اغلاق

المحامية سناء زعبي من الناصرة بنصيحة للازواج : ليس الحل دائما بالطلاق والمحاكم!

" هناك طرق بديلة غير اللجوء للقضاء لحل المشاكل التي تنشأ بين الأشخاص ألا وهي طريقة حلها بالطرق السلمية وبهذا نستطيع أن نحافظ على العلاقات

المحامية سناء زعبي

 دون أن يشعر أي طرف بأنه خاسر فجميع الأطراف تكون راضية بالحل وتستمر العلاقات بصورة جيدة دون أن يشوبها أي شائبة قد يعكّر صفوها " ، بهذه الكلمات حثت المحامية  سناء زعبي ابنة مدينة الناصرة ، الازواج والاطراف المتخاصمة على حل المشاكل بطرق سلمية قبل التوجه للمحاكم والاجراءات القانونية ..
المحامية سناء وجهت ايضا نصائح  للجمهور وتحدثت عن بدايتها الصعبة  خلال حديثها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ..

عرفينا على نفسك ؟
 "  سناء زعبي، مكتب محاماة ووساطة في الناصرة عمارة المشبير لدى جمعية ماطي، ادرس لقب ثاني في القانون تخصص تجاري وصناعي، وعدد كبير من دورات استكمالية في مجالات مختلفة.

لماذا اخترت دراسة موضوع المحاماة وأين درستها؟
نتيجة لتجربة شخصية والشعور بأن المرأة لا تحظى بالتمثيل العادل لقضيتها وبأن هناك من يحتاج للمساعدة وإيضاح بعض الأمور غير الواضحة. لقد درست في جامعة فلسطينية جامعه القدس أبو ديس تعتبر من أحد الجامعات المتميزة والمتميز في دراستي هو دراسة الأحوال الشخصية للمسلمين وفيما يتعلق بالزواج وما يترتب عليه من مسائل والمواريث.

ما هو تخصصك بالمحاماة؟
اتخصص في عدة مجالات أبرزها: شرعي ومحو ديون، إشهار إفلاس، ومساعدة الأشخاص في بدء حياة جديدة وقضايا عمالية وتأمين وأراضي، كذلك عقود تجارية وكل ما يتعلق بالآثار الناتجة بالإخلال بالعقود، والأهم من هذا كله العمل على حل المشاكل بالطرق السلمية أي بالوساطة.

ما هي أهمية معرفة حقوقنا والقوانين؟
هناك أهمية كبيرة في معرفة كل فرد حقوقه وواجباته حيث أن التصرف السليم هو أساس العلاقات السليمة في مجتمعنا فحقي بالحفاظ على جسدي وممتلكاتي من الاعتداء غير المشروع، وكذلك هناك واجب أخلاقي وقانوني بالحفاظ على حقوق الغير وهذا لا يتوافر إذا كنا نجهل القانون الذي ينظم حقوق وواجبات الأفراد والنتائج المترتبة عند تجاوز القانون.

انت كمحامية ما هو رأيك بالعنف ضد النساء وما هي عواقبه؟
إن العنف عامة مثل الوباء المستشري في مجتمعنا والعنف ضد النساء خاصة هو مصيبة وتصرف مستهجن ومرفوض دينياً واخلاقيا فالرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالنساء خيرًا فلا يكرمهن الا كريم. إن العنف لا يترك أثره فقط على المرأة بل على المجتمع والعالم بأسره، فالعنف ضد المرأة  قد يؤدي بالرجل إلى السجن والطلاق وتشرد الأطفال وضياعهم وبالتالي تفكك العائلة وتدميرها وتدمير المجتمع.  فالمرأة هي أم الدنيا، فالشمس أنثى والأرض أنثى والسماء والشجرة، فمن أين اكتسب الرجل الحق في استعمال العنف ضد المرأة. لهذا يجب علينا كأفراد في رفع مستوى الوعي لدى المجتمع رجالاً ونساء بأن العنف مثل الوباء علينا جميعاً بالحد منه.

انت كامرأة محامية ما هي الصعوبات التي واجهتها؟
لقد واجهت عدة صعوبات أولها فترة التدريب المهني من أجل التقدم لامتحانات النقابة فقد اضطررت للعمل مدة سنة من دون راتب. وكذلك كانت هناك صعوبة في ايجاد عمل وإذا تواجد فالراتب مزري وبدون امتيازات، بالإضافة الى وجود مسؤولية إضافية وهي البيت والأطفال مما شكّل عائقًا في قبولي للعمل في مجال المحاماة لكن مع الارادة والاستمرارية في تطوير الذات من خلال إكمال التعليم للقب ثاني والاشتراك في الكثير من الدورات الاستكمالية هو ما يجعلني ذات قدرة على مساعدة الآخرين.

ما هي نصيحتك للقراء؟
نصيحة لكل شخص، يجب علينا أن ندرك بأن كل الأشياء الجميلة بداخلنا نستطيع أن نسخّرها لبناء علاقات متميزة من الصداقة والتعاون، وعلينا أن نعمل جاهدين على حل المشكلات بالطرق السلمية والتفاهم وأن ننبذ العنف بجميع أنواعه وخاصة تجاه المرأة التي قد تكون أمك أو أختك أو زوجتك أو ابنتك.

كلمة أخيرة؟

الاحترام المتبادل والصدق في التعامل، احترام حقوق الإنسان عامةً والمرأة خاصة يبني مجتمع سليم لأولادنا والأجيال القادمة. علينا معرفة حقوقنا في كل مكان مع مراعاة حقوق الغير وعلينا الدفاع عن حقوقنا وكل هذا يكون من خلال معرفتنا للقوانين. هناك طرق بديلة غير اللجوء للقضاء لحل المشاكل التي تنشأ بين الأشخاص ألا وهي طريقة حلها بالطرق السلمية وبهذا نستطيع أن نحافظ على العلاقات دون أن يشعر أي طرف بأنه خاسر فجميع الأطراف تكون راضية بالحل وتستمر العلاقات بصورة جيدة دون أن يشوبها أي شائبة قد يعكّر صفوها.


لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق