اغلاق

غزة تودع الصحفي الشهيد .. هذا آخر ما كتبه

تداول النشطاء الفلسطينيون، اليوم السبت، الكلمات الأخيرة التي كتبها الصحفي ياسر مرتجى (30 عاما) على صفحته في 24 مارس الماضي.


جانب من الجنازة

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، السبت، استشهاد مرتجى "متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في البطن خلال المواجهات التي اندلعت على حدود قطاع غزة الجمعة".
وقال مرتجى في تدوينته : "نفسي يجي اليوم اللي آخد هاي اللقطة وأنا بالجو مش ع الأرض"، وأرفق التدوينة بصورة من طائرة بدون طيارة على ما يبدو لمنطقة الميناء غربي مدينة غزة.
وخضع مرتجى، الذي نعته نقابة الصحفيين الفلسطينيين، لعملية جراحية استمرت ساعات عدة، لكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ حياته ليعلن عن وفاته متأثرا بجراحه، السبت.
وختم مرتجى، الذي كان يعمل في وكالة "عين ميديا" تدوينته بالقول: "اسمي ياسر مرتجى، عمري 30 سنة، ساكن في مدينة غزة، عمري ما سافرت!".
واعتبرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين "استشهاده (مرتجى) وإصابة 7 صحفيين آخرين، بمثابة إصرار من جيش الاحتلال على الاستمرار في ارتكاب الجرائم المتعمدة بحق الصحفيين الفلسطينيين".
وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على مرتجى بينما كان يغطي فعاليات "مسيرة العودة الكبرى" على الحدود الشرقية لقطاع غزة، واكد زملاؤه أنه كان يبعد عن السياج الحدودي مسافة 350 مترا على الأقل عند إصابته.


 المصور الشهيد ياسر مرتجى (صورة من صفحته الخاصة)


تصوير: رويترز

اقرا في هذا السياق :
استشهاد شابين أحدهما صحفي يرفع عدد شهداء ‘جمعة الكوشوك‘ في غزة الى 10

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق