اغلاق

فوانيس غزة ‘يتيمة‘ في الاسواق بانتظار من يشتريها.. القتل والفقر سرقا فرحة رمضان

على استحياء وخجل.. يدق شهر رمضان باب غزة التي تطفح ألماً وحزنا على شهدائها فلا شيء في غزة يبعث على الفرحة والسرور، أو يشعر الناس بقليل من الأمل الا بوجه الله،


رغم خطورتها.. أطفال يلهون ويلعبون ابتهاجاً برمضان بـ"سلكة الجلي " ، تصوير AFP

 عشرات الشهداء وآلاف الجرحى، قلوب يغلفها الألم، وبيوت تناثرت فيها بيوت العزاء، أطفال حملوا الهم قبل أوانهم فخيمت على وجوههم الأحزان، وشريط الأخبار مليء بالبؤس والشقاء والآلام.
يقبل رمضان على غزة، وأهلها البسطاء يفتقدون إلى أدنى مقومات الحياة الأدمية، فلا كهرباء ولا دواء ولا ماء ولا رواتب ولا وقود ولا حياة كريمة، اقتصاد على حافة الهاوية، وعائلات فقيرة بالكاد تستطيع توفير لقمة العيش لأطفالها.
فوانيس مضيئة بأزهى الألوان تظهر يتيمة داخل المحال التجارية وأسواق قطاع غزة، فليس لدى العائلات القدرة على شرائها، فكل ما يمكنها فعله هو اختصار كل ما يمكن اختصاره في الطعام والشراب والملبس وفي المشي أيضا.
"كيف نستقبل رمضان وهناك عشرات الشهداء وآلاف الجرحى، كيف نستقبل رمضان والناس بائسة حزينة، وكيف نستقبله ونحن نعيش حصارا قاسيا وظروفا صعبة لا يعلمها إلا الله تعالى، وبالكاد نوفر قوت يومنا لعائلاتنا وأطفالنا؟"، يقول المواطن فايز صبحي.
بدلًا من الاحتفال برمضان، انهمك الكثير من الفلسطينيين في دفن موتاهم في أعقاب اليوم الأكثر دموية في غزة منذ حرب 2014 بين إسرائيل وحماس".
اذ  ينتاب الكثير من سكان غزة حالة من الحزن عشية حلول شهر رمضان الكريم. فبعد مقتل عشرات المحتجين الفلسطينيين في الأسابيع القليلة الماضية خلال مواجهة عند الحدود بين المتظاهرين والقوات الإسرائيلية وفي ظل اعتماد 80 في المئة من سكان غزة البالغ عددهم مليوني شخص على المساعدات فإن سحب الحزن والكآبة باتت تخيم على المزاج العام للسكان.

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق