اغلاق

أنَا أُحِبّكِ ، قصيدة بقلم : د. عزالدين أبو ميزر

أنا أحبّكِ .. لا تَسأليني فقد مَزّقتُ أشرعتي وَبينَ كَفّيكِ قد ألقيتُ مِرساتي .. فَلا مَشاوير بَعدَ اليومِ يا سُفُني .. قَطعتُ كُلّ مشاويري وَرِحلاتي


 د. عزالدين أبو ميزر

وَلا شواطِيء شَوقٍ كُنتُ أرسمُها
بَريقُ عَينيْكِ أنساني رُسوماتي
أينَ المباني الّتي شَيّدتُ من زَمَنٍ
ضَاعت وَأضحَت خَيالًا من خَيالاتِي
وَأينَ مِنّي حَمام الحُبِّ أُطعِمُهُ
عَلى غُصونكِ قَد حَطّت حَماماتي
أنا أُحِبُّكِ فَوقَ الحُبّ يا قَدري
مَلكتِ كلّ أحاسيسي وَخَلجاتي
أنا الّذي ألبَسَ الأشواقَ حُلّتها
وَعطّرَ الشَّوقَ من ذَوْبِ الصّباباتِ
وَصاغَ للحُبّ أشعارًا يُرَدِّدُها
فَمُ المُحِبّينَ أشعاري وَأبياتي
أنتِ الهواءُ وَأنتِ الآهُ في رِئَتي
فَكيفَ أحبِسُها في الصّدرِ آهاتي
أنتِ الخِطاباتُ فَوقَ القلبِ أنقُشُها
لَكَمْ أحِبُّكِ يا أحلى خِطاباتي
عَيناكِ غابَةُ شَوقٍ لَو أتوهُ بِها
مَا أطيبَ العيشَ في هَذي المتاهاتِ!

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق