اغلاق

لماذا ترشيح مصعب دخان يُقلق علي سلام؟بقلم:منقذ الزعبي

إنطلاقاً من الدور الهام المتوقع للحي الشرقي في الإنتخابات القادمة خاصة بعد إنتخاب مرشح الجبهة للرئاسة مصعب دخان من أبناء الحي الأمر الذي لاقى ترحيباً داخل ،


الكاتب منقذ زعبي

الحي وخاصة نظراً لإنتماء مصعب دخان الى الفئة الشبابية المهنية المثقفة ونظراً لصفاته الشخصية المعروفة بالتواضع وخدمة الجمهور والبرنامج الواضح لمستقبل الناصرة وتطورها الذي يقدمه بوضوح ورؤيا ، فإن رئيس البلدية يعرف جيداً أي خطر ينتظر موقعه إذا إنتقل الحي بأكثريته الى تأييد مصعب دخان للرئاسة ، مما يعني بأن ذلك يشع على أحياء أخرى وقد يؤثر على النتيجة بأكملها وفقدان كرسي الرئاسة من علي سلام .

حملة شخصية مركزة ضد مصعب دخان
ولذلك نرى أن إعلام علي سلام يركز على إطلاق إشاعات بإتجاه مصعب دخان بواسطة تجنيد بعض الكتاب المأجورين الذين يكيلون المديح له ويقولون أن المعركة محسومة لصالح علي سلام ولا يخلو أي مقال من هؤلاء من ذكر أمرين :
الأمر الأول أن علي سلام سيفوز فلا يتعب أحد نفسه بالمنافسة.
والأمر الثاني أن مصعب دخان هو مرشح "وهمي" ولن يكمل المسيرة حتى النهاية.
هذه " الحدوية " تتردد من نفس الكاتب بصياغات مختلفة وبإيحاءات وبإستعانات "بخراريف" ولكنها لا تقنع أحداً ولكننا نقول بأنها أفضل دعاية لمصعب دخان وأنها تسيئ لعلي سلام وتفضح مخاوفه ورعبه من الحي الشرقي مما يجعل أبناء الحي الشرقي وغيره من الأحياء يتمسكون بدعم مصعب دخان.

" مرشح حقيقي مخلص يقف على أرضية صلبة "
من جهتنا نفضل أن يواصل ذلك الكاتب السخيف المأجور كتاباته والى جانبه كاتب آخر إنضم الى الجوقة ويرددون .... "إن علي سلام سيفوز وأن مصعب دخان لن يكمل" حتى تظهر الحقيقة المرة في النهاية للكاتب السخيف ومن يستخدمه.
وهناك طريقة عملية أخرى يستخدمها علي سلام وهي إنزال قائمة من الحي الشرقي معروفة بالتأييد المحدود لها ولمرشحها القصد منها التعطيل على مصعب دخان ... وهذا الأمر لن ينفع لمحدودية المؤيدين للقائمة ولهزالتها الظاهرة للعيان ، وهذا أيضاً يزيد من تمسك أبناء الحي بمرشح حقيقي مخلص يقف على أرضية صلبة في خدمة عموم أحياء الناصرة وهو ينتمي الى تلك الشريحة الواعية الوطنية التي لا تباع ولا تشترى وهو من مواصلي طريق كرامة وخدمات الأصلية وليس المزيفة.
ولكن أخيراً لا بدَّ من القول "لجهابدة" الإعلام المجندين "وعباقرتهم":
• إن ملاحقتهم "لمصعب دخان" بهذا الشكل المثابر وعلى هذا النحو الظالم سوف يؤدي الى نتائج عكسية.
• إن هذه الملاحقة والمتابعة سوف تجعل من مصعب دخان (الند المنافس) لعلي سلام وأن كل من لا يريد التصويت لعلي سلام سوف يصوت لمصعب دخان.
• إن ما تفعلوه سوف يزيد من شهرته وإنكشافه وهذا أول شروط المنافسة وأنتم تفعلون هذه الخدمة له بالمجان.
• سوف يلقى المزيد من التعاطف بصفته الطرف "المظلوم"  "الملاحق" من الحي الشرقي ومن خارجه.



مصعب دخان


علي سلام

 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق