اغلاق

استبعاد حل المجلس البلدي في الناصرة بسبب عدم إقرار الميزانية، بقلم : منقذ الزعبي

إن محاصرة المعارضة للإدارة في بلدية الناصرة بعدم إقرار الميزانية بعد إنجازاً هاماً لها خاصة قبل الإنتخابات لأنه سوف يحرم الرئيس من إستغلال البنود في الميزانية الجديدة


منقذ الزعبي
 
التي تسهل عليه الصرف في الحملة الإنتخابية مثل تخصيص أموال ومبالغ لوظائف ونوادي وبنود صرف أخرى وسوف تلزمه بالصرف الشهري وفق إحتساب الميزانية السابقة.
هناك من كان يأمل بأن عدم إقرار الميزانية سيؤدي الى حل المجلس وإبقاء علي سلام رئيساً للبلدية بصلاحيات كاملة بدون مجلس.
في حال عدم إقرار الميزانية هناك أمام وزارة الداخلية عدة خيارات ونحن على بعد 5 أشهر من الإنتخابات.
1- تستطيع إبقاء الأمر على حاله على أن يتم الصرف حسب الميزانية السابقة بوحدات شهرية وهذا ممكن نظراً لقصر المدة المتبقية حتى الإنتخابات كما أن هذا الأمر يحرم الرئيس من البنود في الميزانية الجديدة التي تساعده في حملته الإنتخابية.
2- تعيين لجنة معينة حتى الإنتخابات بحيث لا يمكن أن يترأسها علي سلام لأنه سيشارك في الأنتخابات.
3- تعيين لجنة معينة لفترة أقلها سنة وأكثرها سنتين مؤلفة من طاقات مهنية إدارية وإقتصادية من محليين أو من خارج المدينة طبعاً بعد تأجيل الإنتخابات وإجراء إنتخابات بعد إنقضاء مدة اللجنة المعينة حسب قرار وزير الداخلية... وفي هذه الحالة لا يمكن لعلي سلام أن يترأس اللجنة المعينة أو أن يدير شؤون البلدية كرئيس حتى الإنتخابات الجديدة.
في دراسة معمقة لهذه الإحتمالات وفي ظل الأوضاع السياسية والأمنية التي تعيشها البلاد والمنطقة لا نعتقد أن تلجأ وزارة الداخلية الى أي إجراء متطرف مثل حل المجلس البلدي وستبقى الأمور على حالها حتى الإنتخابات وستلجأ  وزارة الداخلية الى مساعدة الإدارة الحالية على تصريف الامور المالية كما سبق لها أن فعلت في الفترة الأولى التي تسلم علي سلام الرئاسة فيها.
إن النجاح الذي أحرزته المعارضة بعدم إقرار الميزانية من منطلقات موضوعية لأنها لا تفي بكل الحاجات التي تتطلبها المدينة من حيث ترتيب سلم الأفضليات سوف يزيد من تصعيد المعارضة لإجراءات مثل إبطال قرارات سابقة أو فرض قرارات جديدة بحيث تكبل عمل الرئيس وتشله تماماً.
إن الخاصرة الرخوة للإدارة الحالية التي سيتم التركيز عليها من المعارضة هي تكمن في قضيتي العنف والإزدحام المروري وهو ما أظهر فشل الإدارة الواضح في التعامل بشأنهما.
ونشير هنا الى أن الترتيب الجديد بالنسبة لدوار البيج بإدخال الإشارات الضوئية قد زاد الأمور تفاقماً خاصة بعد إقتراب موعد إفتتاح البلدية الجديدة "عديمة المواقف" تقريباً وهذا سيؤدي الى تفاقم أزمة السير في محيط البيج المزدحم أصلاً وقبل إفتتاح مبنى البلدية الجديد.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .



لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق