اغلاق

ميوتشا برادا تعيدنا إلى التسعينيات بتصاميم عملية بمجموعة ريزورت 2019

اختارت ميوتشا برادا مقر العلامة الرئيس في نيويورك لعرض مجموعة ريزورت 2019، مع أنها لم تعرض فيها من قبل، مفضلةً المساحة المغلقة الخالية من النوافذ لقاعدة برادا في ميلانو،

والتي تبدو مناسبة بنحو مثالي لميولها المظلمة بعض الشيء، والتي يمكن أن نراها في المجموعات السابقة للعلامة.
لكن يبدو أن شيئاً قد اختلف هذه المرة، اختيارها للموقع مثلاً، نيويورك حول نهر هدسون وقت غروب الشمس أيضاً، كل هذه العناصر تثبت أن هناك انسداداً أزيل من شرايين برادا. ففيما أن المجموعة التي عُرضت في فبراير الماضي كانت مظلمة، حرفياً ومجازياً، شُحنت بكميات كبيرة من التلميحات إلى هاشتاغ #TimesUp والحاجة إلى أن تخبّىء النساء أنفسهن في درع نايلون رحب ضد عالم معادٍ، تأتي مجموعة ريزورت 2019 مشمسة ومرحة.
خامات متنوعة، تركيبات الألوان الغريبة، جملي، أزرق جليدي، خوخي، أنماط متعددة، بالذات الطبعات الهندسية من حقبة التسعينيات الذهبية، وأرشيف برادا. كان هناك تنانير صغيرة مزينة بكشكش وبناطيل نحيفة مع سترات متطابقة.

لفتتنا المعاطف ذات الأحزمة النصف المنخفضة المتدلية من الصوف السويدي، أو التويد مع الطبقات، وكانت هناك الجوارب التي تتلألأ بالترتر، البلوزات الجلدية، والأحذية بالكتل اللونية المبتكرة.
يمكننا أن نقول بأن هذه المجموعة جمعت جميع العناصر الشهيرة في التسعينيات، من خطوط اللون الخام المتعمدة في شعور العارضات، إلى توبات الكروشية الملونة، الطبعات "القبيحة" الملونة الممزوجة معاً وكأنها حدثت بطريقة غير متعمّدة، وبشكل يبدو كأنه لمسة من الحنين إلى الماضي.

أما هذه القبعات الضخمة المزركشة، المستوحاة جزئياً من ابن ميوتشا برادا الذي أحضرها من رحلة إلى روسيا، وجزئياً من صورة كيت موس الشهيرة التي التقطها ستيفن كلاين ونشرت على غلاف هاربر بازار إصدار عام 1993 فكانت بالتأكيد من أهم عناصر المجموعة.
وقالت ميوتشيا برادا إن ما أرادته  في هذه المجموعة هو "إبقاء التصاميم بسيطة وجديدة، والابتعاد عن الدراما الكبيرة. أريد أن أشعر بأن هذا حقيقي دون أن أفقد الخيال".

نجحت ميوتشا بالتأكيد في هدفها لتقدّم لنا مجموعة جميلة وذكية، ملابس عملية للنساء اللواتي يردن أن يشعرن بالارتياح، الأناقة والفخامة.



لمزيد من جديد وصور اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق