اغلاق

إطلاق إسم الزعيم ياسر عرفات على مبنى قصر الثقافة الجديد في الناصرة، بقلم : منقذ الزعبي

مثلما أطلقت بلدية الناصرة في عهد الرئيس رامز جرايسي إسم شاعر فلسطين الكبير الراحل محمود درويش على مبنى المركز الثقافي البلدي الذي بني في عهد الرئيس


الكاتب منقذ زعبي


الراحل سيف الدين الزعبي، قد يستطيع الرئيس الحالي علي سلام أن يخلد إسمه وعهده بإطلاق إسم الزعيم الخالد ياسر عرفات على أضخم مبنى ثقافي في منطقة الشمال. يشرفه إسم ياسر عرفات.
نحن لا نقول ذلك من باب إحراج الرئيس علي سلام، لأنه إذا تبنى هذه المبادرة فإنه سيحظى بتأييد المجلس البلدي بكامل أعضائه وسيتم ذلك بقرار للمجلس البلدي بجلسة مفتوحة بحضور جماهيري واسع، وفي قاعة كبيرة أو في القاعة الكبرى لمبنى البلدية الجديد الذي سيتم تدشينه سنة 2018 ، سنة الإنتخابات.
من ناحية إسرائيلية لا نعتقد أن يقدم رئيس الحكومة وزعيم الليكود نتنياهو على الإعتراض على هذه الفكرة التي هي فكرة مشروعة وعمل شرعي من الناحية القانونية، لأن الزعيم ياسر عرفات أصبح شخصية عالمية بإعتراف العالم أجمع، بعد تقاسمه جائزة "نوبل للسلام" مع الزعيمين الراحلين رابين وبيرس.
من الناحية الأخرى إذا رفضت الإدارة الحالية هذا الإقتراح تستطيع المعارضة المكونة من الأكثرية بعشرة أعضاء طرح الإقتراح على جلسة المجلس القادمة وإجراء تصويت عليه لإقراره وبذلك يصبح قراراً نافذاً وينتظر التنفيذ الفعلي.
كما نطالب الرئيس علي سلام بتنفيذ وعوده بشأن إطلاق إسماء رؤساء بلدية الناصرة الراحلين منذ عام 1948 على شوارع وأبنية وأحياء جديدة وهم المرحومين : يوسف محمد علي الفاهوم وأمين جرجورة وسيف الدين الزعبي وعبد العزيز الزعبي وموسى كتيلة... خاصة وأنه وعد بعض أفراد عائلاتهم بذلك وينتظرون التنفيذ.
وإن علي سلام كان عضو جبهة في الفترة التي إتخذ فيها المجلس البلدي قراراً بتسمية شارع المسلخ على إسم الراحل توفيق زياد وهو رئيس البلدية الراحل الوحيد الذي جرى إطلاق إسمه على شارع في مدينة الناصرة حتى الآن.
نكتب هذا الكلام قبل بدء معركة الإنتخابات الساخنة حتى لا يقال بأن القصد منه هو الدعاية الإنتخابية لجهة معينة أو ضد جهة بعينها.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق