اغلاق

الحزب الديمقراطي العربي يستنكر العدوان الثلاثي على سوريا

عمم الحزب الديمقراطي العربي بيانا ادان فيه "العدوان الثلاثي على دمشق"، واصفا العدوان "بالبلطجية الدولية والمعتدين بمحور الشر" .


الصورة للتوضيح فقط

واضاف البيان ان "الشعب الفلسطيني الذي كان وما زال ضحية مؤامرات الدول الاستعمارية، وعلى راسها بريطانيا، صاحبة وعد بلفور المشؤوم، الذي كان اساس نكبة الشعب الفلسطيني، وفرنسا التي ذهب ضحية ممارساتها الاجرامية اكثر من مليون شهيد في الجزائر، والولايات المتحدة التي ما زالت ممارساتها وجرائمها في العراق وافغانستان ماثلة امام اعيننا، لا تستطيع ان توهمنا بقناع الانسانية الزائف وايديها ملطخة بدماء الشعوب ومصادرة ثرواتها بذرائع وحجج واهية".
وتابع البيان: "
ان الحشد الاعلامي والشحن الطائفي يجب ان لا يفقدنا البوصلة وان نرى الامور في نصابها، وهي ان من استهدف فلسطين وشعبها هم من يستهدف سوريا، وان الهدف تفتيت سوريا وتدميرها كما حدث في العراق لخدمة مشروعهم في المنطقة المتمثل بامن اسرائيل ورفاهيتها.
ان مشكلة الشعب الفلسطيني ليست مع الهند او السند، وليست مع الصين او ايران، وانما مع اسرائيل ومع الدول التي توفر لها الحماية لاستمرار الاحتلال والاستيطان".

"العدوان على سوريا اسقط القناع عن وجوه المتآمرين"
وورد في البيان: "
ان الجمهورية العربية السورية سطرت اكبر ملحمة في التاريخ المعاصر عندما صمدت على مدار اكثر من سبعة سنوات في وجه مغول العصر الحديث وافشلت مخططاتهم.
ان سوريا التاريخ، سوريا الحضارة، منتصرة بارادة شعوبها، وان العدوان عليها اسقط القناع عن وجوه المتآمرين كما ان سقوطهم الاخلاقي خلال عدوانهم الاخير كان اكبر من فشلهم العسكري الذريع".
وأمضى: "
الشعب الفلسطيني كان وما زال ويجب ان يكون في خندق الشعوب التي تناضل من اجل حريتها وسيادتها ضد الدول الاستعمارية التي تتكالب على نهب مقدرات الشعوب ومصادرة ارادتها".
وفي ختام البيان جاء: "
كما دعا الحزب الديمقراطي العربي الى اعادة سوريا الى جامعة الدول العربية لتستعيد الدول العربية عافيتها، بدل من ان تكون كالايتام على موائد اللئام، واذا كانت سوريا ومندوبها عضو في هيئة الامم لا يعقل ان تفقد عضويتها في مجلس جامعة الدول العربية ".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق