اغلاق

التجمع المقدسي للإسكان يقيم إفطاراً رمضانياً لمجلس أمنائه والعاملين معه

أقام التجمع المقدسي للإسكان الذي يترأسه المهندس محمود زحايكة مساء الأربعاء إفطاراً جماعياً لمجلس أمنائه والعاملين معه وعدد من الشخصيات الوطنية والإقتصادية


صور وصلتنا من المنظمين

والدينية المقدسية،في مطعم" الجاردنز" في الشيخ جراح، في مقدمتهم عضو اللجنة التنفيذية ووزير القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني،والسيد ناصر قطامي الوزير المسؤول عن الصناديق العربية،والشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا والمطران عطالله حنا ،مطران سبسطية وسائر الديار المقدسة وعضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر ووزيرة شؤون القدس السابقة هند خوري وعضو المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد وطيف واسع من الشخصيات الاقتصادية والمجتمعية.
في الكلمة التي القاها المهندس زحايكة باسم التجمع المقدسي قال بأن "الإتحاد خلال خمس سنوات سيكون قد أنجز بناء 1200 وحدة سكنية في القدس،وهو يعمل على  تخفيض سعر الشقق السكنية للمستفيدين بأقل 30% من سعر السوق،بحيث تكون تكلفتها جاهزة للسكن لا تتعدي ال 260 ألف دولار،ناهيك عن الدور الذي يقوم به الإتحاد في إيجاد بنك معلومات متعلق بأراضي القدس من احواض وقطع ومالكين وطبيعة تلك الأراضي وملكيتها".
وجاء في بيان التجمع :((في حين قال المهندس عدنان الحسيني عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة،بأن التجمع المقدسي بالإضافة الى المؤسسات الأخرى يلعبون دوراً بارزاً في تعزيز صمود المقدسيين،من خلال مشاريع الإسكان التي يقومون ببنائها في المدينة،وكذلك يمنعون سيطرة الاحتلال على تلك الأراضي،ويسهمون في منع تغيير الواقع الديمغرافي في المدينة لصالح المحتلين،وحول قضايا السلم الأهلي والمشاكل الاجتماعية من " طوش" وغيرها،دعا الى إيقاع اقصى العقوبات بحق العابثين  بالنسيج المجتمعي للمقدسيين والمفتعلين ل " الطوش" ،وانه لا يجوز التهاون بالمطلق في قضايا العبث بالنسيج المجتمعي والسلم الأهلي،اما السيد ناصر قطامي وزير الصناديق العربية،فقال أنه خلال الأشهر الثلاثة القادمة ستلمسون دعم جدي وحقيقي للمقدسيين في قضايا الإسكان، وأيضا في قضايا التمكين الاقتصادي وأضاف بأنه من خلال عمله كمستشار للرئيس ورئيس الوزراء فإنهم يبذلون جهوداً كبيرة مع الدول العربية والإسلامية من أجل دعم وتعزيز صمود المقدسيين في قضايا الإسكان)).

دور هام ومحوري
اضاف البيان:((في حين اكد كل من الشيخ عكرمة صبري والمطران عطا الله حنا وراسم عبيدات في كلماتهم،على الدور الهام والمحوري الذي يلعبه التجمع المقدسي  للإسكان في دعم صمود وثبات المقدسيين في قدسهم وعلى أرضهم،من خلال إقامة شقق سكنية بأسعار معقولة،وتقديم قروض طويلة الآجل للمستفيدين لمدة تصل الى 15 عاماً،بفائدة لا  تتعدى 1%،فالتجمع يتكفل بسداد قيمة أغلب الفوائد المترتبة على المنتفعين.وشدد المتحدثون على ضرورة دعم التجمع المقدسي من قبل السلطة والمنظمة  في قضايا الإسكان،لأنها جوهر ومحور الصراع مع المحتل الذي يستهدف تهويد المدينة وطرد سكانها العرب،وفي قضايا السلم الأهلي والمجتمعي أشاروا الى ان معدل العنف والجريمة  و" الطوش"  في قدسنا ومجتمعنا الفلسطيني أخذة في الإزدياد،وهي تشكل خطر جدي على لحمة ووحدة نسيجنا المجتمعي،وتذهب بنا نحن الدمار الذاتي وكارثة حقيقية،ولذلك المعالجة يجب أن تتجاوز سياسة " إطفاء الحرائق" وسياسة " الطبطبة " و " لم الطابق" الى فعل يرتقى الى حجم الجرائم  المرتكبة والطوش المفتعلة،وفي قضية  ما يتعرض له شعبنا واهلنا في قطاع غزة من حصار وتجويع وحرب عدوانية إسرائيلية  شرسة تشن عليهم،دعوا السلطة الى تطبيق قرارات المجلس الوطني الأخير بضرورة رفع العقوبات المالية والإدارية من قبل الرئيس والسلطة الفلسطينية عن أهلنا وشعبنا في قطاع غزة،وصرف رواتب الموظفين التابعين للسلطة،والتي جرى قطعها  لأنه مهما اختلفنا سياسيا لا يجوز لنا ان نعاقب بعضنا البعض في لقمة عيشنا ..في وقت يستهدفنا المحتل جميعاً.
وفي النهاية شكر المهندس زحايكة كل من لبوا دعوة التجمع للإفطار،معتبراً ذلك نوع من اشكال التلاحم والتكاتف والتعاضد المقدسي في الشهر الفضيل)).















 






 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق