اغلاق

حواتمة: ’الشعب الفلسطيني أكد وحدته الميدانية بالدم’

قال الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة إنه "يدين المجزرة الكبرى التي ارتكبتها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة


نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية

والقدس والضفة الفلسطينية ومناطق الـ48"، ودعا إلى "نقل القضية فوراً إلى الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية"، كما حمّل الأمين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة، ما سمّاه "مصالح ضيقة لأصحاب المشروعين السلطويين لحركتي (فتح) و(حماس)، مسؤولية تعثّر إتمام المصالحة الفلسطينية". ورأى في حوار صحفي بموسكو، أن "العودة إلى مفاوضات ثنائية برعاية أميركية لا تتعدى إعادة إنتاج الكوارث التي حلّت بنا منذ 1993". وحض على "طرح مشاريع قرارات في الأمم المتحدة تتضمن الدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام بمرجعية القرارات الدولية المشكلة للإطار السياسي والقانوني للمفاوضات، ومن ثم الانتقال بالعضوية من مراقب إلى عضوية عاملة لدولة فلسطين تحت الاحتلال".
واعتبر حواتمة أن "استمرار الانقسام وعدم إنجاز وقائع على الأرض مهدا الطريق أمام قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص القدس، وخفض المساعدة لوكالة (أونروا)"، لافتاً إلى أنه "ما زالت هناك رهانات على الإدارة الأميركية لدى أوساط في السلطة الفلسطينية، وتوجّهات بعدم إنهاء الانقسام استجابة لضغوط أميركية وإسرائيلية".

"الوضع الفلسطيني صعب"
وقال "إن الوضع الفلسطيني صعب، وإنه ليس أمام الشعب الفلسطيني مجموعة خيارات في شأن مستقبله السياسي ليختار منها، بل علينا أن نبني وقائع على الأرض لتصحيح موازين القوى في الميدان والقرارات الجديدة في الأمم المتحدة"، موضحاً أن "المطروح هو (إسرائيل الكبرى)، وضمنها حكم ذاتي فلسطيني من دون سيادة، أو العودة إلى أسوأ مما كانت عليه الحال قبل 1967".
وأوضح حواتمة، من موسكو، أن "الاستفادة من صعود روسيا يتطلب خلق وقائع على الأرض وتعزيز الأوضاع الفلسطينية، ومن ثم طرق أبواب الأمم المتحدة لمنح روسيا قدرة الضغط على حكومة اليمين الإسرائيلي".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق