اغلاق

النضال الممكن من أجل استعادة أراضي عربية مصادرة وإعادتها الى أصحابها، بقلم : منقذ الزعبي

لقد تفننت دولة إسرائيل بدافع ألنهم الدائم لوضع اليد على الأراضي العربية بوضع قوانين تشرع "سلب الأراضي" وكانت مصادرة أراضي الناصرة الكبرى بفعل "قانون التطوير" الذي



منقذ الزعبي

يعني بناء مدينة يهودية هي نتسيرت عيليت ومصادرة أراضي الشاغور أيضاً بفعل قانون التطوير لبناء مدينة كرمئيل.
لقد ذكرنا هذه القوانين بسبب الخبر الذي ورد هذا الأسبوع والذي يقول بإن إدارة أراضي إسرائيل ستبيع قسائم أراضي في المشهد هي في الأساس صودرت قبل عشرات السنين من مالكيها أبناء المشهد.
الذي يحدث في المشهد قد يكون حدث في العديد من القرى العربية التي صودرت أراضيها ، وهذا يثبت عدم شرعية المصادرة حسب قوانين الدولة نفسها.
إذا كانت هذه الأراضي صودرت بحجة "التطوير" ومضت عشرات السنين وبقيت على حالها دون إجراء أي "تطوير" والتطوير هنا يعني للمصلحة العامة فليس من المنطق أن تبقى مصادرة ويجب إعادتها الى أصحابها الأصليين حتى لو إضطروا في حينه للقبول لتعويضات رمزية باخسة وليست حقيقية القيمة.
هناك أيضاً عشرات آلاف الدونمات بجوار كل القرى المهجرة في الجليل ومرج إبن عامر وغيره من المناطق ما زالت "مبورة" وبدون إستعمال صودرت في الماضي تحت قوانين مختلفة مثل "قانون البوار" أو "قانون الغائبين" او ما كان يعرف "بالحاضر الغائب".
إن هذه الأراضي أيضاً يجب العمل على إستعادتها لإصحابها حتى لو حصلوا في الماضي على تعويضات باخسة يمكن إعادتها الى الدولة.
هناك العديد من الحالات التي بادر فيها أصحاب أراضٍ مصادرة الى رفع قضايا في المحاكم نجحوا في النهاية باستعادة أراضيهم وقد ينطبق هذا الأمر على العديد من الحالات ولكن يجب أن يبذل مجهود جماعي منظم من قبل لجنة المتابعة وجمعية الجليل ومجموعة من رجال القانون العرب تعد دراسة تفصيلية عن كافة الأراضي التي صودرت ولم تستعمل للأهداف "القانونية" التي صودرت من أجلها او ما زالت حتى الآن دون أي إستعمال هذه الحالات ممكن التوجه فيها الى القضاء من أجل إستعادة الأراضي الى أصحابها.
وهذا العمل يجب أن يترافق مع حملة إعلامية محلية وعالمية تفضح ممارسات الحكومة منذ عشرات السنين.
وإذا كانت أراضي المشهد المصادرة التي تريد إدارة أراضي إسرائيل بيعها قسائم لأصحابها الأصليين أهل لمشهد فيجدر بأصحاب هذه الأرض أن يرفعوا قضايا لإستردادها لأن ذلك يشكل أفضل إثبات لإستعمال الأرض لأغراض تجارية من قبل دائرة أراضي إسرائيل ولم تستعمل للهدف الذي صودرت من أجله في الاساس.
إن الاختناق الذي يضغط على كل قرانا وبلداتنا بسبب قلة الأرض للبناء وضيق المسطحات يجب أن يدفع الجميع الى عدم التفريط بأي شبر من الأرض يمكن استعادته بما فيها الأراضي التي صودرت وحُرِّجت لمنع أصحابها من إستعمالها.
إن كل جهد يعيد شبراً من الأراضي العربية المصادرة هو جهد مبارك في سلم نضالنا من أجل البقاء والتجذر في الأراضي.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق