اغلاق

9 أهداف يجب عليك تحقيقها في شهر رمضان المبارك !!

مخطئ من يظن أن شهر رمضان هو شهر عبادة وأداء للفرائض الدينية كالصوم والصدقة والصلاة فقط، بل إن الأمر أعمق من ذلك بكثير جداً بالنسبة للمسلمين.


الصورة للتوضيح فقط

فهذا الشهر تسمو معه الروح ويتفتح معه العقل ليعيد اكتشاف قدراته وتتطور فيه شخصية المسلم الداخلية لتفصح عن إمكانات وأمور أخفتها ضغوطات الحياة ومشاكلها على مدار الأشهر العادية.
ولأن شهر رمضان يعتبر كنزاً صحياً وبدنياً وعقائدياً لا يمتد سوى لـ 30 أو 29 يوماً خلال العام، فإن التقرير التالي سوف يتضمن بعض الأهداف الرائعة التي تجعلك تتطور نحو الأفضل في هذا الشهر المبارك.
 
1- السيطرة على النفس
في الحقيقة غرز مهارة السيطرة على النفس والتحكم بها تعتبر من أهم المهارات النفسية التي فرض الصيام من أجلها، فالمحافظة على الثبات الانفعالي في المواقف المختلفة سواء بالالتزام بكظم الغيظ والغضب في نهار رمضان أو التحكم في شهوة الطعام عند الإفطار وتناول الطعام باعتدال، كل تلك الأمور إذا تعامل معها الإنسان بنجاح من المؤكد أنها سوف تنعكس إيجابياً على شخصيته وعلى حياته العملية والاجتماعية بعد انتهاء شهر رمضان.
 
2- الصدقة
صفة العطاء والمنح قيمة حياتية يوفرها لنا الدين الإسلامي الحنيف من خلال الصدقة التي تتضاعف لعشر أمثالها خلال شهر رمضان، وبالنظر إلى الأمر من ناحية بعيدة عن الجانب الروحي والعقائدي فإن منح الصدقات والهبات والإكثار في ذلك قيمة حياتية تتعلم من خلالها مبدأ العطاء والمنح والوصول إلى النقطة التي تشعر بها بسعادة بالغة عندما تحقق تلك الغاية بالنسبة بشخص أو مجموعة من الأشخاص.
 
3- حفظ سور جديدة
حفظ سور قرآنية جديدة في شهر رمضان أمر بالتأكيد ليس سهلاً، ولكن إيجابياته الحياتية لا تقل أهمية عن أهميته العقائدية والدينية، فالتخلص من الكسل وفقدان النشاط الذي يصاب به الكثير بسبب التخمة التي تسببها تناول عشرات الأصناف من الأطعمة الدسمة بشكل يومي وتنشيط العقل وتطوير قدراته أمر يكفله لك حفظ سور القراَن بكفاءة عالية دون أدنى شك.

4- صلاة التراويح
صلاة التراويح في جماعة هي روح هذا الشهر الكريم، فالاجتماعات واللقاءات الودية بعد الصلاة مع المقربين من الأهل والأصدقاء داخل المساجد تضيف الكثير من الود والدفء للعلاقات الاجتماعية وتثريها بالكثير من المشاعر الإيجابية الرائعة.
وربما ستكون الأمور أفضل وأروع إذا حالفك الحظ أو كنت منتظماً في أداء صلاة التراويح وتواجدت في اليوم الذي يتم فيه ختم القراَن الكريم داخل المسجد.
 
5- التوقف عن السباب والغيبة

من ضمن أهم الأمور التي نتعلم من خلالها السيطرة على النفس والعقل واللسان ومن الممكن أن يتم تحويل الأمر إلى مشروع تكافلي رائع من خلال فرض غرامات فورية على النفس، وذلك بوضع عملة نقدية عند كل مرة يذل فيها لسان الإنسان ويطلق الشباب أو يغتاب أحد الأشخاص.
وبالتأكيد في نهاية الشهر سيتم جمع تلك الغرامات أو العملات النقدية التي تم فرضها كعقوبة والتصدق بها عبر إرسالها لأحد الجمعيات الخيرية.
 
6- التواصل الاجتماعي
شهر رمضان فرصة أكثر من ممتازة لإعادة إثراء الحياة الاجتماعية من جديد ولم الشمل الذي انقطع بفعل ضغوطات الحياة وتلاحم مواعيدها.
لذلك إرسال الرسائل الإلكترونية أو إجراء الاتصالات الهاتفية أو حتى استخدام برامج وتطبيقات الدردشة فقط لمجرد التهنئة قد يكون له مفعول السحر في إعادة الحياة من جديد إلى الجانب الاجتماعي الذي للأسف تنقطع صلاته بين الأفراد بكثرة في الوقت الحالي.
 
7- الحمية التكنولوجية
شهر رمضان المبارك قد يجعلك تخفف من إدمانك على مواقع التواصل الاجتماعي الذي صنفه خبراء علم النفس على أنه أحد الأمراض النفسية الجديدة التي جلبتها لنا التكنولوجية.
ولا يتوقف الأمر فقط على الهواتف الذكية والحواسيب بل أيضاً شاشات التلفاز فبجانب تخريب التكنولوجيا للأجواء الروحية الرمضانية والهدف العقائدي من رمضان تعد الأشعة الإلكترونية المنطلقة من تلك الأجهزة أحد الأسباب الرئيسية للصداع والأرق واضطرابات النوم، لذلك تجربة التخفيف من التعرض للوسائل التكنولوجية في شهر رمضان له تأثير قد يمتد لما بعد الشهر المبارك.
 
8- 300 ثانية !
5 دقائق أو 300 ثانية من قراءة القراَن الكريم يومياً في شهر رمضان داخل أحد الأماكن الهادئة لها مفعول السحر في إرسال السلام النفسي والروحي لعقلك تماماً كما يفعل التأمل الذي يمارسه الكثير من البشر حول العالم.
فبجانب مد روابط روحانية تجمعك بالله سبحانه وتعالى تساعد قراءة القراَن بكل تأكيد على الهدوء النفسي والتأمل العقلي في الحكم والنصائح التي تتضمنها السور القرآنية.
 
9- المسامحة
دخول شهر الصوم دون عداوات أو نزاعات والوصول إلى مرحلة من التصالح مع النفس، والتي تتلخص في مسامحة كل من أساء إليك أو ظلمك أمر لا يدل على الضعف إطلاقاً بكل تأكيد، بل هو أحد التعاليم الدينية المتعلقة بشهر رمضان، كما أنه علامة كبيرة على النضوج الفكري والفطرة السليمة.

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق