اغلاق

حتى لا تتذوق غدر الأصدقاء .. هكذا تعرف الصديق الحقيقي من المـزيف

بشكل أو باَخر تشبه الصداقة كثيراً الوقوع في الحب، فأنت تلتقي بشخص ما تتشابه بينكما الاهتمامات والهوايات، ثم يتم الانتقال إلى مرحلة رؤية كل طرف للآخر،


الصورة للتوضيح فقط


بشكل شبه يومي تقريباً.
ليبدأ بذلك مشوار من مشاوير الحياة، وتبدأ حالة رائعة من الأخذ والعطاء وتقديم  الدعم والمؤازرة، وربما بعض المعاتبة والمشاحنات بين الطرفين.
ولأن الصداقة كما ذكرنا من قبل لا تختلف كثيراً عن ما يحدث في مراحل الكثير من حالات الحب التي قد تفشل في النهاية بسبب عدم جدية وإهمال وكذب أحد أطراف العلاقة، فنسبة تعرضك لصدمة سيئة وخيبة أمل في أحد أصدقائك تظل واردة في أي لحظة دون شك.

فعدد المحيطين بك لا يعني أنك تمتلك الكثير من الأصدقاء؛ لأن لقب الصديق لا يطلق على أي شخص قريب منك أو تجمعك به الحياة، ولذلك وحتى لا تتعرض لخيبة أمل مفاجئة في أحد أصدقائك أو من كنت تظنه كذلك، ولكي لا تضيع الكثير من الوقت بمرافقته فإن هناك عدة علامات سوف تتعرف عليها من خلال التقرير التالي تكشف لك الصديق الحقيقي من المزيف بشكل مبكر.

1- لماذا لم نعد نتنزه معاً؟!
قبل أن تجيب أنت عن هذا السؤال دع صديقك الذي وجهه لك بالرد بدلاً عنك، فإهمال صديقك لك وعدم محادثتك لفترات طويلة دون سبب وعلى الرغم من تفرغه أمر غير طبيعي أو مقبول أو يفعله الأصدقاء الحقيقيون فأنت  لست دمية أو وسيلة لملء الفراغ الخاص بأحدهم ليتذكرك عند الشعور بالملل فقط أو عند رغبته بالحديث.
فبكل تأكيد يجب أن لا تسمح لنفسك بأن تكون صديقاً على مقاعد الاحتياط يتم التواصل معك فقط عند الحاجة، ووجودك لا يكون مؤثراً إلا عند تلاقي المصالح الشخصية فقط.

2- وعود في الهواء
عدم التزام أحد أصدقائك بوعد قطعه على نفسه أمامك أو تخاذله في الالتزام بكلمته وتخليه عن أي اتفاق جمع بينكما يجب أن يكون بداية النهاية لإنهاء علاقتك به، خصوصاً إذا كان الأمر هاماً وعدم التزام هذا الصديق بكلمته أثرت عليك سلبياً أو ألحقت بك الضرر سواء في حياتك العملية أو العلمية.
وبجانب عدم الصدق فإن عدم الالتزام بالوعود خاصةً بين الأصدقاء يدل على عدم الاكتراث وعدم تقدير صديقك لك وبالتأكيد الأعذار الواهية والحجج التي ليست لها قيمة هو ما سيفعله الصديق المزيف لكسب ودك من جديد أو لتخليص نفسه من الشعور بالذنب.

3- هم دائماً الأولوية!
نعم بالتأكيد يجب أن تدعم صديقك وتقدم له المؤازرة، ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أن تترك كل شيء تقوم به في حياتك من أجل التواجد فقط من أجله في أي وقت، ومن أجل أمور لا تستحق.
فأنت أيضاً إنسان لك حياة مستقلة واحتياجات شخصية وأولويات عملية واجتماعية لا يمكن أن تهملها فقط؛ لأن صديقك يريد تواجدك معه ولا يستطيع أن يرى أنك لديك حياتك وعالمك الخاص.

فعلاقة الصداقة ليست علاقة يأخذ فيها أحد أطرافها كل شيء بينما يظل الطرف الثاني يعاني دون مقابل.

4- مشاركة اللحظات السعيدة
ونحن نعني هنا اللحظات السعيدة الخاصة بك، أو أي إنجاز شخصي تقوم به فعلى سبيل المثال إذا حصلت على وظيفة فسوف تجد الصديق الحقيقي يقدم لك التهنئة ويشعر بالسعادة تماماً كما تشعر بها أنت، أما في حال ما إذا كان صديقك من النوع المتصنع المزيف فإنك سوف تلاحظ أنه لا يكترث حتى بتوجيه التهنئة لك، أو دائماً ما ستجده يحاول بكل قوته التقليل من ما حققته مهما كان إيجابياً.

5- السخرية المهينة
تبادل السخرية والدعابات بين الأصدقاء أمر طبيعي ويحتوي على الكثير من الضحك والسعادة بكل تأكيد، ولكن هناك فارقاً كبيراً بين السخرية الكوميدية وبين الإهانة، فالصديق الحقيقي لا يفكر حتى في إهانة صديقه، أما النوع المزيف من الأصدقاء فإن السخرية على أي شيء تقوم به أو كلمة تخرج من فمك بالنسبة لهم أمر طبيعي حتى وإن كانوا يدركون جيداً أن تشعر بالإهانة من مناقشة نوع معين من المواضيع أو الأفعال.
وبالتأكيد عدم الالتفات أو حتى الاستماع إلى ما يتناقلونه عنك أو ما يسخرون منه بشأنك وبث الثقة في نفسك والابتعاد عن هؤلاء الأصدقاء أهم الحلول التي يجب أن تقوم بها.

6- النميمة
التحدث والنميمة من خلف الآخرين وتناول موضوعات حساسة في حياة الأشخاص لا ينبغي أن يتم مناقشتها بهذا الشكل والسخرية من الأشخاص وسرد عيوبهم بشكل معيب من أسوأ الصفات التي يمكن أن تتواجد في الإنسان بشكل عام خاصةً لدى الرجال.
وبالطبع يجب أن تتأكد بشكل قاطع أنه في غيابك يتم التحدث عنك بشكل ساخر ومهين أيضاً، كما يتم التحدث أمامك عن الآخرين أثناء غيابهم.

7- أنت مجرد جسر
المحاولات المستميتة للاقتراب منك فجأة بعد حصولك على المال أو مركز مرموق أو توسع دائرة معارفك أو حتى تمتعك بمهارة معينة في أحد مجالات الحياة يجب أن لا تجعله يمر مرور الكرام، فهو دليل قاطع على أنك مجرد جسر لتحقيق أو الوصول إلى غاية، وبعد ذلك لن تصبح الأمور أفضل بكل تأكيد.

ولأنك شخص عاقل وحر ولا تدين لأحد بأي خدمة يجب أن لا تسمح لنفسك بأن تصبح مجرد جسر للعبور عليك، فإن كنت طيب القلب وتحب مساعدة من حولك فهذا دليل على حسن التربية التي منحتها لك عائلتك، وأن الأمور والخدمات التي تقدمها بمحض إرادتك فأنت لا تقدم الخدمات لمن يظنون أنهم أذكياء، ويتقربون منك بهدف مصالحهم فقط لا غير.

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق