اغلاق

مواطنون من البطوف: ‘كلما كثر التعب والمشقة في الصيام كثر الثواب‘

لاشك بان طبيعة عمل الانسان من شأنها ان تؤثر بشكل كبير على قدرته على الصيام ، فالعامل في مجال البناء تحت اشعة شمس أيار الحارقة ليس كالذي يجلس خلف
Loading the player...

مكتبه في الغرفة المكيفة ، إضافة الى موجة الحر الشديد التي تضرب البلاد والتي تجعل من الصيام مهمة شاقة للمواطنين الصائمين .

" الامر يحتاج الى إرادة قوية وعزم لكي تستطيع تحمل الجوع والعطش في هذا الحر "
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى بعدد من المواطنين من منطقة البطوف حول هذا الموضوع ، فمن جانبه يقول محمد نصار من عرابة :" الصيام في مثل هذه الظروف المناخية فيه مشقة كبيرة للمواطنين العاديين الذين يجلسون في بيوتهم ، فكم بالحري اذا كان الحديث يدور عن عمال ، يبدأون يومهم مبكرا ويقضون 8 ساعات في عملهم منذ الصباح حتى العصر ". وأضاف :" لا شك بان الامر يحتاج الى إرادة قوية وعزم لكي تستطيع تحمل الجوع والعطش في هذا الحر ".
واردف :" يجب ان يكون شهر رمضان عطلة للمسلمين ، وخصوصا لطلاب المدارس حيث يتم تقصير عطلة الصيف الطويلة ، وتعويض ذلك بعطلة في شهر رمضان ".

" كلما كثر التعب والمشقة في الصيام كثر الثواب "
وفي حديث اخر مع الحاج أبو ياسر طربية من مدينة سخنين ، قال :" لقد أمرنا الله عز وجل بصيام هذا الشهر الفضيل  وكلما كثر التعب والمشقة في الصيام كثر الثواب ". وأضاف :" عندما كنت في مقتبل العمر كنت اصوم رمضان واعمل في ورديتين من الصباح الى العصر ومن بعد الافطار حتى منتصف الليل ، هذا الامر يتعلق بإرادة الشخص وقدرته ، وهنا أقول بان كل شخص قادر على ذالك اذا ما أراد ".

" الصيام في هذا الحر الشديد صعب ، ولكنه ليس بمستحيل "
اما محمد العالم من كفر مندا فيقول :" أولا اهنئ الامة الإسلامية بحلول الشهر الفضيل ، شهر العبادة والمغفرة ، لاشك بان الصيام في هذا الحر الشديد صعب ، ولكنه ليس بمستحيل ، لذلك اعتقد بان كل شخص قادر على تحمل العطس والجوع
في هذا الحر ، باستثناء العمال الذين يعملون في اعمال تحتاج الى جهد بدني كبير ، او يعملون لساعات طويلة تحت اشعة الشمس ".


محمد نصار


محمود العالم


ابو ياسر طربية


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق