اغلاق

مهما كان منصبك بالعمل .. يمكنك أن تملك القوة والتأثير بهذه الطرق

قد لا تكون في منصب المدير أو في أي منصب متقدم في عملك، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك أن تكون مؤثراً وقوياً. الأمر كله يرتبط بالمهارات التي هي سبب نجاح أي رجل في العالم.


الصورة للتوضيح فقط 


المهارات هي التي تصنع القادة، وهي التي تجعلهم يملكون التأثير. التأثير عادة يأتي مع منصب ما، لكن الواقع يؤكد بأنه يمكن لأي شخص أن يملكه بغض النظر عن منصبه.
ندرك بأنه في بيئة العمل، وخصوصاً في عالمنا العربي يصعب كثيراً تجاوز الأسوار العالية التي يبنيها أصحاب المناصب المتقدمة حولهم ويصعب الحصول على التقدير أو حتى أحياناً إيصال صوتك وأفكارك.
لكن وبما أنه لكل مشكلة هناك الكثير من الإستراتيجيات التي يمكن اعتمادها كي تكون قوياً ومؤثراً مهما كان منصبك.  
 
أولاً: عليك التطور والاطلاع على كل جديد
البداية تكون بالعمل على نقاط ضعفك وقوتك في الوقت عينه. عليك تطوير مهاراتك والاطلاع على كل ما هو جديد في مجال عملك. لتصبح من الأشخاص المؤثرين عليك أن تملك الحوافز والدوافع وهي ستكون "المحرك" الذي يدفعك للمضي قدماً.
عليك أن تكون مطلعاً على كل ما هو جديد في مجالك، سواء من خلال دروس أون لاين أو قراءة الكتب أو حضور الندوات أو حتى من خلال الانترنت.
عالم الأعمال في كل مجالاته يسير بوتيرة سريعة وإن لم تملك المهارات الجديدة فأنت بلا تأثير في عملك. لكن المعرفة لا تكفي إذ عليك أن تحرص على التدرب عليها كي تصبح الأفضل.  
 
ثانياً: الجدارة ليست المعيار في بيئة العمل

من الناحية النظرية الأشخاص المؤثرون يجب اختيارهم وفق قدراتهم ومواهبهم وجدراتهم، لكن من الناحية العملية وفي بيئات العمل الواقع مختلف تماماً.
إن كنت ما تزال تعيش وهم أن العمل الجاد سيتم تقديره ومكافأته بطريقة عادلة فعليك أن تعيد النظر في حساباتك. المنافسة هي التي تحكم بيئات العمل، لذلك عليك تعلم تسويق نفسك، وبالتالي الحصول على اهتمامهم وانتباههم.
وحين تتمكن من تحقيق ذلك فأنت بت تملك القوة، وحينها فقط ستكون مؤثراً، لأن نوعية عملك باتت في الواجهة.  
 
ثالثاً: عليك أن تؤمن بنفسك وتثق بما تعرفه

الإستراتيجية هذه مرتبطة بالإستراتيجية الأولى، فأنت حالياً قمت بالتأسيس لأرضية صلبة جعلت الإدارة والزملاء يثقون بك.
الخطوة التالية هي إيجاد الشجاعة التي تمكنك من إظهار ما تعرفه وإثبات بأنك تملك الذكاء الذي يجعلك أفضل من غيرك. أحياناً حين نكون في مناصب متدنية يسهل علينا الاعتقاد بأننا لا نملك المهارات المطلوبة، لكن لا تدع المنصب يعيق تطورك وتقدمك.

رابعاً: تجاوز المهام "السخيفة" وحل المشاكل الهامة
قد تكون من الموظفين الذي يقومون بمهام متعددة والذين ينجزون أعمالهم  مهما كانت صعبة. لكن ما عليك معرفته هو أنه أحياناً سيتم الطلب منك إنجاز مهام غير هامة أو سخيفة، وبما أنك في منصب لا يسمح لك بالرفض عليك أن تجد طريقك لحل مشاكل أهم لأنه إن قاموا بحصرك في هذا الإطار فلن يمكنك أن تتطور وتصبح مؤثراً.
ما عليك القيام به هنا هو معرفة وفهم المشاكل الكبرى التي تؤرق المدير أو تعيق تقدم مشروع ما ثم قم بعرض حلولك بطريقة ذكية أو ملتوية لا فرق. بمجرد البدء بطرح نفسك كصاحب الحلول فإن تأثيرك سيرتفع بشكل مهول.  
 
خامساً: التوازن في أسلوبك في التواصل
قد تبدو أحياناً عدائياً أو متطلباً وقد تبدو في أحيان اخرى هادئاً ومتواضعاً وضعيفاً.. لكنك لم تكن يومياً متوازناً بشكل مثالي. عليك أن تعثر على الإيقاع المثالي الذي يتناسب مع بيئة عملك، وأن تعرف المواقف التي تظهر فيها الكثير من العدائية والأخرى التي تبدو فيها كحمل وديع ومعرفة تأثير كل أسلوب تواصل على شخصيتك ومكانتك.
بعد التقييم هذا ستعرف كيفية الموازنة أي متى عليك أن ترفع النبرة وتكون حازماً ومتى تساوم وتراوغ. 
نقطة أخرى هامة جداً وهي الانتباه إلى لغة جسد الآخرين وتفاعلهم مع أسلوبك في التخاطب ومع نمطك في الموضة ومع أسلوبك في الحديث.
هذه الأمور يمكنها أن تؤثر على صورتك ويمكنها أن تسلب منك كل التأثير الذي سعيت جاهداً للحصول عليه. عليك أن تعرف مقدار القوة الذي عليك استخدامه في مختلف المناسبات.  
 
سادساً: لا يمكن الاستغناء عنك

صحيح أنه يمكن الاستغناء عن أي موظف كان وستستمر الشركة من دونه، لكن التخلي عن نوعية محددة من الموظفين ستؤلم الشركة بشكل أو بآخر.
عليك أن تكون من هذه النوعية من الموظفين، وأفضل طريقة لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى ما ذكر أعلاه هو مساعدة الآخرين.
فكر بالأمر بهذه الطريقة: أنت حالياً تملك مهارات أفضل منهم، وبت محترفاً بكل ما هو جديد، وتعرف كيفية التواصل الفعال المؤثر وتقدم المساعدة للزملاء. حين تصبح الشخص الذي تلجأ إليه الغالبية لحل المشاكل في العمل فأنت من الأقوياء المؤثرين.

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق