اغلاق

رام الله: أبو زيد يبحث مع وفد فرنسي سبل تعزيز التعاون

بحث رئيس ديوان الموظفين العام- رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد، مع مدير التدريب الخارجي في مدرسة الإينا الفرنسية سانجوان


جانب من الاجتماع

والوفد الفرنسي، في مقر المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، اليوم الأربعاء، سبل تعزيز التعاون المشترك.
وشارك في الاجتماع الوفد الفرنسي ممثلا مدير التدريب الخارجي في مدرسة الأينا الفرنسية سانجوان، مادلين كلانيت من القنصلية الفرنسية، وعدد من موظفي المدرسة الوطنية الفلسطينية، بالإضافة إلى عدد من متدربي الدفعة الثانية لبرنامج إعداد القادة.
وقال أبو زيد إنه "يجب أن نشعر معاً بالاعتزاز والافتخار لما حققناه إلى هذه اللحظة بالتعاون المشترك بيننا، من خلال الدعم الذي وفرته الحكومة الفرنسية، والتي مكنتنا من بناء تجربتنا الفلسطينية الفريدة في تطوير الموارد البشرية بالقطاع العام، والتي أصبحت مصدراً للإلهام والتأمل والدارسة، وبتصورنا أصبح بإمكاننا اليوم وحسب معرفتنا وتقديرنا عن قرب وزياراتنا الميدانية للعديد من مدارس الإدارة في شمال أفريقيا والدول العربية بأن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تعتبر تجربة فريدة ومهمة وملهمة للمنطقة والعالم ككل".

أفكار جديدة
كما بحث الاجتماع "سبل تطوير تجربة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة وأين ستكون في المستقبل القريب"، وتم وضع أفكار جديدة لتطوير والتعاون المشترك في المستقبل:
أولاً: العمل على إعداد خمسة مدربين في مواضيع أساسية كإدارة الصراع والأزمات والتخطيط الاستراتيجي والقدرة على إدارة التغيير والتحول على أن تكون عملية التدريب هذه لمدة عام كامل يتدربون خلالها المتدربين بين فرنسا وفلسطين
ثانياً: العمل على تطوير هذا التعاون وصولا إلى تصور كامل يوضح لكم كيف يمكن أن يصبح واقعا ملموسا، فالهدف من ذلك أن يتم نقل العمل الإداري من عمل إداري تقليدي إلى عمل إبداعي يقوم على أسس علمية وتجربة عميقة ويغطي الاحتياج الفلسطيني الفعلي.
ثالثاً: إرسال زائرين اثنين على الأقل من الشخصيات العامة التي لعبت دوراً أساسياً بالتغيير في فرسا مثل رئيس السكك الحديدة والذي عمل فرق في فرنسا أو وزير الخارجية الأسبق أو أي وزير حالي وسابق عمل نجاحات هامة لتقدم كتجربة إدارية ناجحة أمام متدربي برنامج إعداد القادة.
رابعاً: تعزيز البحث العلمي في المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة وإثراء المراجع العلمية، من خلال الوصول إلى المراجع العلمية في مكتبة الإينا الفرنسية ليستفيد منها متدربي برنامج إعداد القادة في دراسات الحالة التي يعدونها.
خامساً: العمل إلى جانب الاينا الفرنسية لتدريب بعض الموارد البشرية في أفريقيا إذ نحن قادرون على أن توفير مدربين ونغطي جزء من تكاليف العمل معاً في أفريقيا.
من جهته، قال سانجوان "إن الهدف من الزيارة هو الإطلاع على محطات العمل المختلفة من مشروع برنامج تدريب إعداد القادة الرائد والمميز في المدرسة الوطنية للإدارة، والواضح أنه هناك قضايا كثيرة ممكن أن نثريها بالتعاون المشترك بيننا وسنبحث في قضية تدريب الخمسة مدربين، وأعتقد بأننا سنبني معاً برنامج تعاون مهم".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق