اغلاق

شبيبة سخنين يحولون جدار ستاد الدوحة للوحة فسيفساء

نظم قسم الشبيبة البلدي في بلدية سخنين، بإدارة أسامة طربيه، مبادرة شبابية لتعزيز التربية اللا منهجية لدى طلاب مجلس الشبيبة البلدي، وهيئة المجالس الطلابية


مجموعة صور من النشاط الشبيبي لتزيين جدار ستاد الدوحة في سخنين

في المدارس والقيادة الشابة، وذلك بالتعاون مع مجموعة من الفنانين، يوسف الياس وسلوى عثمان وعلاء عرمون، ومشاركة محمد زبيدات مركز مدرسة كبيت جماهيري ومجموعة من الطلاب القياديين، حيث تم رسم لوحة فنية كبيرة من الفسيفساء على الجدار الشرقي من استاد الدوحة، والذي يقع بجانب دار المتنبي، كونه واجهة لاستاد الدوحة الذي يزوره الالاف من الزائرين من المجتمع العربي وغيره.
وفي حديث مع أسامة طربيه، مدير قسم الشبيبة في بلدية سخنين، قال: "برامج تحديات مبادرة شبابية اجتماعية لتطوير القيادة الشابة، وضمن التحديات لتعزيز التربية اللامنهجية في السلطات المحلية العربية، نرى طلاب مجلس الطلاب والشبيبة البلدي والقيادة الشابة والمرشدين الصغار في مبادرة اجتماعية لتحسين وجه البلد، وبعد مشاورات واجتماعات مع لجان التوجيه، ومركزي التربية الاجتماعية بالمدارس ولجان الاولياء، وقسم الهندسة، وادارات المدارس، تم اختيار استاد الدوحة للرسم على حائطه الواح من الفسيفساء، خاصة ونحن نعرف ان استاد الدوحة يستقطب الالاف من الزائرين من المجتمع العربي، ومن المهم ان يكون مرتبا ونظيفا".

"ننتظر المساعدة من الأهل لدعم هذه المبادرات" 
اما مهند حمزة، مرشد في مجلس الطلاب، فقال: "نهدف من خلال هذه المبادرة تجميل المنظر الخارجي للمرافق في المدينة، وتم اختيار الحائط الشرقي لاستاد الدوحة، وجميل جدا الاهتمام بالأملاك العامة والعمل على تغيير الواجهة، وكلنا امل ان ينظر الاهل للمبادرة بشكل إيجابي والمحافظة على هذه الأملاك، التي هي عامة للجميع. ونحن ننتظر المساعدة من الاهل بدعم هذه الأفكار والمبادرات الإيجابية، التي ترسخ روح الانتماء والعطاء للبلد، ومن هنا أتوجه بالشكر لكل من ساهم ودعم هذه الأفكار، فالأعمال والمبادرات كثيرة وما ينقصنا هو المحافظة على الأملاك العامة والامتناع عن القاء النفايات وطلاء جدران عامة بكتابات غير لائقة، فمؤسساتنا ملك للجميع، ولن نسمح بهدم وتهميش الاعمال الخيرية والتطويرية".
فيما قال حلا سيد احمد، نائبة رئيس مجلس الشبيبة البلدي: "نحن جميعا أبناء سخنين، وعلينا ان نعمل ونجتهد في مبادرات تطوعية التي تجمل من منظر المؤسسات العامة في بلدنا، والشعور بالعطاء شعور متميز ورائع، ونتمنى ان هذه الاعمال التطوعية تساهم في بلورة العطاء وتقوية روح الانتماء، واوجه شكري لكل من بادر وعمل لإخراج هذه المبادرة الى حيز التنفيذ، والشكر الكبير للطلاب الذين ساهموا واشتركوا بالأعمال التطوعية ، خاصة وأننا في شهر رمضان".


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق