اغلاق

ثيوفيلوس الثالث يزور الرينة ومتظاهرون يرفضون استقباله

استقبلت بلدة الرينة، صباح اليوم، غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، ووفد البطريركية المرافق، حيث كان على رأس


صور من زيارة البطريرك ثيوفيلوس الثالث في الرينة

المستقبلين قدس الأب سمعان بجالي ولجنة كنيسة القديس جوارجيوس للروم الأرثوذكس وشخصيات إعتبارية وممثلو مؤسسات من الرينة ومدينة الناصرة وقرى الجليل، وطافت سرية كشافة ومرشدات الروم الأرثوذكس طرقات الرينة "ابتهاجاً بزيارة غبطة البطريرك" .
وترأس غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، القداس الاحتفالي في كنيسة البلدة التي احتشد المصلون فيها وحولها، وتبع القداس حفل استقبال شارك فيه أبناء الرعية الأرثوذكسية، حيث القى السيد نمر برانسي كلمة ترحيبية بغبطة البطريرك والوفد المرافق من مطارنة وارشمندريتيين وكهنة، معبراً عن "سعادة الرعية الأرثوذكسية وأهالي بلدة الرينة باستقبال غبطة البطريرك". مشيراً الى "أن يوم استقبال غبطة البطريرك هو يوم مبارك للبلدة"، مؤكداً على "أن الرينة تقف خلف غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث في دفاعه عن الكنيسة الارثوذكسية والمقدسات والأوقاف" .
وبعد حفل الاستقبال، أُقيمت مأدبة غداء على شرف غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث الذي عبّر عن "تقديره للمشاركة الكبيرة في القداس وحفل الاستقبال" .

حراك الحقيقة: "الإجماع الوطنيّ يرفض استقبال مَن يبيع ويسرّب ويتلاعب!"
وفي بيان له حول الزيارة ، قال حراك الحقيقة :" يستهجن حراك الحقيقة زيارة ثيوفيلوس للكنيسة الأرثوذكسيّة في الرينة اليوم الأحد، بعد أن أصبح هناك موقف واضح يعبّر عن إجماع وطنيّ يدين المدعوَّ ثيوفيلوس بالتلاعب بالأوقاف الأرثوذكسيّة ومصير الكنيسة وأبنائها.
هذه هي المرّة الثانية التي يحاول فيها بعض المنتفعين في الرينة أن يضربوا بعُرْض الحائط الثوابتَ الأخلاقيّة الدينيّة والوطنيّة التي أجمع عليها أبناء شعبنا، في استقبال مسؤول لا يمارس المسؤوليّة، مسؤول فاسد متورّط في تسريب الأملاك الأرثوذكسيّة وفي التلاعب بمكانة الكنيسة المقدسيّة المشرقيّة في هذا الفضاء الفلسطينيّ" .
واضاف البيان :" يرى حراك الحقيقة أهمّيّة قصوى في التمسّك بالمطالب التي أُعلن عنها منذ مؤتمر بيت لحم في تشرين الأوّل الماضي، وملخَّصُها: عزل البطرك والمجمع وعدم التعامل معهم.
ويؤكّد حراك الحقيقة أنّ الحراك الشعبيّ والقضائيّ مستمرّ حتّى تحرير الكنيسة كاملًا من هذه الهيمنة اليونانية، واستعادة السيادة العربيّة الفلسطينيّة على الكنيسة واستعادة مكانتها في هذا الوجود، وإعادة الكنيسة لأصحابها أصحاب الكنيسة الحقيقيّين" .
واردف البيان :" مصلحتنا في أن نستعيد هيبة كنيستنا والاستفادة من أملاكها لتثبيت وجودنا وازدهارنا، لا في أن نبيع أنفسنا بفُتات، ولا أن نقبّل أيادي هاتكي الأخلاق والكذّابين والمتآمرين. نحن لا نَقْبَل أن يصفّق ويطبّل آباؤنا وأمّهاتنا وأطفالنا لمن غرق في الفساد الأخلاقيّ. على هذا تربّينا، وعلى هذا سنكون ونبقى، وبهذا نكون قد احترمنا جذورنا وانتماءنا الأصيل، وبهذا نفرض احترامنا على كلّ مَن تسوّل لهم نفوسهم أن يستغلّوا طِيبة أهلنا كمطيّة ليستفيدوا منها هم شخصيًّا. هيهات أن نذلّ" .
وختم البيان :" نناشد أبناء وبنات الرينة الشرفاء، والمركّبات السياسيّة جميعها، والحراك الشبابيّ، ورئيس مجلس الرينة وأعضاءه، والمرشّحين والمرشّحات للسلطة المحلّيّة، وكلّ فرد في الرينة، أن يلتفّوا حول حراك الحقيقة، وليكُنْ لنا موقف موحَّد باسْم الرينة يعبّر عنه ويُجْمِله قولُنا إنّ "الرينة لن تخون" ولن تسمح بتدنيسها" .








تظاهرة في الرينة ضد زيارة البطريرك ثيوفيلوس الثالث

 

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق