اغلاق

‘سمير وصباح غير عادي‘ .. قصة مسلية لاطفالنا الحلوين

سمير تلميذ مجتهد، متفوق في دراسته دائمًا، كان يستيقظ من نومه مبكّرًا لمراجعة دروسه قبل ذهابه إلى المدرسة، وفي ذات يوم هَبَّ من فراشه مسرعًا،


الصورة للتوضيح فقط

عندما وجد الساعة تشير إلى الثامنة؛ فقد ظن أنه تأخر عن المدرسة.
في تلك اللحظات لم يستعن سمير كالعادة بوالدته لمساعدته في تحضير أدواته وملابسه، وتركها نائمة، قام سمير في عجالة بإعداد كتبه وأقلامه، ووضعها في حقيبة المدرسة، ثم ارتدى ملابسه، وخرج من بيته وهو يفكر كيف يبرر لأساتذته تأخُّره عن المدرسة؟ خاطب نفسه قائلاً: يجب أن أعترف بأنني أهملت دراستي هذا اليوم، نعم، يجب أن أنال العقاب المناسب على هذا الخطأ؛ حتى لا أكرره مرة أخرى. وصل سمير إلى المدرسة، وطرق بابها بضيق وحزن على ضياع الحصة الأولى، ظل واقفًا لبضع دقائق حتى جاء عم عبدو "فَرَّاش" المدرسة، فقال له سمير: أرجوك افتح الباب بسرعة يا عم عبدو، أريد أن أعتذر لمدرس الحصة الأولى قبل خروجه من الفصل. نظر عم عبدو إلى سمير، والابتسامة تملأ وجهه ثم قال: يا بُنَيَّ، اليوم إجازة، لا يوجد أحد غيري في المدرسة، هل نسيت أن هذا اليوم هو يوم الجمعة؟!

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق