اغلاق

المسحراتية يجوبون غزة بلباس المهرجين لتنفيس أوجاع الحصار

تتمثل مهمة المسحراتي في إيقاظ المسلمين في ليالي رمضان لتناول وجبة السحور، والمشهور عنه حمله للطبلة أو المزمار ودقها أو العزف عليها بهدف إيقاظ الناس قبل صلاة الفجر،

 
مسحراتية غزة يجوبون الازقة بلباس المهرجين في محاولات للترفيه عن الاطفال والكبار - تصوير : Getty Images

 وعادة ما يكون الطبل مصحوباً ببعض التهليلات أو الأناشيد الدينية. وفي غزة للمسحراتي طعم آخر فلا يكتمل رمضان من دونه، ويرتبط ارتباطا وثيقاً بالتقاليد الشّعبية الرّمضانيّة، فقبل الإمساك بساعتين يبدأ المسحّراتية جولتهم  ، حيث ينادي المسحراتي بأشهر العبارات التي يرددها المسحراتي" اصحى يا نايم وحد الدايم" بهدف إيقاظ الناس للسحور.
ويشعر المسحراتي بالسعادة والفرحة تملأ قلبه حينما يجد تفاعلا إيجابيا وكبيرا من قبل المواطنين خاصة كبار السن والأطفال الذين ينتظرونه على الأبواب تعبيرا عن فرحتهم برؤيته وهو يقرع على الطبلة التي يتردد صداها داخل الأزقة والشوارع المترابطة.
 ويلجأ الكثير من شباب قطاع غزة إلى تسحير أهالي الحي الذي يقطنون فيه، باعتبار هذه المهنة مصدر رزق مؤقت لهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والحصار المطبق.



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق