اغلاق

استمرار البزار الخيري في مدرسة خديجة الثانوية ام الفحم

مسيرة العطاء والتبرع مستمرة في مدرسة خديجة الثانوية النموذجية للبنات في ام الفحم، وذلك من أجل تجهيز الطرود الرمضانية للعائلات المستورة بمبادرة من طالبات


صور من البازار الخيري في المدرسة

المسار العادي في المدرسة، الصف العاشر "د" ومربيته زهور محاميد والمستشارة التربوية المسؤولة عن الطبقة ايمان محاجنة والصف العاشر والمربيتان امال محاجنة وشادية محاميد.
هكذا هن طالبات مدرسة خديجة الثانوية النموذجية كعادتهن الرائدات في المشاريع الإنسانية والسباقات دائما لفعل الخير, ها هن اليوم يجمعن الاموال من زميلاتهن في المدرسة عبر عرض منتوجات للبيع لرصد ريعها لتمويل تجهيز الطرود الرمضانية للعائلات المستورة ،ولعدة اعوام متتالية ، يقتطنعها من مصروفهن الخاص, ويأبين الا أن يشاركن بهذه الحملة الرمضانية. وتأتي هذه الفعالية كاستمرارية لفعاليات أخرى سبقتها خلال العام الدراسي , بإذنه تعالى ، كمشروع كفالة يتيم ، وزيارة المرضى الأطفال بمستشفى العفولة وغيرها الكثير .
وقد عقبت مجموعة من الطالبات المشاركات في الحملة , قائلات :" نحن فخورات جدا بمدرستنا ومعلمينا وما يقدمونه لنا من فعاليات متنوعة وخاصة مثل هذه الفعاليات الإنسانية , التي تبث فينا روح العطاء والبذل وتتيح لنا الفرصة لمساعدة المحتاجين ومواساتهم والوقوف لجانبهم في الاوقات الصعبة" .
اما مدير المدرسة , المربي محمد أنيس محاميد فقد اثنى على هذه الفعالية وعلى من ساهم بإنجاحها , قائلا :" انني لأثمن عاليا هذه الفعاليات وأبارك هذا المشروع الإنساني والقائمين عليه , أثني عليهم وأسأل المولى عز وجل أن يجعله في ميزان حسناتهم جميعا , من طالبات وأهالي , واستشارة  ، تربية اجتماعية وهيئة تدريسية, وأشدد على ضرورة  استمرار مثل هذه المشاريع الإنسانية ,التي تنمي روح التكافل الاجتماعي وتقوي أواصر المجتمع الواحد وتغرس في نفوس الطالبات القيم والمفاهيم الإسلامية العالية , والتي حث عليها ديننا الحنيف. ومن المواقف الإنسانية  المؤثرة في هذه الحملة , تبرع الكثير من الطالبات ، بمصروفهن الخاص " .

 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق