اغلاق

طاطور وبصول من الرينة: عهد العائلية ولى والمعادلة تغيّرت

عمم كل من الناشط الشبابي والاجتماعي رازي طاطور والناشط الشبابي والاجتماعي نجوان بصول من الرينة، اليوم الاحد، بيانا على الاهالي،


الرينة - منظر عام

يتطرق الى عدة قضايا في القرية، وأكدا من خلاله أن "الرينة ملك لكل اَهلها وعهد العائلية قد ولى والمعادلة تغيرت،نحن الشباب نشكل اكثر من 30% من جمهور الناخبين ولنا تأثير كبير ومن يستخف بنا هو خاسر والمرأة ليست ضلع قاصر"!
وجاء في تفاصيل البيان :" تلبيةً لنداءِ الساعة والواجب ونداءِ الشبابِ وتلبيةً لنداءِ ضمائرنا ،ومن بابِ الغيرةِ والانتماءِ لبلدنا العزيز وحرصاً على النسيج الاجتماعي الريناوي، قررنا ان لا نقفَ مكتوفي الايدي في هذه المرحلة تحديداً، بل أخذ دور فاعل في مُجابهة العواصف والتحديات الماثلة أمامنا جميعاً ،فنحن لدينا مقولة هامة مخصصة تحديداً لكم وارتأينا مُشاركتكم اياها".

"الرينةُ لكلِ اهلها والمرحلة صعبة والتحدي كبير"
اضاف البيان:"
طوالَ عقودٍ عديدة وعلى مستوى السياسة العربية المحلية وبشكل خاص في الرينة كانَ هناكَ مُستفيدين ومنتفعين من سرطان العائلية البغيض الذي كان يغذي غريزتهم  المريضة في سباقهم نحو المخترة ويُوظف كهدفٌ استراتيجي للوصولِ الى السلطة،وللاسف كانت هذهِ ورقةٌ رابحة لدى البعض ونجحوا في نشر هذه العقلية، نحن حقيقةً لا نلوم الناسِ آنذاك في تلك المرحلة فهذا طبيعي ان يكون وخصوصاً في ظل غياب البدائل والخيارات ،لكنَ الان المُعادلة تغيرت وقوانينَ اللعبةِ اختلفت ولَم تعد تنطلي تلكَ الحيلةُ على طفل يبلغ من العمر 7 سنواتٍ ،ونحنُ نعلمُ عَلَّمَ اليقينِ ان الان هُناك من المنتفعين من تصعب عليه تلك الصحوة واليقظة ويسعى الى زجنا من جديد في خانة العائلية التي تخدمهُ وتخدمَ مصالحهُ وأغراضهُ السياسية بالنهاية،لكنَ الان..الان عليه ان يصحو من تلكَ الغيبوبة وذلك المُعتقد الخاطىء،فهذا فكرٌ عقيم،انتهازي،جاهلي قبلي ولا يليق بنا ولمن يعزفُ على هذا الوتر نقول له "خيط بغير هالمسلة”، لأنَّ الناسَ ليست في جيبِ احد!
الناسَ ليست بقطيعٍ وليست عبارة عن أصواتٍ انتخابية يتم تفقُدها مرة كل خمسِ سنواتٍ عند اقترابِ موعدَ الانتخابات،لم تعد تجدي نفعاً كل تلك المحاولاتِ التي تستخفُ بالناس،والوعودات الانتخابية أصبحت لا تُغذي ولا تُسمن وليست اكثر من غمامة عابرة عديمةُ المطر،ناهيكم عن تلك الشعاراتِ التي قد اكلَ عليها الدهرَ وشرب ،والترسباتِ السياسية والموروثُ السياسي المُتحجر الذي قد عفى عليهِ الزمان ايضاً.
نعلمُ انَ هذهِ المرحلة صعبةٌ وهي صعبةٌ للغاية وتُشكل تحدي امامنا جميعاً وأمام نسيجنا الاجتماعي الريناوي المُترابط والمرحلةُ هذه على وجهِ الخصوصِ تتطلبُ مسؤوليةٌ عالية ووعيٍ حاد، نأي النفسِ وهذا ضروريٌ ومُلح لحفظِ السلم الأهلي بين ابناءِ البلدِ الواحدِ.
الرينة ليست حكراً على عائلةٍ او شخص، الرينة لكلِ اهلها والرينة هي عائلتُنا الاكبر وانتمائُنا الأولِ والأخيرِ".

"نحنُ لن نصمتَ ونرفضُ زجنا في خانةِ العائلية ولِمن يُراهن على فشلِ شبابنا هو خاسرٌ بالتأكيد والوعي هو الاساس"!
تابع البيان:"
هناكَ من يحاولُ زجنا وزج شبابُنا تحديداً في صراعاتٍ ومناكفاتٍ ومهاتراتٍ سياسية نحنُ بغنى عنها الان وهذا خطيرٌ جداً وقد يجذبُ محورَ الشرِ بيننا وهذا أيضاً ما لا نريدُ وهذا ما لن يحدثُ!"
وهناكَ من يُحاول تكميم افواهِ الناسِ والشباب منهم والغاء الرأي الاخر وهذا مرفوضٌ البتة،هذا استهدافٌ لحريةِ وحق التعبيرِ عن الرأي واستهدافٌ لحريةِ انتقاد السُلطةِ ومن يُحاول إسكاتنا وإسكات الشباب نقولُ له:نحنُ لن نصمت
كما وهناكَ بعضٌ من النخبِ السياسية لا زالت تشككُ في قدرةِ الشبابِ على قيادة العمل البلدي وفوقَ ذلكَ تُطالبنا نحنُ الشباب بمنحِها ثقتنا وهُنا المُفارقة التي تكمنُ بِعينها والشبابُ يعيها جيداً !
طُلابنا وشبابنا على وعيٍ تام وسيمنحونَ ثِقتهم لِمن يثقُ بِقدراتهم والناس واعيةٌ أيضاً وستمنحُ ثِقتها لِمن يحترمَ وعيها وذكائُها!
فدائما كان تطور الشعوب مرهوناً بوعيها!
ولكل من يُشككَ بالشبابِ ندعوهُ ليقرأ التاريخَ جيداً فالشبابُ هم من كتبوهُ وسطروهُ!
ولِمن يُشككَ نودُ ان نُشاركهُ بتجربتنا الشخصية والتي يُشهدُ لها القاصي والداني في بلدنا الطيب وفِي كل مكانٍ،نحنُ على مدار 6 أعوام نمارس نشاطنا في حقل العمل الطلابي والشبابي واستطعنا تمييز مسارَ العملَ الطُلابي وتدشينَ مرحلةٍ مفصلية وتغيير مفاهيمٍ كثيرة.
على صخرة طمُوحاتنا تحطمت العائلية كثيراً ورغم كل محاولاتِ الاقصاءِ والتهميشِ لكننا نجحنا محلياً وقطرياً ومثلنا شبابنا الريناوي بإحترامٍ واخلاص وكُنا ولا زلنا في خدمةِ الرينة واهلها الطيبين،وعلى هذا نحن نحظى بثقةِ شرائحٌ واسعة من طلابنا وشبابنا ونقول أن شبابنا واعٍ ويُدرك الضرورةَ والحاجةُ المُلحة لوجودُ عنصرٍ شبابي في العملِ البلدي والمشهدُ السياسي، وفِي الانتخابات القادمة لشبابنا سيكون دورٌ كبير وتأثيرٌ حاسمٌ والشبابُ هم عنصر المفاجأة هذهِ المرة ونحنُ نُجزم ان هناك من يتخوفُ من وجودنا لانهُ بالأساس يخافُ من التغيير !
قضايا الشبابِ كثيرةٌ وهي على الهامش وليست على اجندة وجدولِ اعمالِ الجهاتِ المسؤولة ،يجب ان تُطرح وتُعالج تلك القضايا وهذا لن يتم الا بوجودِ الشبابِ في الداخل، في مواقع التأثير ودائرة صنع القرار.
 نستطيعُ سويةً ان نُدشنَ مرحلة مفصلية اخرى وهذه المرة في تاريخ العمل السياسي في الرينة واحداث التغيير وهذه فرصتُنا لنرسم الطريق امام الأجيال القادمة ونكون بمثابة بصيص املٍ لهم،فرصتنا لنقولَ نعم لانفُسنا ونعم للرينة،فرصتنا لخدمة الناس وخدمة قضاياهم فالناس بحاجة ان ننظر لها  من زاويتينِ فعينٌ على همومها اليومية وعينٌ على قضاياها الكبرى".

"المرأةُ الريناوية شريكة وليست بضلعٍ قاصر وعليها ان تأخذ دوراً حاسماً "
وجاء في البيان ايضا :"
المرأةُ مكانها ليسَ فقط في المطبخ وهي ليست بضلعٍ قاصر،المرأة شريكة ويجب تمكينها سياسياً واجتماعياً فالمناصبُ السياسية ليست حكراً  على الرجال والذكور وهناك نساءٌ كثيراتٌ حول العالم ذو تجاربٍ رائعة في كسر أنماط تقليدية وقد اخترقنَ الزُجاجَ الحديدي وسقفَ التوقعاتِ!
نحنُ لا نقولُ ان واقعَ المرأةُ هنا سيّءٌ جداً وهو ايضاً بالطبع ليسَ بالمثالي والميتافيزيقي !
نحنُ نقول اننا نريدُ أكثر،فلدينا في الرينة كفاءات وقدرات نسائيةٌ جبارة نفتخر ونعتزُ بِها لكن المطلوب الان هو تكثيف هذا الدور.
كما ولدينا ايضاً من يُؤْمِن بالمرأة وبدورها وحقها الشرعي في تحقيق وتمكين ذاتها ونحن اول الناسِ
المرأة الريناوية شريكة لنا في نضالنا نحو دحر العائلية ويجب ان تأخذ دورُها الى جانبنا في هذهِ المرحلة".

"وحدة الرينة هي الهدف المنشود والعائليةُ الى زوال واندثار"
اختتم البيان:"
الرينة فوقَ كلِ اعتبار، فوقَ تلك المصالح الفئويةِ الضيقةِ والعائليةُ المتجمدةُ، فوقَ كلِ من يُحاول زجها في متاهات دون مخرجْ، الان مهم جداً ان ننطلق بمشروع وحدوي يقودنا الى بر الأمان وهذا يتحقق من خلال خطابٍ واعي،عصريٌ،جديد ويرتقي لمستوى وعيِ المواطن وبهمة شرفاءِ هذا البلد ،بهمةِ الشبابُ والنساءِ وبهمة كل الناس.
وحدتنا هي امرٌ مقدس ويجب ان نتكاتف ونتعاضد لتحقيق هذا المبتغى وهذا الهدف المنشود.
حُب الرينةِ واهلها هو ما نشأنا وترعرنا عليه من المهدِ وباقون على حُبها حتى اللحدِ.
سنبنيها بسواعدنا ونصونها كبؤبؤ العينِ".


لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق