اغلاق

فادي أبو صلاح، بترت ساقيه في حرب 2008 واستشهد بالرصاص أمس

أثناء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2008، وجرّاء قصف بطائرة استطلاع، فقد الشاب فادي أبو صلاح ساقيه، ليصبح قعيد على كرسي متحرك، وبعد 10 سنوات على بتر


الشهيد فادي أبو صلاح

ساقيه، استشهد أبو صلاح يوم أمس خلال مشاركته في مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وقال شقيقه حمزة في تصريحات للصحافة: "أخي فادي متزوج وأب لخمسة أطفال أكبرهم سنًا يبلغ من العمر 7 سنوات، وأصيب في عدوان 2008 وبترت أقدامه وأصبح من وقتها على كرسي متحرك يمارس حياته بصعوبة بالغة، بسبب استهدافه من الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف حمزة: "كان أخي يتجول على الحدود على كرسي متحرك، ويراه الجنود ويعرفون ألا حول له ولا قوة، يذهب مع الشبان يلقي الحجارة على الجنود، ولكنه لم يشكّل أي خطر عليهم كونه مقعد، حتى اخترقت الرصاصات الغادرة جسده الطاهر".
وتابع بحرقة: "لم أر قلبًا طيبًا كقلبه، ولم أر شخصًا كريمًا مثله، كان يعيل بيته رغم إعاقته، لا أدري من سيخفف عن أبنائه من بعد رحيله إلى الدار الآخرة، فقد كان يتمنى أن يراهم شبابًا ليقوموا بخدمته وسندًا له".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق