اغلاق

الافراج عن قاصرين من مظاهرة حيفا والابقاء على 19 معتقلا

أعلنت الشرطة في بيان عممته ظهر اليوم السبت، وصلت نسخة عنه الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما، أنها أفرجت عن قاصرين من أصل 21 متظاهرا، اعتقلتهم الليلة الماضية

 
تصوير الشرطة


خلال مظاهرة احتجاجية على احداث غزة، التي أوقعت 62 شهيدا واكثر من 3000 جريح، مطلع الأسبوع.
وقالت ان جميع البالغين وعددهم 19 شخصا، سيبقون بالمعتقل حتى خروج الأعياد اليهودية مساء الاحد القادم، وبعدها سيعرضون على المحكمة للنظر في تمديد اعتقالهم.

المتابعة: "الشرطة اعتدت بوحشية على مظاهرة حيفا تنفيذا لأوامر عليا" 
عممت لجنة المتابعة بيانا، اليوم السبت، جاء فيه :" تؤكد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، أن العدوان البوليسي الوحشي على مظاهرة حيفا أمس الجمعة، ردا على مجزرة غزة، جاء بأوامر عليا صدرت من رأس الهرم الحاكم بدءا من بنيامين نتنياهو ووزيره غلعاد أردان، لقمع جماهيرنا التي هبّت غاضبة على مجازر الاحتلال في القطاع، وما جرى في حيفا هو استمرار للعدوان الوحشي الفاشي على مظاهرة "المتابعة" في القدس. وقال رئيس المتابعة، محمد بركة، إن كل الدلائل تؤكد أن المعتقلين يتعرضون للضرب والتعذيب، وأن اصابة مدير عام مركز "مساواة" جعفر فرح في ركبته، ونقله من المعتقل الى المستشفى، لهو اثبات على وحشيتهم الفاشية.
وقال بركة، إن الشرطة وأجهزة المخابرات تحاول بث أجواء ترهيبية بين جماهيرنا، في محاولة بائسة لإسكات صوتها، صوت الغضب على مجازر الاحتلال الإرهابية في قطاع غزة. إن حُكم بنيامين نتنياهو وزمرته من اليمين الاستيطاني، يسجل قاع حضيض جديدا في سياسته البهيمية، متوهما أن هذا ما سيسكت شعبنا الفلسطيني، ليخنع للاحتلال. ويلقى نتنياهو دعما شريكا في الجريمة من البيت الأبيض.
وتابع بركة قائلا، إن جماهيرنا تعبّر على مدى الأيام الأخيرة عن موقفها الطبيعي، وتقوم بواجبها الوطني والأخلاقي والإنساني، تجاه شعبها، وهذا ما يجعل مؤسسات الحُكم يجن جنونها. والاعتداء الوحشي البهيمي على المتظاهرين لهو دلالة، كما كان حالنا في مظاهرة القدس.
وقال، إن كل الأشرطة المنتشرة تدل على حالة غالبية المعتقلين، ومن بينهم مدير عام مركز "مساواة" جعفر فرح، الذي كان واقفا على قدميه بشكل طبيعي، وكذا حينما قابله المحامون، إلا أنه تم ادخاله الى المستشفى في ساعات الصباح، وهو يعاني من كسر في ركبته. كما أن الشرطة عملت على تأخير دخول المحامين ليقابلوا المعتقلين، بعد أن سحبت منهم أجهزة الهواتف، وبالتأكيد لمنعهم من تصوير حالة المعتقلين الذين تم احضارهم لمقابلة محاميهم وهم مقيدين.
ودعا بركة، إلى أوسع تضامن مع المعتقلين، مشددا على أن على الشرطة ومن فوقها من المخابرات وغيرها، أن تطلق سراح المعتقلين فورا، لأن المدان هو فقط الشرطة والمخابرات ومن أطلق الأوامر. وقال، إن ذريعة عيد نزول التوراة العبري، لإبقاء المعتقلين في السجون هو ذريعة واهية، لأن العيد لم يمنعهم من هذه العدوانية الوحشية في موقع المظاهرة، وفي المعتقل.
من ناحية اخرى توجه المتابعة التحية والاعتزاز الى المحامين والنواب الذين هرعوا الى مكان المظاهرة، والى محطات الشرطة للدفاع عن المعتقلين ولمتابعة اوضاعهم".

عدالة: "21 معتقلًا بشكل غير قانوني وعنف الشرطة غير مسبوق"
من جانبه أكد مركز عدالة، في بيان عممه اليوم  أن "العنف الذي استخدمه أفراد الشرطة والقوات الخاصة خلال مظاهرة حيفا، أمس الجمعة، لم يكن مسبوقًا، وأنه تم اعتقال 21 شخصًا بشكل غير قانوني رغم سلمية المظاهرة، ولم تقف الشرطة عند هذا الحد، بل منعت الناس من التحرك أو الذهاب إلى البيت بعد تفريق المظاهرة بالقوة وحاولوا حصار المتظاهرين.
ولم تنته اعتداءات الشرطة في الميدان فقط، بل امتدت إلى مركز الشرطة حيث اعتدت على قسم من المعتقلين، واضطروا لنقل 4 منهم للمستشفى لتلقي العلاج بعد إصرار المحامين، مثل مدير جمعية مساواة، جعفر فرح، الذي كسر أفراد الشرطة ساقه خلال الاعتداء عليه.
وشدد مركز عدالة على أن الاعتداء على المظاهرة السلمية وحصار المتظاهرين واعتقالهم هو غير قانوني، وأن احتجازهم والاعتداء عليهم هو غير قانوني.
وحاولت الشرطة في البداية منع المحامين من الدخول لرؤية المعتقلين في محطة الشرطة بأوامر من قائد المحطة، وتم احتجاز المعتقلين في المحطة وإبقائهم في وضعية الجلوس على أرضية محطة الشرطة، ما ترك آثار كدمات على أجسادهم، لا سيما على المعصمين.
ودعا مركز عدالة إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين الذين شاركوا في مظاهرة سلمية وارسوا حقهم الطبيعي في التعبير، ولكن قابله عنف غير مسبوق من الشرطة".


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق