اغلاق

رسول المحبة ، بقلم : الكاتبة ايمان مصاروة من الناصرة

رسولَ اللهِ يا خيرَ البرايا .. ويا حباً ترعِرعَ في الحَنايا .. ويا مطَراَ سقاهُ اللهُ عَطْفاً .. ليَغْسَلَ في خَلائقِهِ الخَطايا .. ويا روْضاً من الإيمانِ أهدى


ايمان مصاروة

ثِمارَ النُّبْلِ في عَبَقَ السجايا

عشِقناهُ فصارَ هَواهُ فينا
 دمُ الأشْواقِ يسري في الخلايا

أجَلُّ الناسِ قدْراً واقتداراً
وأعْظمُ مَنْ تُساقُ له المطايا

وفي كلِماتِهِ أبْهى المَعاني
وفي أحْكامِهِ أسْنى العطايا

ومَنْ أنوارُهُ في كل قلبٍ
 تنيرُ بهَدْيِهِ  كُلَّ الزوايا

هُدى الرَّحْمنِ يحملُ في يديْهِ
جواهِرهُ  لنا   أنْقى الوصايا

فصارَ الكَوْنُ يبْسِمُ حينَ وافى
وكان  مِنَ الجَهالةِ في رَزايا

فإنَّ العِلمَ للألبابِ  نُورٌ
وإن الجَهْلَ مِنْ أقْسى البلايا

إليكَ وأنتَ قصْدي وانْتِجاعي
ومسْعايَ الكبيرَ ومُبْتغايا

بَهاؤُكَ فاحَ في أرْجاءِ حَرْفي
 وحلّاهُ بِرَيْحانِ الحَكايا

تَبَدّى في رُبى  روحي فتاقت
أساريري  وَقَرّتْ مُقْلتايا

وَمِنْ شوْقي إليكَ أموتُ وَجْداً
 فتَخْتلِطُ الأماني والمَنايا

وَسَوْفَ أظَلُّ في الظلْماءِ أسْري
بِلا كَلَلٍ وإنْ دَمِيَتْ خُطايا

وَأرْسُمُ بالدموعِ هِيامَ قلبي
 وأصْنعُ مِنْ شهيقِ الآهِ نايَا

وَمَنْ إلاهُ يَشْفَعُ لي  إذا ما
 أُخِذْتُ بِوِزْرِ ما اقترَفَتْ يدايَا

فليتَ مقامَهُ المحْمودَ يَدْنو
فيرْوي نَبْعُهُ الزاكي صَدَايا

غدَتْ أيّامُـــنا مُتَناقَضاتٍ
 وأصْبَحَتِ العُيوبُ بها مَزايا

وعادَ الجَهْلُ للآنامِ عَوْداُ 
 يُزيِّنُ في عيونهمُ  الدّنايا

فإنّا في الدُّنى  مَهْما ابتَهَجْنا
 فما أرواحُنا إلا شَجَايا

إليكَ مُحَمَّدُ الهادي نِدائي
وَمَا  ضَجَّتْ بقلْبي مِنْ شَكَايا

يَقيناً أنَّ عِنْدَكَ طَبَّ دائي
 وأنَّ لَدَيْكَ أنْظاراً سَخَايا

رَسولَ الله مَنْ جَعَلَ  المَعالي
 طَرائَقَهُ وَمَنْ طَلَعَ الثّنايا

ومَنْ بعَثَ المَحبّةَ للمُعادي
 فَلانَ لها كأنَّ بها سَرايا

رأى رَوْضَ الوَرى قَفْراً جديباً
 فأنْبَتَ زَهْرَهُ آياً فآياً

جُعلتُ فداكَ يا قمَراً تجلّى
لِروحي تَستنيرُ بهِ رُؤايا

وَمَنْ قاسى الهَوى صَبّاً عَميداً
فإنَّ لأحْمَدٍ أبَداً هَوايا

سَأُعْلِنُهُ  غَراماً سَرْمَدِيّا
 وأجْعَلُ في الحَياةِ بهِ هُدايا

زَكا بكَ  يا مُحَمَّدُ كُلُّ زرعٍ
عليكَ حَبيبَنا أزْكى التَّحايا


لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق