اغلاق

كفى للقتل ... كفى للعنف!! أما لليل العنف من آخر!!؟ بقلم: منقذ الزعبي

إن ما جرى ويجري من جرائم قتل "وعمليات خاوة" وأطلاق رصاص في مدينة الناصرة وفي عهد البلدية الحالية بالذات وهو ما تخطى كل الحدود المعقولة ولا يمكن


منقذ الزعبي

السكوت عليه بعد اليوم ويجب التحرك في كل الإتجاهات لوقف هذا النزف من الدماء الطاهرة الزكية التي كان آخر ضحاياها الشاب المغترب نزار أنيس جهشان وكل "ما جناه من ذنب" أنه اتى ليحتفل بكل طيبة بين الأهل والأصدقاء في مدينة مسقط رأسه الناصرة بمناسبة الأعياد البشارة والفصح المجيد.
إن جريمة مقتل الشاب نزار أنيس جهشان المأساوية أدخلت الحزن والغضب الى كل بيت نصراوي تفاعل واشارك العائلة الكريمة في فاجعتها على هذا الفقدان الجلل غير المبرر بكل المعايير.
إن المرحوم نزار أنيس جهشان يجب أن يتحول الى "رمز" أو الى "علامة فارقة" بأن ننطلق في مرحلة جدية وجديدة في عدم السكوت عما يجري وأنه يجب أن يوضع حد لما يجري... وعلى الرغم من كل ألمنا وألم عائلة جهشان إلاّ أننا والعائلة نريد أن نقدم أقل واجب ممكن نحو المرحوم بأن نسارع بعمل المستحيل من أجل الكشف عن هوية المجرمين وإنزال العقاب الرادع لهم على جريمتهم النكراء وأيضاً الكشف عن باقي الجرائم التي تغلق ملفاتها وتسجل ضد "مجهول".
لقد كتبنا وما زلنا نكتب بأن البلدية والإدارة الحالية ورئيسها هم المسؤول الأول والأخير عن هذا الوضع.
أولاً: إن البلدية تنكر وجود العنف "وتستأجر" مساحات في "صحف بلاط رخيصة" تشيد بالأمن والأمان المنتشر في "ربوع" ناصرتنا الحبيبة.
ثانياً : لا يكفي أن نقول ان البلدية ليست شرطة وأن الشرطة هي من يجب أن تتحرك وأن تبسط الأمن والأمان في الناصرة.
ثالثاً : إن البلدية فوق الشرطة وهي "الخيمة" التي تظلل على الجميع وهي التي يجب أن تفعِّل الشرطة وإذا كان قائد الشرطة مقصراً في مهامه بإمكان البلدية أن تطالب بعزله وتعيين من يقوم بمهامه الصحيحة ويفرض الأمن والأمان في المدينة.
رابعاً: إن الإشادة بإنجازات البلدية الدائم بالمباني الجديدة وغيرها لا تخفي الحقيقة التي يعرفها الناس بأن البشر وحياة البشر يجب أن يكون سابقاً للحجر وحجر بدون أمن وأمان للبشر لا يساوي شيئاً.
وإذا إستمرت البلدية في التخلي عن دورها القائد والرائد في مكافحة العنف والجريمة فإن هناك هيئات وجمعيات اهلية تقود النضال بدلاً منها وهذا الأمر يعني أن البلدية فقدت شرعيتها وسيعرف الناس كيف سيتعاملون معها والإنتخابات على الأبواب.
وأخيراً نقول بكل الألم والأسى الذي يعتصرنا بمشاركتنا الحقيقية لعائلة المرحوم في مصابهم الجلل.
لتكن هذه الجريمة المأساوية هي إشارة الإنطلاق نحو حملة جماهيرية حقيقية تقضي على العنف والقتل وتعيد مدينة الناصرة الى عزها الآمن المستدام.
وإن الظلام الأكثر حلكة هو الذي يسبق الخيوط الأولى من الفجر.
ونحن بإنتظار فجر الناصرة الآتي ...بالنور وبالضوء الساطع.

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق