اغلاق

خلف: ’اللاجئ الفلسطيني يجب ألا يتحمل مسؤولية عجز موازنة الأونروا’

عقدت اللجنة المشتركة للاجئين وعدد من ممثلي اللجان الشعبية والمهتمين بقضية اللاجئين لقاءً مع بيير كرينبول المفوض العام للأونروا وماتياس شمالي مدير عمليات

محمود خلف

الوكالة في قطاع غزة.
وقال محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومنسق اللجنة المشتركه للاجئين "إن "الاجتماع تناول آخر التطورات المتعلقة بالأزمة المالية التى تواجهها الأونروا  في أعقاب تقليص الحصة التي  تدفعها الولايات المتحدة الأمريكية البالغة 300 مليون دولار الأمر الذي خلق أزمة حقيقة أثرت على الخدمات التى تقدمها الأونروا لمجتمع اللاجئين الفلسطينيين".
وأكد خلف ان "كرينبول المفوض العام للأونروا كان قد أفصح خلال اللقاء عن المبالغ التي تم جمعها حتى الآن، والتي بلغت 246 مليون دولار"، منوهًا انه "لم يتم سد العجز حتى الآن، وأن العجز المتبقي لازال 200 مليون دولار"، مشيراً ان العمل متواصل مع الدول المانحة لسده.

"أهمية عدم الاقتراب من خدمات اللاجئين المقدمة لهم"
وكان خلف قد تحدث خلال  اللقاء عن "اللاجئين الفلسطينيين الذين أصبحوا ضحايا الاحتلال الاسرائيلي بعد طردهم من بلداتهم وقراهم"، داعياً إلى "ضرورة أن لا يكونوا ضحايا المجتمع الدولي من جديد وأن لا يتحملوا مسؤولية العجز المالي بموازنة الأونروا، وضرورة أن تبقى ضمن مسؤولية الأمم المتحدة".
وشدد خلف على "أهمية عدم الاقتراب من خدمات اللاجئين المقدمة لهم، خاصة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية  في قطاع غزة"، مشيراً إلى "ضرورة أن تراعي الأونروا هذه الظروف وتقوم بزيادة المعونات الاغاثية والصحية لمجموع اللاجئين في القطاع".
وفي سياق آخر، أكد خلف أن "تراجع إدارة الوكالة فتح باب التوظيف الجديد للأماكن الشاغرة، والامتناع عن تثبيت معلمي المياومة (450 معلمًا) والذي كان من المفترض تثبيتهم في تشرين أول أكتوبر الماضي، وما يتعلق بالتزام الأونروا بالاتفاقيات الخاصة بموظفي العقود (289) وخاصة المهندسين المهددين بالطرد والذين لازالوا مضربين أمام بوابة الوكالة منذ أكثر  من ثلاث شهور والبالغ عددهم (96) وملئ الشواغر بموظفين جدد وما يتعلق أيضاً افتتاح العام الدراسي الجديد بموعده المحدد كله يضع  العالم أمام مسؤولياته".

"مخاطر عدم تطبيق البطاقة الالكترونية الخاصة بالمواد الغذائية"
كما تحدث خلف عن "مخاطر عدم تطبيق البطاقة الالكترونية الخاصة بالمواد الغذائية، وعدم إنهاء عقود الموظفين على ميزانية الطوارئ، وعودة برامج البطالة وتقليص أعداد الموظفين الأجانب البالغ عددهم 90 موظفًا وما يستهلكونه من الميزانية من ملف وصل إلى 15 مليون دولار".
وفي نهاية اللقاء، قال خلف "إن السيد كرينبول أعرب عن  سعادته باللقاء وبالملاحظات التى طرحت من الجميع، مؤكداً على حرصه على توفير الميزانيه اللازمة لسد العجز، وقال أيضاً أن الجهد الرئيسي لديه هو البحث عن متبرعين  جدد لسد العجز المتبقي والبالغ 200 مليون دولار، واعداً في الوقت ذاته بأن لايتم المساس بالخدمات المقدمة للاجئين سواء الإغاثة والصحة والتعليم، وان الحل يكمن في توفير العجز بالميزانية العامه وضرورة أن يكون العجز على حساب خدمات اللاجئين".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق