اغلاق

فلسطين تشارك بكونغرس الصحافة الأوروبية 2018 بفيينا

شاركت شبكة فلسطين الإخبارية PNN ووكالة وطن للانباء بفعاليات كونغرس الصحافة الاوروبية 2018 الذي انعقد في العاصمة النمساوية فيينا والذي يشارك فيه بشكل


جانب من المشاركة الفلسطينية في المؤتمر

سنوي ممثلين لكبرى وسائل الاعلام الأوروبية، الى جانب بعض ممثلي وسائل الاعلام من دول الجوار الأوروبي ومنها فلسطين.

500 صحفي و24 متحدث والعديد من المواضيع
وانعقدت ورشات العمل بالمؤتمر التي استمرت على مدار أيام بعنوان "كونغرس الصحافة الأوروبية"، حيث ناقشت الاستراتيجيات والمحتوى والتصميم بمشاركة 500 صحفيًا وصحفية، وتحدث فيه 24 متحدثًا ومحاضرًا والذين ناقشوا 34 موضوعًا تتعلق بواقع الصحافة وتطورها والحفاظ عليها في إطار مناقشة نظرة مستقبلية لدور وسائل الاعلام والصحفيين في ظل المتغييرات على اكثر من مجال مهني وتقني واقتصادي.
ومثل فلسطين بالمؤتمر منجد جادو رئيس تحرير شبكة PNN ومعمر عرابي مدير تلفزيون وشبكة وطن واللذان تحدثا عن "واقع الصحافة الفلسطينية تحت الاحتلال، الى جانب مناقشة تعزيز التعاون مع وسائل إعلام أوروبية، الى جانب التركيز على أهمية الحدث والاستفادة من تجارب أوروبية والتشبيك وزيادة الثقة بالاعلام الفلسطيني المستقل وكيفية الاستفادة من اسواق إعلامية غنية مثل الأسواق الصحفية الأوروبية.
وناقش كونغرس الصحافة الأوروبية استراتيجيات العمل والاستفادة من التحول والتطور الجاري بالعالم والتركيز على القراء وكيفية إبقاءهم على تواصل واتصال من أجل تحويل وتطوير التوزيع للمواد الاعلامية المختلفة والخدمات الاعلامية وإدارة غرف الأخبار وأثر القصص الصحفية والسياسات التحريرية والتغييرات التي ترافق التطور في الاعلام أهمها الاعلام المجتمعي ووسائل التواصل الاجتماعي ودورها وأثرها على صناعة الأخبار خصوصًا في ظل انتشار الأخبار المزورة.
كما ناقش المؤتمر الآثار والتهديدات التي تتعرض لها حريات الصحافة ووسائل الاعلام مع التأكيد على أهمية الحريات واستقلال الاعلام في القارة الأوروبية.

تجارب نجاح للاعلام الأوروبي
كما استمع المشاركون بالمؤتمر الى تجارب مجموعة من الصحفيين الذين شكّلوا نماذح لصحفيين ووسائل اعلام استطاعت التقدم وان تصبح من أكبر وسائل الاعلام في عدة دول أوروبية ومنها النمسا وسويسرا وألمانيا من خلال حديثهم عن "متابعة الأداء وما يريده الجمهور منا يسمح بتفهم سلوك القراء، مما يساعد في التواصل معهم وان يكونوا مفيدين للمؤسسة".
كما تضمنت الورشات "الاستماع الى بعض المتحدثين من وسائل إعلامية حديثة استطاعت التقدم من خلال الاستفادة الاعلامية عبر استخدام أدوات حديثة مثل التطبيقات المدفوعة، حيث استطاع بعضها تجنيد 600 ألف مشترك والذين يدفعون اشتراكات مما ساهم ويساهم بحماية واستقلالية ومهنية هذه الوسائل الاعلامية لتكون نماذج وأمثلة يمكن استخدامها وتطبيقها بالبلدان المشاركة كل وفق واقعها من أجل ايجاد مداخيل للاعلام الالكتروني من القراء ايضا وليس من قبل المعلنين الذين يرغبون بالتحكم بوسائل الاعلام الالكترونية".

المحتوى والحريات والحاجة الى ضوابط بعد وسائل التواصل الاجتماعي
كما تناولت جلسات المؤتمر دور الاعلام المجتمعي المحتوى التركيز على الحريات ووضع حدود وضوابط في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وأثرها على وسائل الاعلام التقليدية من خلال التركيز على الأخلاق بدل الأخبار والتحليل حيث عبّر المتحدثون عن أملهم برؤية عملية التغيير على الرغم من الصعاب، حيث تحتاج عملية التغيير الى العمل، خاصة أن المؤتمر يهدف الى الاستماع الى الآراء وتقبلها.
كما تناولت ورشات العمل التحدث عن التغييرات بالاتصالات وأهمها تكنولوجيا الخبر، سرعة الأخبار، عنوان غدًا بالصحف، وفي ظل التطور التقني اليوم يصبح هذا الخبر قديم لأن الاخبار مداها ووقتها قصير بعد سلسلة التطورات والتحديثات السريعة التي جرت على الاعلام.
ودعا المتحدثون الى مناقشة عميقة لمواضيع التاثيرات والتغييرات على الجو ووضع الغذاء العالمي والمشاكل السياسية والاقتصادية، حيث تشير التقديرات الى ان عدد سكان العالم سيبلغ عشرة ملايين نسمة عام 2050 ويجب التفكير بحلول المشاكل القادمة وليس من خلال الوصفات القديمة، مشيرين الى نماذج من مشاكل العالم التي تواجهنا وضرورة عدم الخوف من اتخاذ القرار. وأشاروا الى ان هناك اشكاليات عدة يواجهها الاعلام الحديث ومنها مشكلة ان الآراء اصبحت بدل الأخبار وهنا تأتي الأخبار المزيفة، وبالتالي يجب الفصل بين الآراء والأخبار مع التأكيد على ان هناك حاجة لايجاد ادوات لتقرر ما هي الأخبار وما هي الآراء مع التأكيد على ان ما نحتاج اليه هو الحوار واستخدام الأدوات والأشخاص من أجل ان نتحدث معًا بدل التحدث على بعض.
كما ناقش المؤتمر ملفات أثر ودور المؤسسات الأهلية الإعلامية وطريقة عملها من أجل الحصول على التمويل وضرورة مراجعة هذا الدور، الى جانب قضايا الفساد ومحاولات السيطرة على الاعلام والتأثير عليه سواء من قبل السياسيين او الشركات الاقتصادية العالمية ودور الشباب والمؤسسات الناشئة وتطويرها وفتح المجال أمامهم والحوار مع الجيل الصحفي الشاب بأوروبا ولكن مع عدم محاولة فرض الآراء عليهم.

توزيع جوائز الكونغرس على وسائل إعلام متميزة
وتخلل فعاليات المؤتمر أيضًا توزيع جوائز الصحافة الأوروبية للعام 2018 حيث تم تقديم مجموعة من الجوائز على وسائل الاعلام الأوروبية بناءً على انجازاتها من حيث المحتوى والتقارير أو من حيث تصميم المواقع وتقنياتها، الى جانب تميز الصحفيين فيها من حيث الإدارة والجرأة، حيث تم تسليم الجوائز وسط تصفيق الحضور وترحيب الفائزين.

لقاءات مع إدارة برنامج Open Media Hub مع إعلام دول الحوار
وتناولت فعاليات المؤتمر التأكيد على التواصل ما بين إدارة الكونغرس الأوروبي للصحافة مع وسائل الاعلام في دول الجوار الأوروبي ومنها دول حوض البحر المتوسط وروسيا وتركيا ودول أخرى مثل رومانيا وأرمينيا والمالديف واوكرانيا وجورجيا والمغرب والأردن، حيث تم دراسة العلاقة بين هذه الوسائل الاعلامية وبين برنامج و مشروع الاعلام المفتوح ومدى الاستفادة منه وكيف يمكن مواصلة العلاقة.
وعلى هامش فعاليات كونغرس الصحافة الأوروبية 2018 عقدت إدارة برنامج الاعلام المفتوح لقاءات تقييم وعمل مع ممثلي وسائل الاعلام من دول الجوار الأوروبي، حيث تم خلال هذه اللقاءات تقييم تجارب التعاون السابقة وأثر التدريب والتعاون بين الطرفين من خلال برامج مثل: "أن تكون في العشرين" أو تدريبات الاعلام وغرف الأخبار ومدى انعكاس هذه التدريبات على وسائل الاعلام على أكثر من صعيد، الى جانب مناقشة سبل وآليات التعاون المستقبلي.






لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق