اغلاق

الفنان الصاعد راوي سروجي من الناصرة: ‘أغني وأفكر وأعيش كما أهوى‘

" لأ أتبع غيري ولا أمشي بالطريق المأخوذ به مسبقا . أسعى وفقا لاسلوبي وطريقي المختلف ، كي أكون علامة فارقة ، وقائد لا تابع" ... بهذه الكلمات وصف الشاب راوي



جول سروجي من الناصرة نفسه عندما طلبنا منه وصف حول شخصيته
في بداية اللقاء ، وهو الذي يقول " أنه يسعى ويعمل بكد كل يوم ليصل القمة يوما ما " ... في الحوار التالي تتعرفون على فنان نصراوي يدرس علم النفس في رومانيا ...

| حاورته : نسرين بخاري مراسلة صحيفة بانوراما
| تصوير : ايفر ايف |

 " أغني وأفكر وأعيش كما أهوى "

هل لك أن تعرف القراء على نفسك في بداية هذا الحوار ؟
أنا راوي جول سروجي ، من الناصرة ، عمري 20 سنة.  أُعرف نفسي كعاشق للفن وأتنفس الموسيقى . الموسيقى بالنسبة لي أسلوب حياة ونهج أتبعه في كل لحظه لبقائي وصمودي . أنا مؤمن جدا بأهمية الموسيقى وبأنها الطريق الأسمى لتوصيل رسائل للناس . أغني وأفكر وأعيش كما أهوى ، أكون "أنا" في كل وقت وفي كل مكان أتواجد به . لأ أتبع غيري ولا أمشي بالطريق المأخوذ به مسبقا . أسعى وفقا لاسلوبي وطريقي المختلف ، كي أكون علامة فارقة، وقائد لا تابع . أدعم الحريات الشخصية وأدعو للمساواة وأحارب لأجل حقوق كل مظلوم .

متى بدأت بمجال الغناء ؟
بدأت بمجال الغناء في عمر 15 سنة تقريبا ، وكان ذلك بتطوير صوتي في معهد "بركوفيتش" بقيادة الموسيقار سيميون قيسار .

أي نمط غناء تميل إليه ؟
في المجمل أرغب بالإستماع إلى كافة أنواع الموسيقى وبمختلف اللغات ، لكن أميل أكثر لغناء اللون الأجنبي – "البوب".

حدثنا عن الأغنية الخاصة بك التي تحضر لها ؟
قريبا سأطرح أغنيتي الخاصة الأولى بعنوان "عارفه ليه ".
الأغنية باللغة العربية وباللهجة المصرية ، وهي من كلمات رأفت مصلح وألحان: أسامة علي  ، وتوزيع جمال فتحي  .
سأقوم بتصوير الأغنية على طريقة "الفيديو كليب" في رومانيا.

لماذا إخترت هذه الأغنية لتكون أولى اغنياتك الخاصة ؟
لأني أُعجبت بكلماتها وبلحنها الرائع . الأغنية رومانسية جدا وهو ما أتعمد غناءه معظم الأوقات .

" العزف على البيانو "
حدثنا عن الحفلات التي شاركت فيها ..
شاركت في العديد من الحفلات الموسيقية في نتسيريت عيليت كمغن فردي أو بمرافقة جوقات أو "اوركسترات" ومن هناك تلقيت الدعم الأكبر والإنطلاقة.

أين تعلمت العزف على "البيانو" ؟
تعلمت العزف على "البيانو" في بيتي بمرافقة معلمتي الخاصة "انا غيلير" التي كانت من أول الداعمين لي والمشجعين لإحترافي الموسيقى والغناء.

لماذا إخترت العزف على آلة " البيانو" دون غيرها من الالات الموسيقية ؟
في الواقع آلة "البيانو" هي التي اختارتني ، حيث نملك واحدة في المنزل ، لكنني أعشق كل الالات الموسيقية ، خاصة "الساكسفون" وأتمنى العزف على الجيتارة.

بماذا تشعر عندما تعزف؟
أنا أؤمن أن كل إنسان يعبر عن ذاته ومشاعره بأسلوبه، ومن خلال العزف أترجم أحاسيسي وكلماتي المكبوتة لنوتات موسيقية . أشبه العلاقة بين العازف والالة الموسيقية كالغزل.

حدثنا عن كتابتك للأشعار ..
بالإضافة إلى الغناء ،  أعشق لغتي الأم وأكتب بشغف الأشعار ، الخواطر ، القصص القصيرة وغيرها. أعتبر الكتابة أيضا كأسلوب آخر للتعبير عن الذات وعن المشاعر والأحلام ، بالإضافة إلى أنني مؤخرا بدأت بالكتابة باللغة الإنجليزية أيضا.

كيف أتت الفكرة ؟
في البداية أتت الفكرة من أمي ـ حيث حثتني على الكتابة والقراءة كثيرا. وفي مدرستي تلقيت الدعم من معلمة اللغة العربية لمى عودة ومديرة المدرسة الإبتدائية حينها حنان أيوب ، حيث أطلقتا عليّ لقب: " شاعر المدرسة".

ما هي الأشعار التي تكتبها؟
ليس هناك موضوع معين أتعمد كتابته ، بل كل شعر يعبر عن حالة أخرى ومشاعر مختلفة.  كتبت عن الحب ، الأم ، الخيانة ، "الجنون" وغيرها..
اليكم نموذجا من كتابتي :
"سأكتبكِ وأحفركِ على صدري
سأكتبكِ وأرسمكِ بأحرف لغتي
أرجوكِ لا تدني من مخاوف الشكِ
إذا قد جفّ حبر قلمي
فإنني هارعاً أُغازلك بقطرات دمي
سأعزف وأطربك بنبضات قلبي
وأَأرجحك على أوتار صوتي ".

" كلمة أو جملة موسيقية تتحول لقصيدة"

متى بدأت بتلحين الأغاني؟
بالنسبة لي التلحين ، الكتابة والعزف هي مكملات للمغني ليكون فنانا أفضل ، محصنا وأقرب للابداع المكتمل . دائما حاولت التلحين ، لكن مؤخرا أنتجت أكثر ، خاصة بعد ما أطلقت ترنيمتي الأولى "يسوع يا حبيبي" بالتعاون مع خليل سروجي (ألحان وكلمات)، بالإضافة إلى أنني أؤمن أن الكلام يصل المتلقي أسرع وأسهل عند تلحينه .

أين تعلمت ذلك؟
في الواقع لم أتعلم ذلك في أي مكان . هناك مواهب وميزات تخلق مع الإنسان كنعمة من الله ، لكن بالطبع يتوجب علينا صقلها لتظهر بالصورة الأفضل . التلحين والكتابة يأتيان كإلهام. في الكثير من الأوقات لا أقصد ذلك ، لكن بلمح البصر تتبادر إلى ذهني كلمة أو جملة موسيقية لتتحول قصيدة أو أغنية.

حدثنا عن  هواياتك بالاضافة الى الموسيقى ؟
أحب التمثيل جدا وأمارسه – نوعا ما في الفيديوهات التي أقدمها ، كما أحب مجال الأزياء والموضة.
بالإضافة لذلك أعشق السفر كثيرا ، للتعرف على ثقافات وحضارات شعوب جديدة ومختلفة ، كما أنني أهوى القراءة وتعلم لغات جديدة ، حيث انني أتكلم خمس لغات حتى الان.

كيف تنظر الى تحقيق الطموح ؟
بالنسبة  لي ، أنا مقتنع ومؤمن جدا انني قادر على تحقيق طموحاتي وأحلامي ، وأسعى وأعمل بكد كل يوم لأصل القمة يوما ما ، ولا أؤمن بالمستحيل وهذه الرسالة التي أحاول نقلها لغيري. دون تحقيق طموحي أعتبر قدومي للكرة الأرضية كمرور الكرام ـ
ولا أرضى إلا بترك بصمة خلفي وأسعى لبقائي بعد رحيلي.

من يدعمك؟
أول الداعمين لي هما أبي وأمي فهما عيوني عندما أفقد بصري وقوتي عند ضعفي ، ومن دونهما ما كنت من أكون، بالإضافة الى إخوتي وأخواتي فهم رفقاء دربي وأول مشجعيني ومحبيني ، وأصدقائي المقربين جدا والقليلين جدا.

ماذا تتعلم في رومانيا؟
حاليا أتعلم للحصول على اللقب الأول في علم النفس ، كما سأكمل دراستي في العلاج بالموسيقى كلقب ثان.

هل تتلقى دعما هناك؟
في الحقيقة لا ، من ناحية التعليم في الجامعة أعامل كأي طالب آخر على الرغم من أنني الطالب العربي وغير الروماني الوحيد في جامعة علم النفس ، أما من ناحية الفن والموسيقى ، فقد تعرفت على عدة فنانين وعازفين من مختلف المجالات ومنهم من تعاونت معهم مسبقا وسنعيد التعاون عن قريب.

ما هو طموحك؟
طموحاتي كثيرة وكبيرة جدا ، فلا شعور أجمل من تحقيق أحلام كانت مستحيلة يوما ما والتلذذ بطعم النجاح . أطمح أن يصدح صوتي عاليا ويتخطى أي حدود وهمية أو غير وهمية . أسعى لألهم غيري في المستقبل من خلال الموسيقى وكلماتي وقصتي ، لتكون مصدر إلهام وقوة لمن بحاجة ، حيث أن الموسيقى والفن رسالة ولدي عدة رسائل وقضايا أتمنى طرحها ونقلها للمستمعين . كما قلت مسبقا ، أرفض أن أغادر الحياة عاريا كما أتيتها ، بل أحلم ليكون أسم راوي سروجي علامة فارقة ، لا كأي أسم آخر أتى قبلي أو سيأتي بعدي.

ما هي مشاريعك الحالية والمستقبلية؟
مؤخرا انتهيت من تسجيل أغنيتي الأولى: "عارفة ليه" والان بدأت التحضير لتصويرها قريبا.  أما بعدها ، في الصيف القريب سأطرح أغنية أخرى مختلفة . كما ستكون باللهجة المصرية وبالتعاون مع الشاعر رأفت مصلح. بالإضافة لذلك ، أحضر لمفاجأة عالمية غير متوقعة في المستقبل القريب.

هل من كلمة أخيرة ؟
أدعو فنانينا للتكاتف بجانب بعضهم البعض ودعم بعضنا أكثر ، فنجاحنا نجاح واحد . أنصح كل القراء تقدير الموسيقى أكثر ، فهي بمثابة الدواء لأي داء ! ولتقبل كل أنواع الموسيقى وبأية لغة كانت ، فلكل منا فن خاص به . في النهاية أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع  ، وآمل أن يعجبوا ويقدروا ما أقدم من فن، وأدعوهم لمتابعتي على مواقع التواصل الإجتماعي لكل ما هو جديد وحصري.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق