اغلاق

عرض أوروبي: ‘حماس بدون سلاح لـ5 سنوات مقابل إدارة شؤون غزة‘

ذكر في وسائل الإعلام صباح اليوم الإثنين أن محافل أوربية عرضت على حماس صفقة خاصة تساعدها في مواجهة خطوات تحدياتها أمام تهديدات رئيس السلطة الفلسطينية


الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تصوير: Getty Images

محمود عباس، فيما إذا واصل فرض المزيد من "العقوبات" على القطاع في خطوة منه للتخلي عنه كليا.
وفي تفاصيل العرض جاء ان دول أوروبية ستتوكل بإدارة شؤون غزة من الناحية الإنسانية والمعيشية، بما في ذلك رواتب جميع الموظفين في القطاع (التابعين للسلطة أو لحكومة غزة السابقة)، لكن بشرط أن تحصل اللجنة الأوروبية حينذاك على إيرادات القطاع كافة التي يجبيها الاحتلال الإسرائيلي لمصلحة السلطة الفلسطينية.
وكي لا تعترض إسرائيل، يتضمن العرض تعهداً من حماس بعدم استخدام الأدوات العسكرية التي لديها لسنوات عدة (أقلها خمس)، ومنع أي تصعيد باتجاه "إسرائيل"، إضافة إلى ضبط الحدود، على صيغة "الأمن مقابل الغذاء". حسب تقرير الصحيفة.
 
حماس: "ندرس العرض"
وبينما لم تردّ "حماس" على هذا الطرح ووعدت بدراسته، ولم ترد حماس حتى الان على العرض، قائلة أنها "تدرس العرض"، أما عضو الديوان السياسي التابع لحماس محمود الزهار فقد أنكر أمام قاة القدس أن حماس تلقت عرضا أوربيا أيا كان، وقال: "شعبنا ليس ميتا من الجوع". وبينما تنتظر المحافل الأوربية رد حماس على عرضها أضافت الجهة المقترحة بنداً "مغرياً" يتعلق بتخصيص الدعم الأوروبي الذي كان يرسل عبر السلطة إلى غزة، ولا سيما في بنود التنمية والتعليم والصحة، للرواتب والمصاريف الإدارية عبر اللجنة نفسها.
وقالت وسائل اعلام عبرية" "ما لا يقل أهمية هنا هو الفكرة التي تقف خلف العرض إذ ان ذلك قد يؤشر على اتجاه لتطوير بديل لجهود المصالحة الوطنية الفلسطينية: حسب التقرير فإن الطرح معروض في حال أصر الرئيس عباس على تنفيذ تهديداته بفرض العقوبات الاقتصادية على غزة حتى التخلي عنها نهائيا. ان تفاصيل التطورات في العلاقات مع مصر فيما يخص المصالحة الفلسطينية يمكنها أن تؤكد أن لحماس الان "كرت" لصالحها في مساعي الصلح في ظل وجود عرض أوروبي بديل".
 
تطور العلاقات مع مصر في ظل  تهديدات عباس
يذكر أن وفدا من قبل حماس سيتوجه الأسبوع المقبل إلى القاهرة قادماً من لبنان والدوحة، وذلك للقاء رئيس جهاز "المخابرات العامة" المصرية (القائم بالأعمال)، عباس كامل، للتباحث في وضع المصالحة الفلسطينية وما آلت إليه بعد إصرار عباس على تسليم حماس إدارة غزة بالكامل للسلطة.
وقالت "الأخبار" إن الحركة تسلمت من الوفد الأمني المصري الذي زار القطاع أول من أمس السبت، ورقة تضم مطالب عباس، ومنها "تسليم الأمن والقضاء والجباية الداخلية"، وهو الأمر الذي اعترضت عليه، مطالبة المصريين بإتمام المصالحة من حيث انتهت (قبل استهداف موكب رامي الحمدالله) وفق اتفاقات القاهرة.
وبينما أصرّ الوفد المصري على مجيء قيادة حماس في غزة لبحث الآليات اللازمة لإعادة "قطار المصالحة إلى سكته" وفق تعبير الضيوف، أصرت الحركة على زيارة وفد من الخارج في ظل انشغال قيادة الداخل في متابعة الأحداث الميدانية حالياً، في إشارة إلى مسيرات العودة التي كانت محور مطالبة مصرية بإيقافها. وفق الصحيفة
 وحسب الصحيفة، أبدت "حماس" انزعاجاً من غياب الضغط المصري على عباس لوقف عقد جلسة "المجلس الوطني" نهاية الشهر الجاري دون مشاركتها وفصائل أخرى.
في غضون ذلك، تفيد المعلومات بأن الوفد حماس الذي سيزور القاهرة يضم أربعة من قيادة الخارج، برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، وعضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق.


تصوير: Getty Images

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق