطينية في محاولة مكشوفة من الإحتلال للتصعيد وارتكاب المزيد من القتل والإجرام بحق أبناء شعبنا".

"مطالبة المجتمع الدولي بإدانة جرائم الاحتلال"
وطالبت اللجان الشعبية المجتمع الدولي بمؤسساته الحقوقية والإنسانية "بإدانة جرائم الإحتلال المنظمة وتحميل حكومة الإحتلال المسؤولية المباشرة عن هذه المجزرة المدوية التي راح ضحيتها 16 شهيدا وأكثر من 1400 مصاب في يوم دام يشكل استمرارا لصفحات الإرهاب والوحشية الاسرائيلية".
ودعت اللجان الشعبية في بيانها إلى "ضرورة توحيد كل الجهود لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام كرد على سياسات وإجراءات الإحتلال وتغليب التناقض الرئيس مع الإحتلال على أي تناقضات داخلية".
واعتبرت اللجان الشعبية "توحيد الجهود والطاقات شرطًا أساسيًا لتحقيق النصر من خلال اعطاء الاولوية للتصدي للاحتلال بشكل موحد والتفرغ للعمل الوطني في ظل التحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا المرابط في ظل الانحياز والعداء الأمريكي لشعبنا ومشاركته للاحتلال الاسرائيلي بالجرائم والمجازر باسلحته الأمريكية وباعلان ترمب القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس".

"أهمية تفعيل وتصعيد كافة أشكال النضال والمقاومة الشعبية والجماهيرية"
وأكدت اللجان الشعبية في بيانها "أهمية وضرورة تفعيل وتصعيد كافة أشكال النضال والمقاومة الشعبية والجماهيرية الواسعة في مواجهة الإحتلال وقطعان المستوطنين".
وتوجهت اللجان الشعبية "بالتحية لشهداء يوم الأرض 1976 وشهداء يوم الأرض 2018 وكافة الشهداء" وتوجهت "بالتحية لجماهير يوم الأرض الذين لبوا نداء الأرض على امتداد الوطن في القدس والضفة وغزة وعلى حدود فلسطين"، معتبرةً "هذا التلاحم الشعبي والجماهيري مطلب لا بد من تكريسه وتعزيزه على طريق العودة وتحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمته القدس في ظل قيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن".
وفي نفس السياق، أكد امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية المهندس عزمي الشيوخي على "تمسك شعبنا خلف القيادة الشرعية بالثوابت الوطنية وحق العودة وبالقدس والمقدسات وبكل ذرة تراب من تراب الوطن وان مسيرة العودة الكبرى في الذكرى 42 ليوم الأرض في هذا العام قد اسقطت ما يسمى بصفقة القرن وكان الرد الشعبي والجماهيري من خلال الصدور العارية لشعبنا مزلزلا لترمب وادارته الإرهابية ولدولة الكيان الإسرائيلي وان هذا الشعب العظيم لن يقهر ولا تستطيع أي قوة في العالم تصفية قضيته الحية وان شعبنا وقدسنا حقيقة والاحتلال واعوانه إلى زوال وستبقى منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد وهي الشرعية بقيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن رمز صمودنا وبقائنا".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق