اغلاق

عيون بريئة مُنهكة بانتظار وجبة الفاصوليا في ‘ المدينة التي لا يجوع فيها أحد‘ !

" الخليل .. المدينة التي لا يجوع فيها أحد " ليست شعارا وإنما واقع والفضل يعود " لتكية سيدنا إبراهيم عليه السلام" والتي تطعم المدينة وقراها وكل من يقصدها


بانتظار وجبة الفاصوليا في ‘ المدينة التي لا يجوع فيها أحد‘  ، تصوير: AFP

منذ عهد صلاح الدين الأيوبي وحتى اليوم.
وفي رمضان لهذه التكية قصة أخرى، فمنذ اليوم الأول من شهر رمضان المبارك يبدأ عملها بشكل أوسع،.
ويقول مدير الأوقاف في مدينة الخليل" التكية تعمل على مدار العام، ولكن في رمضان تقدم وجبات كاملة وبكميات أكبر ولكل من يلجأ إليها".
ويعود تاريخ التكية، والتي تقع بالقرب من الحرب الإبراهيمي بالبلدة القديمة من الخليل، إلى صلاح الدين الأيوبي حيث أسست لتقديم الوجبات للجيوش ، وامتدت فيما بعد لتقدم الوجبات لكل المحتاجين والفقراء في المحافظة كاملة.
واضاف  مدير الأوقاف :"  التكية تعمل على مدار العام، لا تتوقف عن أعداد الوجبات إلا يومي عيد الفطر والأضحى حيث تقدم في الأيام العادية الآلاف ربطات الخبز، وحساء سيدنا إبراهيم، وهو عبارة عن القمح المجروش المطبوخ بدون أي إضافات، والذي يعرف في المدينة بالدشيشة" .
وتقدم "التكية" "الشُّوربة" أو "شوربة إبراهيم"، وهي عبارة عن قمح مجروش، ممزوج مع مرق اللحم؛ حيث يعتقد أنها كانت غذاء سيدنا إبراهيم عليه السلام، كما تقدم التكية طبق الفاصوليا والطماطم، بالإضافة لوجبات وأنواع أخرى من الخضار، وجميعها تقدم ساخنة مع الخبز.
وفي يومين الجمعة والإثنين على مدار العام، تطبخ التكية وجبات كاملة من اللحوم أو الدجاج والخضروات والأرز، والخبز، ولكن في رمضان يكون طبيخ الوجبات كاملة كل يوم مع الخبز، حيث يطبخ كل أنواع الطعام البيتي، بحيث يبقى الصائم في أجواء البيت ورمضان.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق