اغلاق

هل توصلت حماس ومصر لاتفاق لتجميد مسيرات العودة ؟

كشفت صحيفة " الأخبار " اللبنانية أنها حصلت على " أبرز البنود التي تم الاتفاق عليها شفهيا بين حركة المقاومة الإسلامية – حماس ، والسلطات المصرية،

 
جانب من المواجهات في قطاع غزة-تصوير AFP

 خلال زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، قبل يوم من انطلاق " مسيرات العودة الكبرى " ، وذلك ضمن مسعى مصري إلى تهدئة الأوضاع في قطاع غزة مقابل تحسين الواقع الإنساني الذي تدهور في ظل اشتداد الحصار وفرض السلطة الفلسطينية عقوبات مشددة شملت قطع رواتب فئات كثيرة من الموظفين ". وذكرت الصحيفة أنه " على الرغم من أن حماس مرّرت يوماً من " مسيرات العودة " كي لا يظهر أنها أوقفتها بناء على التفاهمات ، فإنها سرعان ما طلبت من الجماهير تجنب اقتحام الحدود والاكتفاء بالوجود في " المخيمات " المنصوبة قبالة الحدود ". وأضافت الصحيفة : " كان من بنود الاتفاق ، خلال الزيارة السريعة لهنية ، تخفيف أعداد المتظاهرين في المناطق الحدودية مع تقليل الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي، وذلك أيضاً مع توقف الحركة عما خططت له باجتياز الحدود بأعداد كبيرة في ذروة المسيرات. كذلك شدد جهاز " الاستخبارات العامة " المصرية على الحصول على تعهد بـ«توقف نشاطات المقاومة على الحدود وتحديداً وضع العبوات الناسفة، أو تسلل شبان لتخريب أعمال الجيش الإسرائيلي في بناء الجدار الجديد ".

" انخفاض أعداد المتظاهرين "
وتابعت الصحيفة : " منذ يومين انخفضت أعداد المتظاهرين على الحدود، لكن " حماس " والفصائل الأخرى ستحافظ على إبقاء أيام الجمعة كما هي، لكن مع تقليل الاحتكاك مع الجنود الإسرائيليين، الأمر الذي رأى فيه المصريون والإسرائيليون تجاوباً مع ما تم الاتفاق عليه في القاهرة ، وهو ما دفع العدو في المقابل إلى سحب تعزيزاته العسكرية الكبيرة في منطقة " غلاف غزة " بعد تقييمه الأوضاع، كما عمد إلى سحب عدد كبير من القناصة والجنود، وأيضاً " رفع مستوى السماح للقناصة بإطلاق النار ليكون مصدره قائد اللواء وليس قائد الكتيبة " ، وفقاً لما نقلته مصادر إعلامية إسرائيلية، ما يعني رغبة إسرائيلية في التهدئة " .
من ناحية أخرة ، نقلت مصادر صحفية عن من قالت انهم " مسؤولين في وزارة الأمن الاسرائيلية " تأكيدهم أن  " حماس باتت لا تريد تجدد الاشتباكات العنيفة لكنها في الوقت نفسه تدرس كيفية مواصلة الاحتجاجات ، فيما أجرى كبار ضباط القيادة الجنوبية محادثات مع رؤساء المناطق في غلاف غزة وأوضحوا أنهم يعتقدون أن الأحداث قد انتهت ".
وتوضح المصادر أن " الحركة التي رفضت في البداية العروض المصرية بفتح معبر رفح الحدودي وإدخال البضائع مقابل إنهاء التظاهرات على الحدود، عادت وقبلت العرض بعد إراقة الدماء يوم الاثنين الماضي، وبعد التدخل المصري والقطري " .



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق