اغلاق

الكنيست تصادق على اقتراح إجراء جلسة في الهيئة العامة حول الاعتراف بإبادة الأرمن

عقدت الهيئة العامة للكنيست، أمس (الأربعاء)، جلسة للتداول في اقتراح طرح على سلم جدول الأعمال، تحت عنوان:"الاعتراف بإبادة الشعب الأرميني" والذي تقدمت


الصورة للتوضيح فقط 

 
به عضو الكنيست تمار زاندبرغ (ميرتس). وطلبت زاندبرغ نقل الموضوع للمداولات في الهيئة العامة للكنيست وحظي الاقتراح بتأييد 16 عضو كنيست دون أي معارضة. 
 وقال رئيس الكنيست، يولي يوئيل إدلشتاين في افتتاح الجلسة: "يجب أن أقول إن مشاعري مختلطة: من جهة واحدة حان الأوان. منذ سنوات وأنا أطالب بالقيام بهذه المهمة الأخلاقية، حيث ذبح وقتل أكثر من مليون إنسان خلال فترة قصيرة. هذه فظاعة لا يمكن حتى التفكير بها. ولكني أيضا في الأسبوع الأخير أشعر بالخجل أو على الأقل ينتابني شعور غير مريح. سمعت منتخبي جمهور ورجال جمهور يتحدثون بشكل صريح بأن الاعتراف بإبادة الشعب الأرميني هو "رد صهيوني مناسب" لتصرفات تركيا بعد الأحداث الأخيرة على حدود قطاع غزة. أنا في حقيقة الأمر استصعب فهم هذا الموقف: منذ متى كانت أنقرة هي من تسحب خيطنا الأخلاقي؟ هل يتغير التاريخ حسب نوعية العلاقة مع حاكم مثل أردوغان؟".
 وأضاف رئيس الكنيست قائلا: "أنا لا أهتم بالمقارنات واعتقد أنه من الأفضل عدم استعمال مصطلح "هولوكوست" عندما نتحدث عن إبادة الشعب الأرميني. لكن فقط فكروا كيف كان يمكن أن نشعر لو كانت ردود الفعل نحو الهولوكوست قد أصبحت مرتبطة باعتبارات دبلوماسية: يسوى لنا أن نعترف بما جرى للشعب الأرميني؟ أم لا؟ يناسبنا أن نعترف الآن، أم لا؟ أم أننا كنا سنبكي ونصرخ بأن الحديث هو حول تحجّر. على الكنيست الإسرائيلية أن تعترف بإبادة الشعب الأرميني لأن هذا هو الأمر الصحيح الذي يجب القيام به، لأن هذا هو الأمر العادل، وكلي أمل أن يتم القيام بذلك في نهاية الأمر". 
 
 "مرة تلو الأخرى يسقط هذا الموضوع ضحية صراعات سياسية"
وقالت عضو الكنيست تمار زاندبرغ: "مرة تلو الأخرى يسقط هذا الموضوع ضحية صراعات سياسية. عدم الاعتراف بإبادة الشعب الأرميني هو بقعة أخلاقية بحق دولة إسرائيل وخاصة عندما يتم لاعتبارات سياسية. كارثة شعب آخر هي ليست عملة بيد تاجر، ليس عندما نعارضه وليس عندما نريد أن ندخل إصبعنا في عين هذا الزعيم أو ذاك. يوجد في الكنيست بعض الذين حولوا هذا الموضوع إلى فأس سياسي لاستخدامه بهدف الحفر".
 وأضافت زاندبرغ خلال كلمتها: "تحديدا بسبب مصير الشعب اليهودي فإن واجبنا التاريخي والأخلاقي يلزمنا أن نكون أول من يفعل ذلك. من يعرف أكثر منا كيف هو الشعور عندما تعلم دول عظمى بهذه الجرائم ولا تحرك ساكنا. في الفترة الأخيرة أعلن أعضاء كنيست من كل الكتل أنهم سيطرحون اقتراح قانون للاعتراف بإبادة الشعب الأرميني، أنا سأدعم الاقتراح ولكن لدينا اليوم فرصة للقيام بأمر تاريخي، ولذلك فإنني أطلب عدم تمرير الموضوع للجنة وعدم قبره، وإنما التصويت على إجراء مداولات حول الموضوع في الهيئة العامة للكنيست. هذا مهم للرسالة الأخلاقية التي ستبعثها إسرائيل للعالم كله".
واختارت الحكومة عدم الرد على الاقتراح، وكما ذكر صوت 16 عضوا إلى جانب الاقتراح الداعي إلى إجراء مداولات حول الموضوع في الهيئة العامة للكنيست دون معارضة. 
 

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق