اغلاق

رانية مرجية: ’على الدولة دعم مشروع طلاب متميزين في النقب’

قالت رانية مرجية، الناطقة الإعلامية للمجتمع العربي بشركة المراكز الجماهيرية، إنها "سعدت جدًا بمرافقة السيدة الرائعة المهنية سارة بنحاسي مديرة قسم الطلاب


الطلاب الثلاثة في الوسط

المتميزين في شركة المراكز الجماهيرية للمركز الجماهيري في رهط، الغني ببرامجه ومشاريعه وفعاليته المتميزة، بما يصب بمصلحة كافة المواطنين هناك، لألتقي مع ثلاثة طلاب جامعيين متفوقين، شاركوا في برامج طلاب متميزون على مدار الثلاث السنوات وهم عمر القريناوي الذي يدرس موضوع المحاسبة في جامعة بئر السبع في بن جوريون، محمد أبو صيام الذي يدرس موضوع علم الحاسوب في جامعة بئر السبع في بن جوريون، وضياء أبو جامع الذي يدرس موضوع الفيزياء في الجامعة  العبرية القدس".

"80% من الطلاب المتميزين التحقوا بالجامعة"
وعن برامج "طلاب متميزون"، تقول مديرة المشروع في شركة المراكز الجماهيرية سارة بنحاسي "إن هذا المشروع يعتبر من أهم المشاريع إذ أن 80% من الطلاب المتميزين التحقوا بالجامعة، ومنهم من تخرج منها، وان عدد الطلاب والطالبات الذين استفادوا من المشروع 900 طالب وطالبة من سائر قرى النقب".
وتضيف  بنحاسي "أنه ليس سرًا على أحد أن هذا البرامج أثّر على جهاز التربية والتعليم بشكل كبير ولافت  للنظر، عندما انظر الى التاريخ أقول بكل فخر أن هذا البرامج أدخل  خمس وحدات للمدارس، عندما بدأنا في المشروع لم يكن هنالك ما يسمى خمس وحدات بكافة القرى البدوية ولم يتقدم أحد لخمس وحدات.  ومررنا بالكثير من التحديات، وأهمها أن في المدارس هناك كانوا يعلمون اللغة العبرية بالعربية، نصف الحصة تكون باللغة العبرية ونصفها الآخر بالعربية، وعملنا على تمكينهم من اللغة العبرية بجلب أساتذة ومعلمات، واليوم أغلب المعلمين الذين أتينا بهم للمشروع يدرسون  في المدارس، وأنا سعيدة بذلك، وكذلك نقوم بتوجيههم وتعريفهم على الجامعات والكليات ونصتحبهم الى هناك  ليتعرفوا على مجالات ومواضيع التعليم هناك عن كثب".

"لا نخرج أي طالب خارج قريته"
وتضيف سارة بابتسامة عريضة على محياها: "إن المدارس في النقب تسمح للطلاب بمغادرة مدرستهم ليتعلموا موضوع الرياضيات واللغة الإنكليزية واللغة العبرية لأنهم يثقوا ببرامجنا ويعرفوا انها جاءت لصالح الطلاب وتقدمهم في الحياة. ولا بد من الإشارة هنا إن ما يميز البرامج انها  تعمل بالقرى، ولا نخرج أي طالب خارج قريته، ما يحصل في مشاريع أخرى، اذ يقومون بأخذ الطلاب الى بئر السبع أو أماكن أخرى، إننا نستثمر بطلابنا في قراهم وهذا تحدي بحد  ذاته، ولا سيما أن شركة المراكز الجماهيرية تؤمن بدمج وتقدم المجتمع وتعمل داخل القرى، وتعرف ان مدارسهم مهمة جدًا بالنسبة لهم وذلك لخلق هوية مجتمعية مقابل الهوية القبلية، لكي يشعر الطلاب انهم جزء من قريتهم ويفتخروا بقراهم، يفتخروا برهط، كسيفة، شقيب السلام وغيرها من القرى، ليفتخروا بكافة الأماكن  التي ينتمون اليها لأن هذا الشيء يقوي روح الانتماء لدى الفرد للمجتمع  ولقريته، ويضفي شعور بالمسؤولية والأهمية، وهذا الشيء يساعد على تطور المجتمع والعائلة".
وتشير  بنحاسي  بفخر: "الكثير من مركّزي البرامج يعودون ليكونوا مدراء مشاريع، وهنالك من أصبح نائب لمدير مدرسة، في كل مكان نكتشف نجاح مشروعنا عبر الطلاب الذين انهوا عندنا فالكثير منهم قد وصل لمنصب عالي".
وتنهي بنحاسي: "نحن بحاجة  لدعم حكومي، اننا نجند  تبرعات من صناديق مختلفة، من الذين يشجعون البرامج ويدعمونه ويشعرون بأهميته، ولكن اليوم الصناديق لم تستثمر بمشاريع ما دام الحكومة لا تدعمها، فتلك الصناديق الداعمة تقول كيف يمكن  لدولة أن تلغي مسؤوليتها"، وتضيف بنحاسي: "نحن بحاجة  لمليوني شاقل  لتوسيع  البرامج، فنحن نضع  أهمية لتعلم المواضيع التكنولوجية وموضوع الهايتك والمواضيع العلمية ولكي نصل للجميع علينا ان نبدأ من الصف السادس وليس التاسع".


"هذا البرنامج ساعدني على الدخول للجامعة واختيار الموضوع الذي أحبه"
بدوره، قال الطالب  الجامعي محمد أبو صيام الذي يدرس موضوع علم الحاسوب في جامعة بن جوريون في  بئر السبع: "لقد استفدت جدا من هذا البرامج، فهذا البرنامج ساعدني على الدخول للجامعة واختيار الموضوع الذي أحبه، لقد تعلمنا الكثير، وتطورنا جدا فمثلا  تعلمنا اللفظ الصحيح باللغة الإنكليزية ومكنوننا من الحديث بها، بينما في مدارسنا كان التركيز فقط على القواعد. وكذلك استفدت من اجادة اللغة العبرية، وكذلك ساعدني المشروع في اجتياز امتحان 5 وحدات بالرياضيات بتفوق لان أستاذ الدورة استثمر فينا جدا وكان يشرح لنا الموضوع بتقنية ومهنية عالية،  لقد أمضيت اجمل سنوات عمري في المشروع ابتداءًا من الصف العاشر لغاية انهاء الصف الثاني عشر، ليت هذا المشروع يستمر لننهض بكل شبابنا في النقب وعلى الدولة ان تستثمر بمثل هذه المشاريع".

"لقد تسلحنا بالمعرفة وتمكّنا من اللغتين العبرية والانكليزية"
أما الطالب الجامعي عمر القريناوي الذي يدرس موضوع المحاسبة في جامعة بن جوريون في بئر السبع، فقال:"أنا فخور كوني خريج هذا المشروع، لقد تسلحنا بالمعرفة وتمكّنا من اللغة العبرية والإنكليزية أيضًا، كنا نتناقش باللغة الإنكليزية مع الطلاب هنا من خلال تشجيع المعلمين والمرشدين لنا، ما لم نتعلمه في المدرسة أبدًا، كذلك حصلنا على توجيه لاختيار المواضيع التي تلاءمنا من خلال اخذنا لجولات لجامعات مختلفة والتعرف على المواضيع التي تلائم طموحنا، ومن هذه الجولات التي كانوا يجروها لنا اخترت موضوع المحاسبة، الذي ادرسه اليوم ويضيف والابتسامة تملئ  وجهه كل من تعلم بهذا المشروع من طلاب قرى النقب ضمن مكانا له بالجامعة، فانا أرى يوميًا عشرات الزملاء من المشروع يدرسون بالجامعة وهم من قرى النقب كنت قد تعرفت عليهم خلال الرحل المشتركة التي كان ينظمها القائمون على المشروع".

"تم اختيار النخبة من الطلاب"
أما الطالب  ضياء أبو جامع الذي يدرس موضوع الفيزياء في الجامعة العبرية بالقدس فقال:"لقد تم اختيار النخبة من الطلاب ليستطيعوا المشاركة بهذا المشروع ضمن امتحانات تقدموا لها، وبعده فقط تم الاستثمار بهم، لقد تقدمنا كثيرًا من خلال هذا المشروع ولا سيما بإتقان  اللغة العبرية واللغة الإنكليزية، ساعدنا المشروع بالتميز عن باقي جيلنا، لقد اخترت دراسة الفيزياء بعد ان زرت وتعرفت على مواضيع الجامعة العبرية في القدس مع زملائي بالمشروع. عن نفسي أشجع الجميع بالانضمام للمشروع ويجب ان يكون دعم واهتمام من الدولة يوجد لدينا قدرات عالية. هذا المشروع يمكّن الجميع من الحصول على علامات بجروت عالية والتخصص بخمس وحدات واجتياز امتحان البسيخومتري، في حال تم الغاء المشروع لن يتقدم مجتمعنا ابدًا، إن تم الغاء المشروع لن يبقى طلاب عرب بارزين في الجامعة،  يجب ان يستثمروا  في طلاب النقب أكثر، يجب ان يبدأ هذا المشروع مع كل طالب وهو في الإعدادية لكي نخلق جيل واعي مثقف يعرف ما يريد ويعرف ما لا يريد".
واختتم: "عدد من المرشدين الذين كانوا معنا، اصبحوا محاضرين في الجامعة، أو يحضرون للقب الثاني، نحن فخورون بهم وهم فخورون بنا يفرحون كلما التقينا بهم ونحن بدورنا نفرح،  فعلى الدولة أن تدعم قرى النقب وأهلها".









استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق