اغلاق

بهلول يحدث عاصفة في الكنيست، ومطالب باخراجه من المعسكر الصهيوني

صوتت جلسة الكنيست اليوم الاربعاء على اقتراح قانون قدمه النائب جمال زحالقة من القائمة المشتركة (التجمع الوطني)، يفضي بإلغاء المؤسسات الوطنية الاسرائيلية مثل


عضو الكنيست زهير بهلول

الوكالة اليهودية، كاكال، الهستدورت الصهيونية وغيرها. وقد تم اسقاط القانون بأغلبية 67 معارض مقابل 14 مؤيد.
ما حدث جراء هذه النتيجة هو البحث عن العضو رقم 14 من بين المعارضين الذي انضم الى الـ 13 عضو من القائمة المشتركة دعما لاقتراح القانون، فتبين انه النائب زهير بهول من المعسكر الصهيوني، الأمر الذي أحدث ضجة كبيرة بين اعضاء المعسكر الصهيوني وآخرين من أحزاب اخرى ومناصب عليا، حتى وصلت مطالب بإقصائه من الحزب.
من بين الغاضبين كانت عضوة ادارة الهستدروت الصهيونية العالمية دابي بن عامي ، التي أبرقت على الفور لرئيس المعسكر الصهيوني أبي غباي وطلبت منه اخراج بهلول من حزبه، بأي وسيلة ممكنة".
فيما قالت وزيرة القضاء اييلت شاكيد موجهة كلامها لزحالقة ان هذه دولة اليهود وستبقى الاف السنين كذلك، وأن الحكومة ترفض اقتراح القانون جذريا".
يذكر انه سبق وحدث خلاف بين بهلول وغباي في أكتوبر الاخير، جعل الأخير يصدر تصريحا قال فيه أنه لا مكان في قائمة المعسكر الصهيوني لزهير بهلول في الانتخابات القادمة".
وفي رده على هذه الأحداث حول تصويته دعما لمقترح القانون قال بهول انه "راض عن نفسه ويقف خلف قراره"، مضيفا: "من يعرف اقتراح القانون ونوعية المؤسسات الوطنية، يفهم انه ليس باستطاعة عضو كنيست يمثل الاقلية العربية ألا يعارض هذه المؤسسات التي كل هدفها تفضيل اليهود عن العرب".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق