اغلاق

مقدسيون لبانيت: ‘ القدس في ورطة.. نعيش نكبة جديدة‘

تشهد المنطقة والبلاد وتحديداً خلال اليومين الماضيين أحداث مختلفة من ضمنها ذكرى النكبة الفلسطينية والتي يحييها عشرات الآلاف من المواطنين العرب في المنطقة
Loading the player...

بالمسيرات والوقفات الاحتجاجية، المنددة "بالتصعيد المستمر والتنكيل وسلب الأراضي وهدم المنازل والاعتقالات المستمرة"، إلى جانب نقل السفارة الأمريكية الى مدينة القدس واعتراف الإدارة الامريكية على ان المدينة المقدسة هي عاصمة لدولة أسرائيل الأمر الذي دفع المواطنين في النكبة بالاحتجاج ايضاً على نقل السفارة، حيث "سقط في قطاع غزة أكثر من 60 شهيدًا والآلاف من الجرحى".

اسحاق القواسمي: ما عايشناه في هذا الأسبوع هو النكبة الجديدة
وقد تحدث المواطن اسحاق القواسمي عن الأحداث التي شهدتها المنطقة في كافة أنحاء البلاد وتحديداً في قطاع غزة ومدينة القدس بنقل السفارة الأمريكية اليها، وقال "إننا على مرّ 70 عامًا تعرضنا الى العديد من النكبات والتي هي معروفة في نكبة عام 48 والتي هُجر فيها المواطنين من بلادهم وأراضيهم ورحلوا عنها دون أي سابق انذار وبدواعي حفظ الحياة لهم ولكن ما عايشناه في هذا الأسبوع هو النكبة الجديدة والتي استشهد فيها 60 شهيدًا في قطاع غزة بينهم أطفال ونساء والآلاف الجرحى الفلسطينيين الاخرين الذين لم يشكّلوا أي خطر حقيقي على الحدود في القطاع، انما طالبوا بحقوقهم الطبيعية في عودتهم الى مكانهم الطبيعي الى داخل أراضيهم المحتلة في عام 1948"، وأكد القواسمي بأن "جميع المواطنين في الأراضي الفلسطينية هم على أتم الاستعداد لتقديم التبرع في الدم من أجل إنقاذ الآلاف من المصابين الفلسطينيين في ظل الحاجة الماسة التي تطلب فيها وقفة جدية وهامة من المواطنين والدول العربية الأسلامية وجميع أحرار العالم الذين لم يحركوا ساكناً في الأيام الماضية، وبالتالي علينا ان نتساءل في الألم والحسرة التي ستعاني منها العائلات الفلسطينية حين ترك أحد افرادها مقعداً فارغاً في شهر رمضان المبارك وعليه فان القدس بمواطنيها لن تتخلى عن المطالب الشرعية السلمية والتي كفلتها كافة المواثيق والحقوق الدولية".

حسام فرح: ما يحصل في قطاع غزة وفي القدس يتطلب توحيد الصفوف والوحدة
اما المواطن حسام فرح والذي بدوره تحدث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما عن الأيام الصعبة التي تعيشها القدس وكافة المحافظات، حيث قال بأن "ما يحصل في قطاع غزة وفي القدس يتطلب توحيد الصفوف والوحدة في مواجهة أي اعتداء او عدوان جديد من المحتمل ان يحدث في ظل الإجراءات القمعية التي تمارس على المواطنين بالتزامن مع الاحتفالات الأمريكية والاسرائيلية بنقل السفارة الى مدينة القدس الذي يعتبر استفزازًا لمشاعر المواطنين في هذه المدينة، ونقدم التهاني لكل أمهات وعائلات الشهداء الذين استشهدوا في قطاع غزة على الحدود والذين قاموا بإيصال رسالتهم السلمية والعاجلة من أجل إنهاء كافة الممارسات القمعية التي تطالهم وإحياءً لذكرى النكبة التي ما زالت مستمرة ويتعايش معها الفلسطينيون في كافة الأراضي الفلسطينية"، وأكمل فرح حديثه بأن "قرارات الإدارة الأمريكية بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة أسرائيل ونقل السفارة اليها سيزيد من حدة التوتر في المنطقة وفي الأراضي المقدسة وتحديداً ان المقدسيين سيقفون أمام أي قرار جديد يسعى الى تغيير الرواية الفلسطينية الإسلامية الصادقة تجاه القدس".

أمين صيام: إنحياز أمريكي واضح للجانب الإسرائيلي على حساب الجانب الفلسطيني
بدوره، تحدث المواطن أمين صيام حول الأحداث الأخيرة التي تتصاعد في المنطقة والقدس وقطاع غزة: "إن ما يحدث في القطاع واعتداءات في المسجد الأقصى المبارك من اقتحامات متواصلة للحرم القدسي الشريف واعتداء على مقبرة باب الرحمة ما هو الا بسبب الانحياز الأمريكي الواضح للجانب الإسرائيلي على حساب الجانب الفلسطيني والتي كانت تلعب دوراً هاماً في فرص السلام ما بين الطرفين الا انها تبخرت جميعها منذ اعلان الادارة الأمريكية المدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل وبنقل السفارة الأخير حيث أن الفلسطينيين باتوا يفقدون ثقتهم جراء هذه القرارات المنحازة وغير المنطقية والتي تدفع الى سفك الدم الفلسطيني كما حصل في قطاع غزة باستشهاد أكثر من 60 وإصابة الآلاف، وعليه كمقدسي نطالب كافة المنظمات والحقوق الدولية العادلة بوقف هذه الانتهاكات غير المُبررة والاعتداء الصريح على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومحاولة ترويج روايات مُغايرة للواقع".


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


اسحاق القواسمي


حسام فرح


امين صيام


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق