اغلاق

رام الله: ’مدى’ يطالب باطلاق سراح الصحفي سمارة

طالب مركز مدى "باطلاق سراح الصحفي رامي سمارة، ووقف استدعاء عدد من الصحفيين على خلفية الأزمة في مركز الاعلام بجامعة النجاح وما أثارته من قلق


الصحفي الفلسطيني رامي سمارة

واستياء وتداعيات ، تنعكس سلبًا على واقع حرية التعبير في فلسطين".
وقال مدى: "تم توقيف الصحافي سمارة بناء على شكوى تقدم بها مدير مركز الاعلام في جامعة النجاح غازي مرتجى بدعوى (القدح والتشهير) علمًا أن هذه الشكوى شملت عددًا آخر من الصحافيين/ات بينهم الصحافية نائلة خليل التي أُبلغت بذلك من قبل محامي نقابة الصحافيين الذي اخبرها بأن اسمها هو واحد من عدة أسماء قدّم مدير مركز الاعلام في جامعة النجاح شكوى ضدهم، الأمر الذي يمهد لتوقيفهم في أي وقت كما حصل مع الزميل سمارة".
واستنادًا لافادات عدد من الصحافيين/ات الذين تم توقيفهم عن العمل في مركز الاعلام بجامعة النجاح، فإن "هذا الاجراء ضدهم، وكما تدل العديد من المؤشرات قد تم ارتباطًا برفضهم الاستجابة لمحاولة الادارة الزامهم بالتغريد على صفحاتهم الشخصية بوسوم محددة، الأمر الذي يمثل تعديًا صارخًا على حريتهم في التعبير، والخصوصية ولا يمكن اعتباره بأي حال من الأحوال جزءًا طبيعيًا من عملهم الوظيفي او محاسبتهم او تقييمهم استنادا له".
وتابع بيان المركز:"إننا في مدى وإذ ننظر الى الجامعات الفلسطينية كواحات مفترضة للحريات الأكاديمية والعامة وفي مقدمتها حرية الرأي التعبير واشاعاتها وحمايتها، فاننا نعرب عن استغرابنا من الطريقة التي تعاملت بها ادارة مركز الاعلام في جامعة النجاح الوطنية مع هذه القضية، فاننا نؤكد على ضرورة بقاء الجامعات الفلسطينية منارة للحريات. كما نود ان نجدد مطالبتنا للنيابة العامة الالتزام بتعهداتها لمركز مدى ولنقابة الصحافيين، واعلنت عنها أكثر من مرة بخصوص الامتناع عن توقيف أي صحفي/ة ارتباطا بالتعبير على الرأي".
والجدير ذكره أن الصحفي رامي سمارة قد أفرج عنها صباح هذا اليوم الأربعاء بعد توقيفه لمدة 24 ساعة على ذمة النيابة العامة.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق