اغلاق

المدرسة الإنجيلية في رام الله تحتفل بتخريج فوجها ال25

احتفلت المدرسة الإنجيلية الأسقفية العربية، يوم الجمعة الماضي، بتخريج الفوج الخامس والعشرين من طلبتها من الفروع العلمي والعلوم الإنسانية والفندقي والحاسوب،


جانب من توزيع الشهادات على الخريجين

وذلك في مسرح القصر الثقافي البلدي في رام لله. وابتدأ الحفل بدخول الموكب، ثم الوقوف "إكراماً للشهداء"، ومن ثم عُزِف النشيد الوطني الفلسطيني، تلاه ترحيب ودعاء من القس فادي دياب، راعي الكنيسة الأنجليكانية في رام الله، وقراءة من الكتاب المقدس، قدّمتها الطالبة جميلة هاني.
في كلمة مدير المدرسة، رحب إياد رفيدي بالحضور، وبرئيسِ الأساقفةِ الأنجليكاني في القدسِ والشرق الأوسط، سيادة المطران سهيل دواني، والسيد باسم عريقات مدير التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة، والوفود والممثلين الرسميين عن محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، وموسى حديد، رئيس بلدية رام الله، وممثلي المؤسسات الأهلية والتربويّة.

تحدّث رفيدي عن "مكانة القدس عاصمة خالدة لشعب خالد" موجّهًا التحية "لأهل القدس الصامدين في وجّه التنكيل والاعتداءات الإسرائيلية بحقهم وحق المقدسات الإسلامية والمسيحية"، متمنّيًّا أن "يتم تجميد القرار الأمريكي بنقل السفارة من تل أبيب المحتلة إلى القدس المحتلة دون المزيد من سفك الدماء الطاهرة"، وداعيًا الله أن "يحفظ هذا الشعب وهذا البلد في غزة وفلسطين كاملة".

دور المعلمات والمعلمين في تربية الأجيال
وشكر رفيدي المعلمات والمعلمين مؤكّدًا على دورهم في تربية الأجيال في ظل تحديات العصر، وأن مسؤولياتهم تتعاظم ليتركز دورهم على غرس القيم والمبادئ والثقة والإيمان، والتفكير المستقل والناقد، والعمل الجماعي، والاهتمام بالآخرين، وأنّ عليهم اليوم مهمة بناء الإنسان، إنسان الغد وتربيته على الحب والمحبة، والتعاون، والحياة، والعمل المخلص.
وبعد ذلك، وجه رفيدي كلمته إلى أولياء الأمور، مباركًا لهم تخرّج بناتهم وأبنائهم، وداعيًّا إياهم إلى الصبر والتحمّل والمسايرة في ساعات الامتحان القادم، وواعدًا إياهم بأنّ المدرسة قد أعدّت أبنائهم للنجاح ولخوض المستقبل بأسلحة العلم والمعرفة والفضيلة.
وفي رسالته إلى الطلبة الخريجين، أكّد لهم أنّهم يشكلون اجتماع تضحيات وتعب وأرق وسهر وحب وعلم وتعب والديهم ومعلميهم. وأنّ المدرسة والحفل يضعهم اليوم أمام مسؤولياتهم لصناعة حياة وغدٍ أفضل، كي يتطوروا ويصنعوا اختلافا في مجتمعاتهم.

نقلة نوعية في مجال التعليم والتدريب المهني
وفي كلمته، حيّا جوفاني عنبر، مدير القسم المهني في المدرسة، "المجتمع الفلسطينيَ الذي بدأ يَعي وَيُدركُ بشكلٍ أعمقَ أهميّةَ التخصصاتِ المهنيةِ على المستوى الأكاديمي والعملي، وهو ما يتناسبُ تماماً والتوجهَ العالميِ نحو التخصصاتِ المهنيةِ في التعليم". واستذكر النقلةِ النوعيةِ في مجالِ التعليمِ والتدريبِ المهنيِ في فلسطينَ. والاهتمام الكبير الذي يحظى به هذا التوجّه من كل الوزارات المعنية ومن المجتمع المحلي.
ووجّه عنبر كلمة الأهالي دعاهم فيها إلى تخصيص المزيد من أوقاتهم للحديث مع أبنائهم وبناتهم، والتخطيط معهم لمستقبلهم، وشدّد على ضرورة ألا تسلب وسائل التواصل الاجتماعي هذا الحق من الأبناء والبنات، وضرورة متابعة أمور الأبناء الخاصة والاجتماعية بمزيد من الحرص والعناية والرعاية والتوجيه. وأكد عنبر على أن العامل المفصلي لنجاح التعليم يتلخّص في المسؤولية والثقة بين أركان المنظومة التربوية والتعليمية، والمسؤولية والثقة من قبل الوزارة والجهات المعنية تجاه المدرسة، والمسؤولية والثقة بين المعلم والطالب، وكذلك الحال بين الأهل والمدرسة والمعلم. ولخص رسالته "بضرورة مد جسور التعاون والثقة والشراكة والمسؤولية مع أبنائنا ومدارسنا ومعلمينا كي ننهض إلى مستوى يليق بنا كفلسطينيين، حتى نستطيع بناء دولة اسمها فلسطين".

كلمات الطلاب
وفي كلمة الطلبة باللغة العربية، شكرت الطالبة يارا أبو حشيش الأهالي والمدرسة والمعلمين على ما بذلوه من جهد، وما تحمّلوه من مشاق حتى وصل أبناؤهم وبناتهم إلى هذه المرحلة. وعدّدت أبو حشيش "التحديات التي تواجه طلبتنا في فلسطين"، وحمّلت زملاءها وزميلاتها "مسؤولية النجاح للقيام بواجبهم تجاه فلسطين والفلسطينيين في أنحاء المعمورة". كما أرسلت أبو حشيش رسالة الفوج الخريج إلى "زميلاتهم وزملائهم الأسرى والجرحى والشهداء"، معتبرة أن "هذا الفوج هو فوج القدس وفوج الحرية، وهو الفوج الذي سيحفظ دوماً أن فلسطين، كل فلسطين، هي بلد الفلسطينيين في كل أصقاع الدنيا، وأن القدس هي العاصمة الأبدية لهذا الشعب وهذا البلد".
في كلمة الطلبة باللغة الإنجليزية، استذكرت الطالبة داره رفيدي "التحديات أمام الطلبة الفلسطينيين، وأن عليهم تذكير المحتل والعالم أجمع أنّ هذا الجيل الجديد لن ينسى، ولن يهمل دوره في العمل بكل ما أوتي حتى تحرير فلسطين كاملة وعاصمتها القدس".
وفي كلمة طلبة القسم المهني، عدّدت الطالبة كليمنس أبو الزلف مناقب التخصصات المهنية التي ستؤهلهم للدخول في سوق العمل مسلحين ومؤهلين، وكلهم ثقة بإمكانياتهم وقدراتهم. ووعدت أبو الزلف بأن الرسالة التي حملتهم إياها المدرسة هي أمانة في أعناقهم، وأنهم سيعملون كل وسعهم من أجل المساهمة في بناء مستقبل واعد وأفضل لبلدهم فلسطين.

كلمة عريف الحفل
وفي كلمة عريف الحفل، اعتبر رئيس الأساقفة الأنجليكان في القدس والشرق الأوسط، المطران سهيل دواني، أنّ احتفال التخرج لا يمثل نهاية بل إن ثمة بدايات جديدة مضمنة فيه، وكما أنّه يقف محتفلا بوصول الخدمة التربوية إلى نهايتها، إلا أنه مغتبط بالخدمة التي وصلت إلى تمامها والمتعالقة مع أفواج جديدة ستخرجها المدرسة في العام القادم والأعوام التالية. واعتبر دواني أن دور المدرسة مهم في تمرير المناهج الدراسية على اختلاف المواد، إلا أنه يتوجب على المدرسة اللجوء إلى نوعين من النصوص، المفتوحة والمغلقة. النصوص المفتوحة هي التي توفر فرصا للقراءة الفاعلة، لأنها نصوص تبتعد عن المباشرة وتعوّل على فطنة الطلبة المتلقين وقدرتهم على الكشف والتأويل، وتحفّز مهاراتهم العقلية نحو المحاججة والنقاش والتأويل وتغني مهاراتهم اللغوية. أما النصوص المغلقة فهي نصوص مباشرة ولا تحتاج إلى مهارات عقلية عليا كالتحليل والتركيب والتقويم. وهي تكرّس نمط التعليم البنكي الذي يهدف إلى ملء الطلبة باعتبارهم خزانات لمعارف معلميهم ومرجعياتهم الفكرية.
وأكّد دواني، في كلمته، على "مركزية القدس في تاريخنا وجغرافيتنا وتراثنا العربي والإسلامي - المسيحي"، مشدّدًا على "عراقة وأصالة التواجد العربي في هذه البلاد".
وفي حديثه إلى الخريجين والخريجات، دعاهم دواني إلى أن يكونوا خيطًا في هذا النسيج المتناغم، وأن يعملوا على أن يكونوا أبناء بررة لهذه الأمة.

تسليم الشهادات
ثم قام المطران ومدير المدرسة ومدير القسم المهني وممثل عن بلدية رام الله بتقديم دروع التكريم للمعلمات والمعلمين والموظفين والموظفات الذين أمضوا خمسة عشر سنة في خدمة المدرسة.
وفي نهاية الحفل، قدّم المطران ومدير المدرسة ورئيس بلدية رام الله الشهادات للخريجين والخريجات، كما تم تقديم الدروع وشهادات التقدير للمتفوقات والمتفوقين من الخريجات والخريجين.
وتخلّل الحفل عروض فنية قدمتها جوقة المدرسة. وانتهى الاحتفال بدعاء وبركة من المطران سهيل دواني.
والطلبة الخريجون هم:

طلاب فرع العلوم الإنسانيّة (الأدبي):
1- أحمد عبد الرحمن زكي الخطيب
2- إلياس نادر إلياس هنديله
3- بشار زهير جميل هدمي
4- بشار نادر وديع شنارة
5- تلين موسى متري خوري
6- جاسيكا إلياس ميشيل سلامه
7- جميلة أكرم مسعد هاني
8- جيسيكا عصام خليل دحو
9- جيسيكا فراس حنا عمار
10- حلا عازر ناجي عبد الله
11- حلا موسى جودت خوري نصر
12- خضر إلياس داود صرصر
13- دارة وسام يعقوب رفيدي
14- دانة عبد الهادي وجيه صباح
15- روسينا سمعان عوض دلو
16- رينيه موسى جريس خلف
17- ساجي رائد سعيد عليمي
18- عصام إبراهيم جورج قشوع
19- عطا الله ميشيل عطا الله رشماوي
20- فاطمة حسام محمد طاهر
21- لبيب رامز لبيب شحادة
22- لين نائل أحمد طه
23- مريانة وليد داود صرصر
24- موسى شارلي موسى طواشة
25- نتلي محمود أحمد مصلح
26- نيقولا هاني نيقولا أبو خضر

 طلاب الفرع العلمي:
1- أحمد مازن تركي إبراهيم
2- أمين عماد محمد أمين ياسين
3- إيليا هاني إيليا أبو العظام
4- بشار أشرف عيد العجرمي
5- تيسير طاهر تيسير المصري
6- حنين خالد رضوان التخمان
7- رامي أسامة محمود نمر
8- رند عصام سليم عنفوص
9- سارة سامح رشيد القبج
10- سمير عمران حمدان ناصر
11- فادي محمد فارس أبو سليم
12- قيس أحمد نجيب عساف
13- ليلى أنور أحمد البدوي
14- مجدل يوسف حنا زيادة
15- منيب جلال عدنان عبد الله
16- ندين أمين وليد صبيح
17- نيكول جوزيف سليمان يوسف
18- يارا أحمد صلاح أبو حشيش
19- يعقوب ميشيل يعقوب عواد

طلاب الفرع الفندقي:
1- إبراهيم محمد عبد العزيز نخله
2- أحمد سمير أحمد هلال
3- أحمد غسان محمد هاشم جبر
4- أسير رائد موسى نزال
5- باسل خليل واصف المشعشع
6- باسل سمير حنا شاهين
7- باسل شبلي ناجح بربار
8- خضر سليم سعيد عليمي
9- خضر سليمان أديب ابوليل
10- رامي عادل سابا الحصري
11- سامر شوقي جريس دحو
12- سامي وحيد سامي زايد
13- سعاد أمجد عدنان بدران
14- سمير سامر سمير شقير
15- عبد المجيد مهيمن محمود ترهي
16- كليمنس ميخائيل فهد أبو الزلف
17- مجد محمد ناجح عثمان
18- محمد بسام محمد النوري
19- مريانا معزوز سليمان الاصبح
20- ميرين عادل سابا الحصري

طلاب فرع صيانة الحاسوب:
1- احمد محمد درويش نوار
2- جلال جريس جلال طواشة
3- جميل نبيل جميل خطيب
4- رامز يوسف زكي وصايا
5- سالم يوسف ميشيل سلامة
6- قيس محمد خليل قيسي
7- مجد بشارة بنوا تسعواق
8- مروة كامل مصطفى الباشا
9- نور الدين عبدالجابر أحمد شاطر
10- يزيد خالد نمر صلاحات

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق