اغلاق

روضات القدس الشرقية تتبنى مشروع ‘القدس تقرأ ومن رياض الاطفال تبدأ‘

من أحمد جلاجل- قامت روضات القدس الشرقية "الطور، شعفاط، الشيخ جراح، راس العامود، سلوان , واد قدوم" بتبني مشروع (القدس تقرأ ومن رياض الاطفال نبدأ) .


جانب من الفعاليات

وهذا ضمن سلسلة من الخطط والمشاريع الداعمة المميزة لتشجيع القراءة بالطفولة المبكرة في شرقي القدس، بالتعاون مع معهد فان لير، وزارة المعارف وصندوق القدس، تخطيط ودعم السيدة امل درويش مفتشة رياض الاطفال والسيدة هيفاء صباغ مديرة المشاريع في مركز فانلير و د. حنين مجادلة مديرة المشاريع التربوية بصندوق القدس .
والهدف الأعلى والاسمي من المشروع ان تصبح القراءة نهج حياة بكل بيت مقدسي ومتوفرة ضمن مؤسسات مجتمعية محيطة بالطفل وحياته اليومية .
بدأت بوادر المشروع منذ عامين حيث تم اختيار 25 مربية وقمن بدورة تدريبية بمعدل 60 ساعة تعليمية شملت المواد النظرية والعملية من قبل عدد من المحاضرين المتخصصين في أدب الأطفال.
وبناء عليه، توجه عدد من طلاب مجمع روضات الشيخ جراح مؤخراً بادارة المربية منار عليان عبد ربة وعدد من المربيات والطلاب إلى مركزالحياة الطبي في الشيخ جراح للمبادرة بالعمل المشترك علي اقامة زاوية مخصصة  للقراءة  لتكن في متناول الأهالي والأطفال أثناء الانتظار، وتوزيع القصص وتزويد الامهات بمعلومات واليات لاهمية القراءة وتأثيرها على الطفل بالاضافة الى زوايا للقراءة في ساحات الروضات وتصميمها بطرق ابداعية ومشجعة للقراءة .
الجديد في هذه الفكرة هو ان المشروع ركز على دور مشاركة الأهالي والمؤسسات التعليمية والاجتماعية المحيطة بالروضات بإقامة مكتبة عامة ومكتبات استعارة وعمل ورشات عمل ومحاضرات للأهالي توضح أهمية مشاركة ابنهم في قراءة واختيار القصة في المراحل الأولى والدور الكبير والمركزي الذي يقع على عاتق الاهل في تشجيع القراءة البيتية،
وعليه توجهت المربية منار عليان عبد ربه باسمها وباسم المربيات بجزيل الشكر لحضرة المفتشة امل درويش وهيفاء صباغ والمربيات الفاضلات والأهالي ومديري المدارس والمراكز الصحية على الدعم والتعاون في انجاح المشروع وتشجيع المربيات في توسيع الافق.

 




















































































لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق