اغلاق

‘العملاق وملك الاقـزام‘ .. ممتعة جداً ومسلية ومفيدة

كان ياما كان في قديم الزمان كان هناك مملكة كبيرة من العمالقة، والعملاق هو إنسان ضخم الجسد طويل، ويصل طوله ووزنه إلى أضعاف طول ووزن الانسان العادي،


الصورة للتوضيح فقط

وعلى الرغم من قوة هؤلاء العمالقة وعظمتهم إلا أنهم كانوا مسالمين محبوبين من جميع الناس، وكانوا دائماً يساعدون جيرانهم من الممالك الأخرى، ويحبون الجميع، وكان بالقرب من مملكة العمالقة العظيمة مملكة أخرى للأقزام، والقزم هو الانسان الصغير الذي يبلغ طوله ووزنه الشيء القليل والبسيط جداً مقارنة بالاشخاص العاديين، وكان هؤلاء الاقزام كذلك طيبون جداً ويحبون الجميع ويحبهم جميع الناس بالممالك المجاورة لهم ويسادعونهم في كل شيء.
وفي مملكة العمالقة كان هناك عملاق يدعى بطشان، كان ابن ملك العمالقة وكان ولد شقي جداً يؤذي الأقزام ويستمتع بهدم بيوتهم والسخرية منهم بشكل دائم عندما يراهم يهربون منه خوفاً وهلعاً بسبب كبر حجمه وصغر حجمهم جداً، وعندما اشتد اذى بطشان لمملكة الاقزام الطيبون، قرر ملك الاقزام أن يفكر في حل ليقنع بطشان بعدم إيذاء الأقزام أبداً من جديد، ويعلمه درسا يفيده في حياته بعد ذلك، ويعلمه ضرورة مساعدة الضعيف وعدم الحاق الاذى والضرر بالناس .. جلس الملك الطيب يفكر كثيراً في حل، وبينما هو كذلك رأته نحلة ذكية فاقتربت منه بهدوء وسألته : مالي أراك حزيناً يا ملك الأقزام ؟ فحكى لها الملك قصة العملاق بطشان مع اهل مملكته من الاقزام.
فكرت النحلة الذكية قليلاً ثم قالت : يا سيدي أنا سوف أساعدك في هذا، وبدأت النحلة تحكي له عن خطتها واتفقا معاً على تنفيذها لتلقين هذا الولد الشقي درساً لا ينساه طوال حياته.
وفي اليوم التالي جاء العملاق بطشان كعادته وبدأ يضرب الاقزام ويهدم منازلهم ويضحك عليهم، وبعد قليل شعر بالتعب ونام قليلاً، وأخذ يحلم ماذا سيفعل بالاقزام حين يصحو من نومه .. استيقظ العملاق بطشان على صوت ضخم داخل اذنه، حيث دخلت النحلة إلى اذنه وأخذت تصدر صوتاً مزعجاً جداً بداخلها، فأخذ بطشان يصرخ ويصيح : ساعدوني انقذوني .. لم يتمكن أحد من العمالقة ان يساعد بطشان لأن أيديهم كبيرة ولم يتمكن أي احد أن يدخل يديه بداخل اذنه لإخراج النحلة المزعجة.
ازدادت حالة بطشان سوءاً ولم يستطع أن يهدأ أبداً وهو يصرخ من الألم ، فحضر ملك الاقزام إلى بطشان وقال له : أنا مستعد أن اساعدك بشرط أن تتعهد بعدم ايذاء الاقزام ابداً. فصاح بطشان : أنا موافق أعدك أنني لن اقترب ثانية من مملكة الاقزام، ارجوك ساعدني.
طلب ملك الاقزام من بطشان أن ينام على ظهره وأمر عددا كبيراً من الاقزام أن يصعدوا على صدره ويضربوه بالعصا .. وكانت هذه هي الاشارة التي اتفق عليها ملك الاقزام مع النحلة حتى تخرج مسرعة من اذن بطشان بمجرد ان تسمع هذه الضربات، وهكذا طارت النحلة بعيداً وشفي بطشان ومن يومها وهو لم يؤذي الاقزام مرة أخرى ابداً، واخذ يساعدهم ويلعب معهم كل يوم.
وبعد موت ملك العمالقة أصبح العملاق بطشان ملكاً على مملكة العمالقة وتعهد بالاستمرار في مساعدة مملكة الاقزام دائماً وحمايتهم بعد أن تعلم درساً في الحياة، وهو أن النحلة الصغيرة تستطيع أن تؤذي العملاق الكبير، ولذلك لا يجب أن يسخر الانسان او يستهزأ بقوة أي شخص مهما كان.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)


لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق