اغلاق

هدى ذباح من دير الاسد : ‘ الرسم مرآة لشخصيتي‘

والداها وعائلتها أكبر داعم لها ، ابتعدت عن مجال الرسم لكي تربي اطفالها ، لكن شغفها للرسم جعلها تتابع مسيرتها في الفن والابداع ... طموحة جدا ، والرسم هو عالمها ...


انها الشابة هدى ذباح من قرية دير الاسد التي حاورتها مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما ...

عرفينا على نفسك ؟
اسمي هدى محمد ذباح من قرية دير الاسد . عمري 31 سنة وأنا أم لاربعة اولاد . موهبتي الرسم منذ صغري . أُدرس الفنون التشكيلية كمرشدة فنون في كلية " ستريم " في سخنين واتعلم الرسم بشكل شخصي عند المعلمة صبحية حسن . شاركت حتى الان في معرضين للرسم . كانت تجربة اكثر من رائعة ، وأنا اعمل جاهدة على تحقيق حلمي .

منذ متى وانتي تمارسين الرسم ؟
منذ صغري وانا اعشق فن الرسم ، لكن للاسف لم اتمكن من متابعة تعليمي فأنا اكملت الصف التاسع وبعدها تزوجت وانجبت ، ولم تسمح لي ظروفي حينه بالتعليم . كنت اشعر بانني املك موهبة جميلة لكنها مدفونة لا امارسها ولا اعمل عليها  . ازدادت رغبتي بالشيء اكثر عندما صرت ارى ابني وعمره 14 عاما يرسم كثيرا امامي . صرت الاحظ بانه موهوب جدا مثلي تماما ، فقررت حينها ان انمي له واطور هذه الموهبة لديه وفعلا حصل ذلك والحمد لله .

من اكتشف موهبتك ؟
امي وابي هما اول من اكتشفا موهبتي ولا انسى طلاب وطالبات صفي ايضا ومعلمة الرسم . لقد كنت انتظر حصة الرسم بشوق كبير .

ماذا يعني لك فن الرسم ؟
ريشتي حياتي الواني حلمي ولوحتي روحي . اشعر بأن الرسم مرآة لشخصيتي ، فأنا ارى شخصيتي بلوحاتي . الرسم هو ملاذي الذي الجأ اليه لتفريغ طاقتي والتعبير عن مشاعري . أنا اعشق فن الرسم واشعر انه لغة بدون كلمات .

ما هي الامور التي تحبين رسمها؟
احب الرسم عن الحب ، الرومانسية ، مشاعر الحزن ، الدموع والفراق . كل لوحة من لوحاتي هي فكرة للحظة انغمست في مخيلتي فجسدتها في لوحة .

 هل لديك طقوسا معينة خلال الرسم؟
انا اسميها فترة هدوء ، راحه وانسجام مع فرشاتي . احب ان اكون لوحدي وان اسمع الموسيقى الهادئة او الحزينة ، ولا احب الانتقاد من اشخاص لا يفهمون بالرسم والفن ، فلكل شخص اسلوبا مميزا ونظرة تختلف عن الاخرى .

اكثر رسمة او لوحة تحبينها ؟
اكثر لوحة احبها واعتز بها جدا هي اول لوحاتي واسميتها " فراق " من يتأملها جيدا يرى انها تحكي قصة كانت فكرة ببالي وكانت اول ما وعدت نفسي برسمة اذا تعلمت الرسم ، والحمد لله حين بدأت بتعليم الرسم رسمتها وانا فخورة ومعجبة ومعتزة جدا بهذه اللوحة .

ما هي رسائلك من خلال الرسم ؟
الرسم هو وسيلة للتعبير عن احاسيسنا ومشاعرنا ، وهو وسيلة ايضا لايصال رسائل للناس . رسائلي هي زرع الحب بين الناس . احب  ان يرى الناس كم هو جميل عالمنا حين يملأه الحب . بلا حب ليس هنالك حياة ولا حياة بلا حب . الحب هو حب الاخ ، حب الاهل ، حب الوطن ، حب الانسانية وحب الصداقة .

صفة أو مجموعة صفات برايك تجعل الرسام بارعا متفوقا ؟
بالتأكيد الموهبة هي من تصنع الفنان عن طريق الابداع ، واذا لم يطور الفنان الموهبة فانه لن يصل للهدف . يجب على الرسام ان يعمل على نفسه ، وان يتمرن حتي يتقن عمله . هناك عدة اساليب للرسم لكل رسام اسلوبا خاصا به .

هل حسب رايك مجتمعنا العربي يقدم الدعم للمواهب؟
نعم يقدم الدعم ، فهناك من وصل للشهرة في البلاد وليس فقط في مجال الرسم .

من هو اول من قدم لك الدعم؟
اول من قدم لي الدعم هو زوجي وثانيا المعلمة الغالية التي اعتز بها جدا معلمتي صبحية حسن هي من شجعتني ووقفت معي ، هي من علمتني مسك الفرشاة والقلم ، رسم الخط والالوان ، وهي من علمتني ان الحلم ليس مستحيلا . هي من علمتني انه بأمكاني ان انمي موهبتي المدفونة واحيائها مرة اخرى لتعيش وتكبر  ، وبالتاكيد لا انسى اهلي الذين يدعمونني بكل خطوة وطبعا صديقاتي . أشكر كل شخص دعمني وشجعني وان شاء الله اكون عند حسن ظنكم .

كلمة اخيرة ؟
اود ان اشكر كل شخص دعمني وشجعني ولو بكلمة صغيرة ورسالتي لجميع النساء ان لا يستسلمن ، أو ان تقول الواحدة منهن " عمري كبير وتقدم سني " بل على العكس يجب ان تثابر من اجل تحقيق حلمها .




لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق