اغلاق

’الأورومتوسطي’ يرعى حملة لدعم المجتمعات التي تعاني من شح المياه

لا زال ملايين البشر حول العالم يعانون من أجل الحصول على الحاجات الإنسانية الأساسية التي نعتبرها عادةً أشياء مسَلّم بها، كمياه الشرب النظيفة! في الشرق الأوسط،


شعار الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

وفِي أفريقيا، تنتشر ظاهرة تلوث المياه بشكلٍ واسعٍ خاصةً في المناطق الفقيرة. ففي سوريا -إلى جانب ضعف الموارد المائية- يُفاقم النزاع المسلح وتدمير البنى التحتية للمدن من أزمة وصول المياه الصالحة للشرب إلى عشرات الآلاف من السكان، وذلك بحسب بيان صادر عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.
ويضيف البيان: "ويُحرم مئات الآلاف من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة من حقهم في الحصول على المياه الكافية نتيجة سيطرة السلطات الإسرائيلية على مصادر المياه الأساسية وتحديدها لمعدلات الاستهلاك اليومي للسكان الفلسطينيين.
أما في كينيا، فيُضطر الآلاف من الأطفال إلى المشي لمسافاتٍ تصل إلى 8 كيلو مترات يوميًا من أجل الحصول على دلوٍ صغيرٍ من المياه غير الصالحة للشرب".
ويتابع:"فخورون في المرصد الأورومتوسطي بالمساهمة في رعاية نشاط "المشي لأجل المياه" التوعوي، والذي نظمته "Dig Deep" الخيرية البريطانية وبمساهمة من مؤسسة الرحمة النمساوية، من أجل رفع التوعية ولفت النظر إلى المجتمعات التي تعاني من أجل الحصول على المياه وجمع التبرعات لتزويد الكينيين بأبسط حقوقهم؛ الحق في المياه. خلال الحدث، شارك العشرات من طلاب الجامعات في بريطانيا من جنسياتٍ وخلفياتٍ مختلفةٍ بالمشي لمسافة 22 كيلو مترًا. يستمر النشاط حتى أغسطس القادم، حيث يرعى الأورومتوسطي حدثًا آخر يتسلق خلاله الشبان المشاركون جبل "كليمنجارو" الأكثر ارتفاعًا في أفريقيا؛ لتسليط الضوء على معاناة المجتمعات المهمشة، وتوفير التمويل لمشاريع تهدف إلى تزويدهم بمياه الشرب النظيفة".

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق