اغلاق

كليب عضو الديمقراطية: ‘نقدر الدعم الصيني وندعو لوقف سياسة التوحش الامريكية‘

استضاف الحزب الشيوعي الصيني في الفترة من 2 الى 12 ايار وفدا يمثل ثلاثة عشرة حزبا يساريا عربيا شاركوا في مؤتمر "الماركسية والمصير المشترك" الذي

 استضافته جامعة بكين بحضور ما يزيد عن سبعين حزبا ونحو ثلاثين مفكرا يساريا. وقد مثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في هذا المؤتمر عضو لجنتها المركزية الرفيق فتحي كليب.
وجاء من الجبهة:" في الجلسة الافتتاحية تحدث عدد من الشخصيات كان ابرزهم: رئيس جامعة بكين، رئيس فرع الحزب الشيوعي الصيني في الجامعة، رئيس قسم الدراسات الاستراتيجية في الحزب، المفكر السياسي والاقتصادي سمير امين، رئيس الوزراء الايطالي الاسبق ماسيمو داليما، الخبير الاقتصادي الامريكي ديفيد هارفي الذين ركزوا في كلماتهم على راهنية الماركسية وقدرتها على حل مشاكل العصر، بالاضافة الى امتداح التجربة الصينية..
الى جانب المشاركة في جلسات المؤتمر تم تنظيم مجموعة من ورش العمل تركزت حول "الاشتراكية الصينية" ورؤية الاحزاب اليسارية العربية لهذه التجربة حيث اثنى ممثلو الوفود على  التجربة الصينية وعلى دعم الصين للقضايا العربية والقضية الفلسطينية بخاصة وطالبوا الصين بلعب دور اكبر على مستوى القضايا الدولية خاصة في ظل زيادة سياسة الهيمنة الامريكية التي تتطلب تعاونا دوليا لوقف هذه السياسة العدوانية. بدورهم شدد المسؤولون الصينيون على دعم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل استعادة حقوقه الوطنية وان الصين ستبقى وفية لمبادئها وداعمة لقضايا الشعوب العادلة خاصة الشعب الفلسطيني..
وقدم الرفيق فتحي كليب عدد من المساهمات الفكرية والسياسية فقال: سواء اتفقنا او اختلفنا مع التجربة الصينية في تطبيق الاشتراكية، ونحن نتفق مع جزء كبير منها، الا ان هذه التجربة ستبقى موضع اهتمام ونقاش لدى الكثيرين، بعد ان اصبحت جزءا من تراث الحركة اليسارية والثورية العالمية.. لذلك فان هذه التجربة لا يمكن محاكمتها الا من زاوية فهم واستيعاب الظروف الخاصة بالصين، كبلد يمتلك حضارة عمرها اكثر من خمسة آلاف عام.
واعتبر الرفيق كليب ان الصين بلد صديق لجميع الشعوب العربية خاصة لشعبنا الفلسطيني الذي لا يمكن ان ينسى الدعم الكبير الذي قدمته الصين للنضال الفلسطيني وهي الآن وان كانت ملتزمة بالمبادئ الخمسة للتعايش السلمي والتي تنسجم مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة فهي تحتاج الى فعل دولي لترسيخها في اطار العلاقات الدولية بعيدا عن سياسة الهيمنة والقمع والعدوان والذي نعيشه نحن كفلسطينيين على يد الاحتلال الاسرائيلي المحمي والبعيد عن المحاكمات الدولية بقوة الفيتو الامريكي..
وحيا كليب سياسة المكاشفة والمصارحة التي تتبعها الصين في علاقتها بشعبها ومع العالم عبر تقديم المعطيات الرقمية الصحيحة بعيدا عن المبالغات، كما كان يحصل في بعض البلدان، وهذه ميزة تسجل لصالح الحزب الشيوعي الصيني لجهة وضع الحقائق امام الشعب والعمل بشكل مشترك من اجل تجاوزها سواء ما يتعلق منها بالفجوة الموجودة بين الاغنياء والفقراء او بين الريف والمدينة وغير ذلك من قضايا تحتاج الى جهود الجميع لمعالجتها".

 

 


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق